فتش عن المال والسلاح.. كيف تسعى الإخوان لاستقطاب حلفاء لها في الخارج؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 03:00 م
فتش عن المال والسلاح.. كيف تسعى الإخوان لاستقطاب حلفاء لها في الخارج؟
عنف الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

 

واصل عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان المنشقين عنهم مؤخرا، فضح فكر وسياسات ومنهج التنظيم، كما كشف طرق التنظيم في استقطاب حلفاء لها خارجيا، وكيف يقنعونهم بالأكاذيب التي تروجها الجماعة.

عماد أبو هاشم قال في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، إن سيكولوجية الإغواء التي تناقلتها المدارس السرية للكهنوت الدينى – المتمثلة في جماعة الإخوان - عبر العصور و الأزمان ترتكز في المقام الأول على تصيد الفرائس بطريقةٍ انتقائيةٍ تستقطب ذوى الميول الدينية الجارفة بغية الاستفادة من وافر طاقاتهم الإيمانية الغريزية الهائلة عن طريق الانحراف بها عن جادة الربوبية الخالصة إلى مستنقع الدنيوية النفعية المتسترة بالدين لتحقيق الأهداف و الغايات الشيطانية التي يسعى الإخوان إلى إنجازها.

وأضاف أحد حلفاء الإخوان المنشق عنهم مؤخرا، أنه شيئًا فشيئًا تحت وطأة الأثر المخدر لأفيون المعبد الكهنوتى يترنح المريدون في سكرتهم و يتدحرجون كالكرة في أرجل الكهنة – في إشارة إلى الإخوان - إلى أن يسقطوا في هوة التصديق المطلق لكامل التعاليم التجاوزية للكهنوت، هذه التعاليم الغيبية يعمد الكهنة إلى توزيعها على المريدين تدريجيًّا فى جرعاتٍ تصاعديةٍ تصل بهم إلى نشوةٍ كاذبةٍ يُسهم اللاوعىُ الجمعىُّ لأخوية المحفل في تحفيزها و إذكاء نارها حتى تصبح إدمانًا لا يطيقون الإقلاع عن لذته الخادعة.

وتابع عماد أبو هاشم: «لقد درجت الإخوان قرابة قرنٍ من الزمان على استخدام شتى فنون سحر الإغواء الدينى السفلىّ و العلوىّ للترويج لأفيونتها المخدرة بغية جذب المصريين إلى معبدها القرمزىِّ و تعميدهم فيه وفقًا للطريقة السالف بيانها، إلا أنها فشلت ذريع الفشل في استقطاب الكتلة الشعبية الكافية لإنفاذ مخططاتها الغيبية بسبب ارتفاع معدلات الوعى الغريزى بين أبناء الشعب المصرىّ العظيم».

 

واستطرد أحد حلفاء الإخوان المنشق عنهم مؤخرا: أدرك المصريون بالبداهة والحَدَسِ الطريق المعوج الذي تسلكه الإخوان متذرعةً إلى مراميها المُمْلاة عليها من الخارج بستائر دخان الإصلاح الدينىِّ المزعوم ، فانفضوا عنها إلا من نفرٍ قليلٍ تمكنوا بدعمٍ خارجىٍّ من التسلل الناعم البطىء إلى قلوب البعض تحايلًا من بوابة الدين المتسامحة ليرتقوا على أكتافهم إلى سدة الحكم برهةً من الزمن ، حتى إذا ما استفاق الناس على هول المؤامرة التي أوقِعُوا في شراكها التي حيكت لهم مموهةً بآياتٍ من الذكر الحكيم ثارت ثورتهم فخرجت حشودهم الغاضبة في يونيه عام 2013 لتجبر شراذم الإخوان على الرحيل .

 

وقال عماد أبو هاشم: استطاع المصريون أن يهدموا أركان معبد كهنوت الإخوان الدينىِّ ثم وقفوا على أطلاله مانعين كهنته أن يعاودوا بناءه من جدبد ، فتولى الكهنة جمع كيدهم و راحوا يستبدلون بحيلهم التقليدية فى الإغواء الدينىِّ حِيلًا مبتكرةً للإغواء السياسىِّ تقوم على الاستثارة الحسية للنزعات الوطنية و القومية ببث ضلالاتٍ و أباطيل يتخلف عنها أفعالٌ منعكسةٌ تعادل في مفعولها الأثر التدميرىَّ لممارسة الإغواء الدينىِّ الكهنوتىِّ ؛ ذلك أنهم يدركون مدى تشبث المصريين التاريخىّ بانتمائهم الوطنىِّ و القومىِّ.

وحول مساعي الإخوان لاستقطاب حلفاء لها في الخارج، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إن الجماعة ليست بهذا الحجم كما أن مصائر تحركها بهذا الاتجاه تعكس طبيعة العلاقة بينها وبين القوى الخارجية وهو ما تأكد للمراقبين للأحداث وهي كونها علاقة توظيف يخضع فيها طرف الإخوان كأداة مقابل دعم مالي وسياسي.

 وأضاف الباحث الإسلامي في تصريحاته، أنه من الإجحاف وعدم الإنصاف وصف العلاقة بين الإخوان وبعض من يساندوها بالتحالف، فهي تعرض خدماتها لمن له أطماع مقابل دعمها بالمال والسلطة.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق