الأمطار لن تفاجئ القاهرة.. هل تكفي استعدادات العاصمة للنجاة من أكتوبر؟

الأحد، 09 سبتمبر 2018 01:00 م
الأمطار لن تفاجئ القاهرة.. هل تكفي استعدادات العاصمة للنجاة من أكتوبر؟
استعداد شركه الصرف لموسم الامطار

شهدت الفترة الماضية، تنسيق متكامل بين الوزارات ورؤوساء الأحياء استعدادا لموسم الأمطار، حيث بدأت محافظة القاهرة استعداداتها ضمن توجيهات الوزارات المعنية لتجهيز المرافق لموسم الأمطار. خاصة بعد توقعات هيئة الأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى التوقع بزيادة المطر هذا العام.
 
اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، أكد على رؤساء الأحياء ضرورة بدء الاستعدادات اللازمة لاستقبال موسم الأمطار القادم، بالتنسيق مع شركة الصرف الصحى وهيئة النظافة والتجميل، للتأكد من جاهزية بالوعات صرف الأمطار وإصلاح التالف منها.
 
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ الدورى بنواب المحافظ للمناطق الأربعة ورؤساء الأحياء بكل منطقة علي حده للتعرف على أهم المشروعات بكل حي، سواء قومية أو محلية والإنجازات والمعوقات التى تواجه كل حي.
 
وأشار المحافظ إلى وجود أكثر من 21 ألف بلوعة لصرف الأمطار بالقاهرة، مشددا على أهمية توزيع الشفاطات الخاصة بشركة الصرف الصحى والمياه وهيئة النظافة بالقرب من الأماكن المعلومة لدى المحافظة، والتى تتراكم بها الأمطار، خاصة بالقرب من منازل ومطالع الكبارى والأنفاق لسرعة الوصول إلى المواقع.
 
وخلال السطور التالية ترصد «صوت الأمة»، استعدادات محافظة القاهرة لموسم الأمطار، بعدة إجراءات هامة كان على رأسها مراجعة بالوعات الأمطار التي تم تركيبها الفصل الماضي.
 
- المرور علي جميع بالوعات صرف الأمطار
- إصلاح التالف من بالوعات الامطار
- توزيع شفاطات بالقرب من الاماكن المعلومة لدى المحافظة 
- التمركز بمنازل ومطالع الكبارى والأنفاق لسرعة الوصول لأماكن التجمع
- تفعيل غرف عمليات الصرف الصحى وهيئة النظافة والتنسيق بينهما على مدار الساعة
 
كان البرلمان تقدم بعد من الوصايا للحكومة من أجل اتخاذ اللازم باكرا وقبل دخول الشتاء وموسم سقوط الأمطار، ذلك خشية تكرار الكوارث والتي كان آخرها في القاهرة الجديدة عندما دخلت المياه المنازل وشلت الحياة في المنطقة الراقية من العاصمة.
 
وحتى لا تتكرر كارثة نهاية شهر أكتوبر (2016) في محافظات: «البحر الأحمر، وقنا، وسوهاج»، حيث تضرر العديد من المواطنين وانهارت منازل وسقط ضحايا.
 
وشملت وصايا البرلمان للحكومة السابقة والحالية والتى يستنكر نواب عدم تنفيذها، توسيع وتطهير مخرات السيول بصفة دائمة وفقا لخطط وجداول زمنية، إنشاء مخرات جديدة فى المناطق العشوائية التى تلحق بها السيول أضرارًا بصورة دائمة، ترميم الترع والمصارف وتطهيرها خاصة التى تصرف منها مياه السيول، تعظيم الاستفادة من مياه السيول وإنشاء أبار وسدود لتخزينها للزراعة.
 
إنشاء جهة حكومية تشرف على التنسيق بين مختلف الجهات لوضع الآليات المختلفة لمواجهة السيول والأمطار فى الفترة القادمة، كانت واحدة من أهم وصايا البرلمان للحكومة لتفادي السيول، وحتى تستطيع محاسبة المسؤول، بعدها تأتي وصية محاسبة المقصرين عبر لجنة قانونية تشكل لرصد مختلف أوجه التقصير والاستماع لرأى المضارين على أن يكون من سلطتها عزل المقصرين وتقديمهم للنيابة العامة، وذلك فى حالة تكرار كارثة السيول مرة أخرى.
 
وتضمنت وصايا البرلمان إنشاء سدود فى المناطق التى تضار دائما من السيول، عدم السماح بالبناء فى مخرات السيول، زيادة المعدات والآلات التى تستخدم فى الإنقاذ والتطهير وإزالة آثار السيول بالنسبة للمحافظات التى تعانى دائما من السيول، الالتزام بما يرد من هيئة الأرصاد الجوية عن الحالة الدورية للطقس وما يتبعها من إجراءات مطلوبة، تفعيل إدارة الأزمات فى الحكومة وكل وزاراتها وجميع المحافظات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق