القوات الليبية: هشام عشماوي كان يرتدي حزاما ناسفا لكنه لم يستطيع تفجيره

الإثنين، 08 أكتوبر 2018 01:53 م
القوات الليبية: هشام عشماوي كان يرتدي حزاما ناسفا لكنه لم يستطيع تفجيره
الإرهابى هشام عشماوى

كشفت القوات المسلحة الليبية، تفاصيل القبض على الإرهابى هشام عشماوى، وقالت أنها ألقت القبض عليه في حي المغار في مدينة درنة، وكان يرتدي حزام ناسف، لكنه لم يستطيع تفجيره بسبب عنصر المفاجأة وسرعة تنفيذ العملية من جانب أفراد القوات المسلحة الليبية.
 
وأشارت القوات المسلحة الليبية إلى أنها قامت فجر اليوم بعملية عسكرية في درنه، نتج عنها ألقاء القبض على هشام عشماوي، وكنيته «أبو عمر المهاجر»، لافتة إلى أنه كان أمير جماعة المرابطين والمسئول العسكري في مجلس شورى ثوار درنه، والمسئول عن التخطيط والمشاركة والتنفيذ في عملية الفرافرة، وقائد التنظيم المسئول عن عملية الواحات، هو وذراعه الأيمن  عماد الدين عبدالحميد، وكنيت «الشيخ حاتم» الذى قُتل أثناء تطهير قوات الأمن المصرية لمنطقة الواحات.
 
وأشارت القوات الليبية إلى أنه خلال العملية تم القبض على زوجة الارهابي محمد رفاعي سرور و أبنائه.
 
هشام عشماوي، أو هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، (34 عاما)، أحد أبرز الأسماء في عالم الإجرام على مدار الفترة الماضية، خاصة بعد تنفيذه حادث الواحات. الغريب في قصة تحول «أبو مهند»، هي انها كان أحد جنود القوات المسلحة حتى عام (2007)، وهو ذات العام اذي شهد إحالته إلى محكمة عسكرية، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش.
 
هشام عشماوي، الإرهاب المخضرم لم يمتنع عن محاولات الإيقاع والزج باسم الجيش المصري والتحريض على قياداته،فقد اتخذ لنفسه سبيلا، بعد فصله من القوات المسلحة، وكون خلية إرهابية تضم مجموعة من التكفيريين بينهم (4) ضباط شرطة مفصولين من الخدمة، لعلاقتهم بـ«الإخوان» والجماعات التكفيرية، تلقى تدريبات «حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية».
 
f36d1342-54ae-43f5-9098-e40d66123d18
 
كان هشام عشماوي هو أحد العقول المدبرة للقضية المشهورة إعلاميا باسم «أنصا بيت المقدس»، والتي ضمت 154 متهما، على خلفية تنفيذ عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس، على رأسهم الإرهابي هشام عشماوي، استهدفت 155 هدفا متنوعا ما بين ضباط، وأفراد شرطة ومباحث، وتفجير منشآت دبلوماسية وأمنية بواسطة سيارات مفخخة.
 
وقد نظرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، جلسات محاكمة الإرهابي المخضرم 154 متهما، وكشفت التحقيقات أن عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس في (5 أغسطس 2014) استهدفوا قوة تأمين الطريق الساحلي بمنطقة الضبعة التابعة لمحافظة مرسى مطروح، وفى 18 مارس 2015 اغتالت العناصر النقيب كريم فؤاد، معاون مباحث قسم شرطة العلمين.
 
وشرعت في قتل كل من: النقيب خالد عبد الجليل السيد الصاحي، ورقيب الشرطة بهاء محمد الزهيري، بالقرب من بوابة ماريا بمدينة العلمين، كما قتلت العناصر الإرهابية المواطن القبطي "وليام بايرون هالندرسون"، عمدًا، لسرقة سيارة مملوكة له، ونفذت عملية تفجير مبنى القنصلية الإيطالية في 11 يوليو 2015، فضلا عن تورطهم في محاولة اغتيال المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا، عن طريق زرع عبوة ناسفة تم لصقها أسفل سيارته. 
 
وتبين من التحقيقات أن المتهمين مسئولون عن ارتكاب عمليتي تفجير مبنى قطاع الأمن الوطني بشبرا الخيمة، والهجوم على كمين الفرافرة.
 
هشام عشماوى
هشام عشماوى
هشام عشماوى
هشام عشماوى

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق