في مواجهة إرهاب قطر.. عصام شيحة من جنيف: تأييد دولي لتجفيف منابع التطرف

الجمعة، 14 سبتمبر 2018 02:30 م
في مواجهة إرهاب قطر.. عصام شيحة من جنيف: تأييد دولي لتجفيف منابع التطرف
شيريهان المنيري

تستمر مصر وشركاءها في محاربة الإرهاب والتطرف وكل ما يمس الأمن القومي الخاص بالشرق الأوسط. وعلى هامش الدورة الـ39 للمجلس الدولي لحقوق الإنسان بمنظمة الأمم المتحدة، الجارية حاليًا في جنيف، عقدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ندوتها الثانية، بعنوان «الإرهاب وحقوق الإنسان في مصر: تعويض ضحايا الإرهاب ودور قطر في دعمه».

وفي تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، كد أحد المشاركين في الندوة اليوم الجمعة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان ومحامي أسر ضحايا الإرهاب، الأستاذ عصام شيحة أن الوفد المصري المشارك في الإجتماعات هذه يواصل لقاءاته مع كبار المسؤولين بالأمم المتحدة لكشف داعمي الإرهاب وتعويض أسر ضحاياه.

كما أشار «شيحة» إلى الحضور الكبير والتضامن الواسع الذي شهدته الندوة السابقة الذكر، وتأييد المطالب المصرية بضرورة تجفيف منابع الإرهاب من خلال محاسبة الدول والكيانات التي تدعمها ماليًا ولوجستيًا وإعلاميًا.

وخلال مشاركته في فعاليات الندوة قال بحسب بيان حصل «صوت الأمة» على نسخة منه: «احتلت مصر المرتبة 11 في مؤشر الإرهاب العالمي حسبما كشف معهد الاقتصاديات والسلام الأسترالي في تقريره لعام 2017 وأكد التقرير إرتفاع عدد الحواث الإرهابية في مصر عامي 2016 و 2017 بزيادة 9 مرات عن الأعوام السابقة، ولكن يجب الإشارة إلي أن العمليات الإرهابية انخفضت بشكل كبير عام 2018. وبعد ثورة 30 يونيو وصل عدد شهداء الإرهاب إلي أكثر من 1500 شهيد جراء عمليات قامت بها جماعات مثل حسم وأنصار بيت المقدس، و يجب علي المجتمع الدولي الحد من دعم الدول للتظيمات الإرهابية، وتأتي الطريقة الأكثر فاعلية لمكافحة الإرهاب من خلال تدابير احترام كرامة الإنسان والتمسك بدولة القانون».

اقرأ أيضًا: «المصرية لحقوق الإنسان» تعقد ثاني ندواتها بالأمم المتحدة تحت عنوان «الإرهاب في مصر ودور قطر في دعمه»

وكانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان قد تبنت خلال الشهور الماضية ضحايا الإرهاب، من خلال رفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويضهم والحصول على حقوقهم من خلال ضمان سيادة القانون والمحاكمات العدالة.

وشارك بفعاليات الندوة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حافظ أبو سعدة، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، الدكتور صلاح سلام، وأمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان، علاء شلبي، إلى جانب حمد خالد المري مُمثلًاعن قبيلة آل غفران القطرية التي تعرضت إلى الإضطهاد والقمع من قبل النظام القطري.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق