أوباما VS ترامب.. هل يشهد عام 2020 أشرس صراعات زعامة البيت الأبيض؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 07:00 م
أوباما VS ترامب.. هل يشهد عام 2020 أشرس صراعات زعامة البيت الأبيض؟
أوباما وترامب

على الرغم من بقائه في الحكم، لمدة تزيد عن عام، إلا أن حرب المنافسة على رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت تشتعل مبكرا، خاصة بعد أن بدأت الاتهامات تحوم حول الرئيس الأمريكي الحالي، دونال ترامب. فقد بدأ الرئيس السابق لأمريكا، باراك أوباما، بدأ في الترويج لحملته الانتخاباية والتشكيك في الرئيس الأمريكي الحالي.
 
كانت الفترة الماضية، بدأت فيها المداولات، حول: «هل اقتربت نهاية دونالد ترامب في أمريكا؟.. وهل يمكن أن يتم عزله من منصبه بعد ثبوت الاتهامات بإجراء اتصالات مع روسيا أثناء الانتخابات الرئاسية؟»، حيث كانت تلك الأسئلة التي شغلت الرأي العام الأمريكي والعالمي معا طوال الأيام الماضية، خاصة بعد أن بدأ التلويح بإمكانية استبعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من منصبه.
 
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واجه خلال الفترة الماضية، مخاطر متزايدة بإمكانية عزله قبل انتهاء فترته الرئاسية بعد إدانة مدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت بالاحتيال، واعتراف محاميه الشخصي السابق مايكل كوهين بخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية.
 
وكان الحديث عن العزل قد بدا مبكرا بعد شهور قليلة من تولي ترامب الحكم  مع تكشف قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية والتحقيق في احتمال تواطؤ حملته مع الروس. وخلال الفيديو جراف التالي، نرصد: كيف يمكن عزل رئيس أمريكا».
 
وعلى ما يبدو أن الديمقراطيين أطلقوا العنان للصراع الانتخابي مبكرا بالشكل الذي دفع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، للخروج عن تقاليد أسلافه والتورط في الصخب السياسي الذي تشهده الولايات المتحدة منذ وصول الرئيس الحالى دونالد ترامب إلى البيت الأبيض فى يناير (2017).

الطريقة التى تورط بها أوباما فى الصراع السياسى بين الديمقراطيين والجمهوريين، تشير إلى موسم انتخابى مشتعل تشهده البلاد فى نوفمبر المقبل، حيث انتخابات الكونجرس والتجديد النصفى، فى ظل ضجر الديمقراطيين من سياسات ترامب وإصرارهم على استعادة الأغلبية فى مجلس النواب بما يضمن لهم عرقلة خطط الرئيس الحالى.

وفي خضم هذا الصراع هاجم أوباما الرئيس ترامب والجمهوريين وحث الديمقراطيين على التصويت فى إنتخابات الكونجرس، نوفمبر المقبل، لإعادة النزاهة والاحترام وسيادة القانون للحكومة.

وقال أوباما، فى خطاب ألقاه فى جامعة إلينوى، الجمعة، إن الأمريكيين يعيشون الآن فى أوقات خطرة، حيث اتهم الجمهوريين بتقويض التحالفات الدولية بتقاربهم مع روسيا وبأنهم تسببوا فى ارتفاع حاد فى عجز الموازنة الاتحادية. وأضاف: «خلال شهرين لدينا الفرصة لإعادة بعض أشكال التعقل فى سياساتنا، وأن هناك رقيبا واحدا على إساءة استغلال السلطة وهو أنتم وأصواتكم».

تورط أوباما فى الصراعات الانتخابية على غير عادة الرؤساء الجمهوريين، دفع بترامب للرد سريعا مستخدما طريقته فى السخرية من خصومه، قائلا خلال خطاب ألقاه أمام أنصاره فى نورث داكوتا ألقى الرئيس أوباما كلمة اليوم. وبدأت مشاهدتها حقا، لكن النوم داهمنى لسوء الحظ.

كما رد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على أوباما، معربا عن «خيبة أمل شديدة» بأن يرى الرئيس السابق وقد أصبح مسيسا للغاية. وفى مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، الأمريكية، صباح الأحد، وجه بنس انتقادات للرئيس السابق، وقال: «الحقيقة أن الشعب الأمريكى رفض فى (2016) سياسات واتجاه باراك أوباما عندما انتخبوا الرئيس دونالد ترامب».

وأضاف بنس: «لقد كان مخيبا للآمال للغاية أن نرى الرئيس أوباما يخالف تقاليد الرؤساء السابقين، ويصبح مسيسا ويستخدم نفس الحجج المستهكلة التى ابتدعها والليبراليون خلال السنوات الثمانى الماضية».

ومع ذلك فإن خوض أوباما، المباشر، للصراع السياسى قبيل 6 أسابيع من الانتخابات أثار قلقا بين مستشارى الرئيس ترامب، لاسيما أن ترامب يرى سلفه أكثر تهديدا من غيره من القادة الديمقراطيين مثل هيلارى كلينتون.

وأشار مساعدون فى البيت الأبيض، فى تعليقات لصحيفة بولتيكو، إلى قلق ترامب من التغطية الإعلامية الأكثر إيجابية والتملق لأوباما، ما يزيد من شعوره بأنه الإعلام يتحيز ضده. وبثت جميع شبكات الأخبار الرئيسية الثلاث خطاب أوباما بالكامل، بما فى ذلك فوكس نيوز، فى حين أنه عندما تحدث الرئيس فى داكوتا الشمالية، لم تبث شبكة (CNN) هذه التصريحات على الإطلاق، بينما قطعت كل من (MSNBC) و(Fox News) الخطاب قبل أن ينتهى ترامب منه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق