الإخوان وراء "إنكار وجود الله"!

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 04:42 م
الإخوان وراء "إنكار وجود الله"!
عنتر عبداللطيف يكتب:

انكشفت عورة الجماعة الإرهابية وبانت سؤتها، ولكن بعد خراب مالطة  فلقد "كفر" الجميع ، حتى الآلاف من اتباعهم بمشروعهم الخرافى" مشروع النهضة" وبمنهجهم العشوائى فى الحكم، ما تسبب فى أن تدفع مصر ثمن سياساتهم الحمقاء وحتى لحظة كتابة هذه السطور!.

مصيبة الجماعات الإرهابية لم تقف فقط عند الخسائر الإقتصادية، وتهديد الأمن القومى المصرى بمحاولة الزج بنا فى حروب لنصرة عناصر إرهابية حليفة للجماعة، بل وصل الأمر إلى انتشار ظاهرة الإلحاد بين الشباب بصورة مبالغ فيها وكارثية.

قد يسارع البعض بمهاجمتنا  قبل أن يقرأ هذا المقال بسبب العنوان الذى يعتبره- وهذا حقه-  صادم ،ومثير للدهشة، ولكن مهلا فهذا الاتهام عليه دلائل وحجج وبراهين.

الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية قال نصا :"إنه تم رصد زيادة فى نسبة الإلحاد بمصر عقب العام الذى سيطرت فيه جماعة الإخوان على الحكم بالبلاد، نظراً لاستخدامهم شعار "الإسلام هو الحل"، متابعا :"أن دار الإفتاء قامت بمعالجة الكثير من حالات الإلحاد خلال الفترة الماضية".

الشاهد الثانى على أن الفكر المتطرف هو الذى تسبب فى انتشار ظاهرة الإلحاد بين الشباب هو "مرصد الفتاوى التكفيرية" التابع لدار الإفتاء المصرية، والذى كان قد حذر من أن تشدد الجماعات الإرهابية يدفع الشباب للإلحاد.

تحذير مرصد الفتاوى التكفيرية جاء بعد أكد مركز "ريد سي" التابع لمعهد "جلوبال" أن مصر تتصدر الدول العربية في عدد الملحدين بـ866 ملحدًا مقابل مقابل 34 فقط في ليبيا، و70 في السودان، و32 في اليمن، و 320 في تونس.

 "الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تنتهج الوحشية والترهيب والذبح باسم الاسلام ما صدّر مفهوماً مشوهاً لتعاليم الدين الحنيف، ورسخ صورة وحشيه قاتمه للدين فنفَّر عدد من الشباب من الإسلام و اتجهوا للإلحاد".. هذا ما انتهى غليه تقرير المرصد.

الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، أيضا له كانت له تصريحات فى ذات السياق فقد قال أن:" الإخوان في حبهم للسلطة، يشبهون كفار الجاهلية في عبادتهم للأصنام، فكما كانوا يصنعون ألهتهم ويعبدوها، فهم أيضا يصنعون أميرهم ويسيرون خلفه ويبطقون مبدأ السمع والطاعة، لافتا إلى أن عنفهم، وتصدير مفاهيم خاطئة عن الإسلام، يعتبر من أهم أسباب زيادة نسبة الإلحاد في مصر".

المفاجأة التى ربما لا يعرفها البعض أن عصام تليمة "الشيخ الإخوانى" الهارب فى تركيا ومدير مكتب مفتى الدم والإرهاب "يوسف القرضاوى" كان قد اتهم الإخوان أنفسهم بانهم سبب انتشار ظاهرة الإلحاد بين شباب الجماعة!

حديث "تليمة" لم يكن إلا جانب من الحقيقة المرة فقد كتب مقاله الذى قال فيه أن شباب الجماعة يتجه إلى الإلحاد متجاهلا بقية الشباب الذين انخدعوا فى الجماعة وإن لم ينضموا لها وأعجبوا بأفكارها الهادمة قبل أن تسطع شمس الحقيقة لتكشف زيف هذه الجماعة.

حاول "تليمة" أن يستدر عطف قياداته المنقسمين بين جبهتى محمود عزت ومحمد كمال قبل مقتله ليدفع الشباب المغرر بهم الثمن ويتم القبض عليهم بسبب هذه الصراعات فى السودان بتحريض من بعضهم البعض!

يقول "تليمة" فى جزء مقاله الذى نشره عبر وسائل التواصل الإجتماعى وقتها :"يغزو شبابنا موجة من التشكيك فى الثوابت، ليست الثوابت التنظيمية فقط، بل وصلت للثوابت الدينية نفسها، موجة من موجات الإلحاد، يسبقها موجة من التفلت فى الالتزام الدينى، وبخاصة فى الهدى الظاهرى، من خلع الحجاب من بعض الفتيات إلى وقوع البعض الآخر فى المعصية شبابًا وفتيات، ثم ينقلب الأمر إلى تشتت فكرى وإيمانى، وتساؤلات تثار من الشباب أقلها: أين الله من الظالمين؟"

من الشهادات السابقة نكتشف أن الأزمة عميقة ،ومحاولة استعادة  أذهان هؤلاء الشباب بات ضرورة ، فجماعة الإخوان الإرهابية لا تمثل صحيح الإسلام ، فهى تشكيل عصابى فى المقام الأول، تستخدمها دول، وتنظيمات، وأجهزة استخبارات ضد الوطن، فعلى هؤلاء الشباب الكفر بأفكار هذه الجماعة لا الكفر بالله!

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق