3 مخططات إخوانية لتقسيم اليمن.. لماذا سلم حزب الإصلاح مواقعه في البيضاء للحوثيين؟

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 08:00 م
3 مخططات إخوانية لتقسيم اليمن.. لماذا سلم حزب الإصلاح مواقعه في البيضاء للحوثيين؟
مليشيات الحوثيين
كتب محمد شعلان

لا يعرف تنظيم الإخوان الإرهابي إيمان بالمبادئ ولا الحفاظ على وحدة الأوطان في كافة الدول العربية التي تغلغل فيها، ويسعى فقط التنظيم الإرهابي إلى تحقيق مصالحه والوصول إلى مواضع الحكم من خلال التحالف مع أي دولة عدوه وإن كان الشيطان لتحقيق أهدافه أيا كانت الخسائر التي ينتج عنها.

ومؤخرا تآمرت قيادات التنظيمات الإرهابية المسلحة مع بعضها في دولة اليمن بما يخدم مصالحها، وتشهد الساحة اليمنية لعبة جديدة برعاية قطرية تتمثل في انسحاب مفاجئ وتسليم مواقع وتجميد للقتال على بعض الجبهات، ونقلت قناة سكاى نيوز الإخبارية عن مصدر عسكري يمني كشفه عن انسحاب مقاتلي حزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان الإرهابية من مناطق سبق لهم السيطرة عليها من مليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة قانية بمحافظة البيضاء.

 

3 مخططات اخوانية لتقسيم اليمن

وينفذ تنظيم الإخوان الإرهابي أجندة تحتوي على 3 مخططات لتقسيم اليمن الشقيق، وهى: وقف تقدم قوات المقاومة الشرعية والتحالف العربي بما حققته من مكاسب أمام الحوثيين، دعم الانتشار الإيراني بالتحالف مع الحوثيين في اليمن لتحقيق وجودهم، تعويض خسائر حزب الإصلاح من العمليات العسكرية التي يشنها الجيش اليمني مدعوماً من التحالف العربي.

 

وذكرت قناة سكاى نيوز عن أن الوحدات العسكرية التابعة للإصلاح الإخواني والتي أوقفت القتال منذ عدة أشهر على هذه الجبهة تركت مواقعها للحوثيين، وحسب مصادر للقناة فهذه ليست المرة الأولى التي يسلم فيها مسلحي حزب الإصلاح مواقع للحوثيين إذ سلم الإصلاح في مطلع شهر يونيو الماضي مواقع إستراتيجية مهمة في جبهة قانية باليمن.

 

ويعد هذا الوقف المتزامن للقتال من جانب مسلحي جبهة الإصلاح مؤكد على جبهات صرواح ومأرب ونهم والجوف، وفى جبهة الساحل الغربي مكن مقاتلو الإصلاح مليشيات الحوثيين من سحب عناصرهم من مواقع كانت تخضع لحصار كامل من قبل قوات المقاومة الشرعية والتحالف العربي.

 

اقرأ أيضاً: الخليفة المنتظر.. من هو الذراع القطرية الجديدة المبشر بقيادة الحوثيين؟

وربطت مصادر يمينية بين توقيت هذا التواطؤ بين الحوثيين والإصلاح برعاية قطر والتقدم السريع لقوات المقاومة المشتركة في معارك تحرير الحديدة، وكشفت عن أن هذا التحول يأتي ضمن اتفاق غير معلن رعته الدوحة بين قيادات في الإصلاح وقيادات حوثية.

 

ويقضى اتفاق العناصر الإرهابية بتجميد القتال على الجبهات المشتركة التي يسيطر عليها الإصلاح الإخواني لتمكين الانقلابيين المتمردين من حشد قوتهم على جبهة الساحل الغربي في محاولة لوقف التقدم السريع لقوات المقاومة المشتركة والتحالف العربي بقيادة السعودية.

 

اقرأ أيضاً: الحوثيون يقمعون خطباء المساجد.. عندما فشلت المليشيات في كسب معركتها

وكان قد أجرى نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، اتصالًا هاتفيًا بمحافظ تعز أمين محمد، أمس الاثنين، للإطلاع على آخر مستجدات واقعة الهجوم الذي شنّه مسلحون من حزب الإصلاح الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، على منزل المحافظ والاعتداء على حراسته.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا