"زيارتك عار علينا".. تفاصيل فضيحة الديكتاتور أردوغان وتشبيهه بـ"هتلر" في ألمانيا (صور)

السبت، 29 سبتمبر 2018 08:00 م
"زيارتك عار علينا".. تفاصيل فضيحة الديكتاتور أردوغان وتشبيهه بـ"هتلر" في ألمانيا (صور)
متظاهرون ألمان يواجهون أردوغان بشعار "زيارتك عار علينا"

على الرغم من تقبل الحكومة الألمانية لزيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى بلادها، إلا أن الشعب الالمانى كان له رأى آخر فى هذه الزيارة حيث تظاهر الآلاف من المواطنين الألمان اليوم السبت، ضد زيارة أردوغان إلى مدينة كولونيا.

المتظاهرون رفعوا شعار "زيارة الديكتاتور أردوغان هى عار على كولونيا" كما رفعوا  شعار آخر بعنوان " أردوغان غير مرحب به"، كما كتبوا عشرات  الافتات المناهضة للرئيس التركى.

لم يكتف المتظاهرين بنقدهم العنيف لأردوغان بل شبهوه بالزعيم النازى أدولف هتلر، كما حملوا أكفانا للتعبير عن رفضهم لعمليات القمع التى تقوم بها القوات التركية ضد الأكراد فى تركيا وسوريا.

وفى ذات السياق لجأت صحيفة ألمانية إلى وضع "مانشيت" باللغة الكردية، احتجاجا على زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى ألمانيا.

وكتبت صحيفة "نيوز دويتشلاند" في صفحتها الأولى عبارة باللغة الكردية "Ne bi xêr tê Erodgan"، وتعني "أردوغان غير مرحب به"، أو "لا أهلًا بأردوغان"، في خطوة احتجاج رمزية من الصحيفة على ما يعانيه الأكراد في تركيا.

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قد وصل قبل ظهر اليوم الجمعة  بقليل إلى مقر المستشارية الألمانية لإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وشهدت العلاقات بين البلدين توترا فى الأشهر الأخيرة فيما هزت تركيا أزمة اقتصادية، انهارت على أثرها الليرة مقابل الدولار الأمريكى.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد ابدى، إستيائه من المعاملة التي لقيها لاعب المانيا التركى الأصل مسعود أوزيل وجعلته يعتزل اللعب دولياً.

وصرح أردوغان للإعلام:"مثل هذه المعاملة التي طالت شاب قدم كل ما لديه للمنتخب الألماني، وذلك بسبب معتقداته الدينية أمر غير مقبولة".

وقال أردوغان أنه تحدث مع أوزيل، مؤكدا أن منتقدي اللاعب "لم يرق لهم" الصورة التي التقطت لنجم كروي مع أردوغان.

وقبل أزمة أوزيل كان أردوغان قد انتقد قيام الآلاف من الأتراك الكرد بتنظيم تظاهرة ضده فى العاصمة الألمانية.

 

1

 

2

 

3

 

44

 

5

 

6

 

7

 

88

 

99

 

10

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق