ما هي توقعات الخبراء العالميين لأسعار النفط في المستقبل؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 06:00 م
ما هي توقعات الخبراء العالميين لأسعار النفط في المستقبل؟
ميناء نفط
كتبت : رانيا فزاع

كانت أول مرة وصل فيها سعر برميل النفط إلى (70 دولارا) هي- مايو (2014)- وكانت الزيادة في محدودة النطاق- آنذاك- وعلى الرغم من وصول سعر البرميل في الوقت الحالي إلى (70 دولارا)، إلا أن الوضع يشير إلى أن الأزمة قد تتفاقم، وقد يزداد سعر برميل النفط تخطيا (70 دولارا)- وفقا لخبير الطاقة روبرت ريموند.
 
أزمة ارتفاع النفط، أصبحت الشاغل الأول لمحللي الأسواق البترولية، فقد قال محلل استثماري لدى صندوق التحوط (RCH Energy)، في حديث لـ (CNBC Futures Now) (الخميس): «لقد حققنا نوعًا من التحسن عند الوصول إلى مستوى (70 دولارًا أمريكيًا) ربما أسرع قليلاً مما كنا نظن أنه سيكون لدينا نسبة إلى الانخفاضات في فنزويلا والمكسيك وأجزاء من الصين، وبالتالي فإن جانب الإنتاج في المعادلة قد تلاشى قليلاً».
 
وأرجع المحلل سبب ارتفاع أسعار المحروقات إلى انيار المخزون العالمي من النفط، قائلا: «وقد تراجعت المخزونات العالمية منذ ذلك الحين إلى الحدود على (مستويات حرجة) مع استمرار الطلب القوي»، متابعا: «وتبلغ الطاقة الإنتاجية الفائضة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) التي تقيس عرض النطاق الترددي لتكثيف الإنتاج ،للتخفيف من تقلبات الأسعار أقل من (3%) من إجمالي الطلب العالمي».
 
وأضاف: «انخفاض مستويات الإنتاج الاحتياطي يحد من قدرة أوبك على الاستجابة لأسعار الإزاحة». ويضيف أن إعادة استثمار شركات النفط ومستويات الإنفاق الرأسمالي تشير إلى احتمال حدوث أزمة في الإمدادات.
 
وأوضح أن الصناعة، على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت تعاني من نقص حاد في الاستثمارات وتواصل القيام بذلك بمعدل (60%) فقط من التدفقات النقدية التي يتم استثمارها في شكل النفقات الرأسمالية.
 
قام منتجو النفط بتشديد النطاق على الأسعار خلال عمليات بيع النفط الخام في عامي (2014 و2015)، في محاولة لتقليل الخسائر. على سبيل المثال ، خفضت إكسون موبيل نفقات استكشافها في عام (2014) بنسبة (15%) و(9%) أخرى في عام (2015).
 
وقال المحلل أيضا إن الخطوة التالية للنفط الخام تعتمد أيضا على الكيفية التي تهتز بها الأمور في النزاعات التجارية لإدارة ترامب.
 
مع زيادة وضوح ما يحدث مع الطلب العالمي، وإلى حد ما، هذا النوع من التعريفة الجمركية المتعلقة بواشنطن، أعتقد أنه في نهاية المطاف هو السبيل من حيث الطريقة التي نذهب بها إلى هنا. يتابع.
 
وأضاف: «إذا تم حل بعض هذه الأمور بطريقة ودية أو صحية نسبيًا، فإن منحنى الطلب العالمي يتماسك معًا، ثم أعتقد أن لدينا مخاطرة حقيقية ونحن نتجه إلى عام (2019) وما بعده من الأسعار الأعلى بشكل ملموس».
 
من المتوقع أن يرتفع نمو الطلب على النفط بمقدار (1.64) مليون برميل يوميا إلى (98.83) مليون برميل يوميا هذا العام، وفقاً لتقديرات منظمة الأوبك. سترتفع مرة أخرى لتصل إلى (100.26) مليون برميل يوميًا في عام (2019).

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق