من المنبر إلى يوتيوب.. خطة سعيد رسلان ليمسك بـ"الحديدة" من جديد

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 10:00 م
من المنبر إلى يوتيوب.. خطة سعيد رسلان ليمسك بـ"الحديدة" من جديد
الشيخ محمد سعيد رسلان الداعية السلفى
عنتر عبداللطيف

بعد أن قررت وزارة الأوقاف، إلغاء تصريح محمد سعيد رسلان، ومنعه من صعود المنبر، أو إلقاء أى دروس دينية بالمساجد، لمخالفته تعليمات وزارة الأوقاف المتصلة، بشأن خطبة الجمعة، ردد بعض اتباع" رسلان" أنه تقدم بطلب من جديد لوزارة الأوقاف للحصول على تصريح بالخطابة ، وهو ما نفته " الأوقاف" فماذا سيفعل رسلان ليعود ويمسك بـ" الحديدة" - الميكرفون- من جديد فى الأيام المقبلة؟.
 
مصادر مقربة من الشيخ رسلان  زعيم السلفية المدخلية فى مصر قالت أن الرجل يفكر بشدة فى التواجد على موقع التواصل الإجتماعى " يوتيوب" ، خاصة أنه لا يعول كثيرا على خطوة حصوله على تصريح جديد من وزارة الأوقاف بالخطابة.
 
 
 وزارة الأوقاف من جانبها نفت تلقيها طلباً من الشيخ محمد سعيد رسلان الداعية السلفى، للسماح له بإلقاء خطبة الجمعة والدروس الدينية.
 
اتباع "رسلان" ومن بينهم  الداعية السلفى حسين مطاوع كان قد قال إن :" الدكتور محمد سعيد رسلان ملتزم بكل القرارات والتعليمات الخاصة بوزارة الأوقاف"، متوقعا أن تسمح وزارة الأوقاف باستئناف الشيخ إلقاء خطب الجمعة والدروس الدينية".
 
 
18
18
 
 الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، قال إن الوزارة لم تتلقى أى طلب من الشيخ رسلان كذلك تواصلت مع مديرية الأوقاف بالمنوفية ولم تتلقى أى طلبا بهذا الصدد.
 
وتابع " طايع" فى تصريحات له :" أن الوزارة إذا تلقت طلبا من جانب الشيخ محمد سعيد رسلان، فسوف تنظر فيه وستعلن قرارها بعد دراسته.
 
حديث الشيخ جابر طايع من قبل يؤكد أن الوزارة لا مانع لديها فى النظر فى منح رسلان تصريح جديد بالخطابة ، خاصة أنها - وفق طايع- تتبع نفس الشيء مع الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية بالاسكندرية.
 
2014-635414912965489816-548
 
"طايع" قال أن وزارة الأوقاف:" لن تسمح لأحد كائنا من كان، بالتجاوز في حق المنبر، أو مخالفة  تعليمات الوزارة أو الخروج على المنهج الوسطى، أو اتخاذ المسجد لنشر أفكار لا تتسق وصحيح الإسلام ومنهجه السمح الرشيد، كما أنها لن تسمح لأحد كائنا من كان شخصا أو حزبا أو جماعة باختطاف المنبر، أو الخطاب الدينى، وتوظيفه لصالح جماعة أو أيدلوجيات منحرفة عن صحيح الإسلام".

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق