تنظيم الإخوان يهدد ترامب: إدراة البيت الأبيض لا تستطيع إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب

السبت، 22 سبتمبر 2018 01:00 م
تنظيم الإخوان يهدد ترامب: إدراة البيت الأبيض لا تستطيع إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب
ترامب

 

متناسية إدراجها على قوائم الكيانات الإرهابية في أكبر وأهم دول منطقة الشرق الأوسط، قالت جماعة الإخوان، إن إدارة البيت الأبيض لن يكون بمقدورها إدراج التنظيم على قوائم الإرهاب، زاعمة أن هذا القرار قد يؤدي إلى الكثير من التبعات السلبية التي يمكن أن تؤثر على المصالح الأمريكية جراء هذا القرار.

وفي رسالة، وصفتها الجماعة بأنها دراسة بحثية ونشرها موقع 174المعهد المصري لدراسات»، الذي يُشرف عليه القيادي الإخواني عمرو دراح، تحت عنوان «التصنيف الأميركي للإخوان مسارات واحتمالات»، قالت الجماعة إن تصنيف الجماعة فى قوائم الإرهاب ضعيف للغاية، معللة  تأكيدها لعدة أسباب أبرزها عدم وجود هيكل واحد ومحدد لجماعة الإخوان حول العالم ليتم تصنيفه كاملا بالتنظيم الإرهابي.

وأضافت الجامعة: بعد جلسة الاستماع التي تمت في اللجنة الفرعية للأمن الوطني في مجلس النواب الأمريكي في شهر يوليو 2018، بعد نحو عام ونصف من تقديم مشروع قانون إلى الكونجرس في بداية عام 2017، مقدم إلى وزير الخارجية الأمريكي تطالبه بإدراج جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية أجنبية تهدد المصالح الأمريكية أو تقديم أسباب لعدم إدراجها على هذه القائمة خلال 60 يوما، وتجدد الحديث مرة أخرى عن الأسباب التي تقف وراء المحاولات المختلفة التي تتجدد بشكل مستمر في الولايات المتحدة من أجل إدراج جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية».

وأشارت الجماعة الدرجة على قوائم الإرهاب في دول الرباعي العربي (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، إلى أن «هذه ليست المحاولة هي المرة الأولى، وقد لا تكون الأخيرة، فقبلها كانت هناك محاولات مختلفة أخطرها محاولة إصدار قرار تنفيذي من ترامب في الأسابيع الأولى لوصوله إلى الحكم في بداية عام 2017، والمشاريع المختلفة المقدمة للكونجرس الأمريكي على مدار السنوات الثلاث الماضية، وذلك في أعقاب المحاولة التي تمت بالضغط على ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا السابق من اجل أدراج الإخوان كجماعة إرهابية لكنها لم تنجح، لن تكون هذه المحاولة الأخيرة طبقا للسياق الحالي والمحاولات المتعددة التي تتم بصورة منتظمة».

وزعمت رسالة الإخوان، أن إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب ضعيف للغاية، معللة تأكيدها لعدة أسباب أبرزها عدم وجود هيكل واحد ومحدد لجماعة الإخوان حول العالم ليتم تصنيفه كاملا بالتنظيم الارهابي، بالإضافة إلى مشاركة أعضائها في الحكم أو في البرلمانات بصور مختلفة في دول إسلامية مهمة، مما قد يؤدي إلى الكثير من التبعات السلبية التي يمكن أن تؤثر على المصالح الأمريكية جراء هذا القرار.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق