قصور البوسفور التركية في أيدي قطر وإيران.. هل باع أردوغان "إسطنبول" لـ"طهران والدوحة"؟

الخميس، 11 أكتوبر 2018 10:00 ص
قصور البوسفور التركية في أيدي قطر وإيران.. هل باع أردوغان "إسطنبول" لـ"طهران والدوحة"؟
اردوغان وتميم بن حمد وحسن روحانى
كتب أحمد عرفة

أصبحت قصورة تركيا في يد القطريين والإيرانيين، بعد أن عزف الأتراك عن شرائها نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أنقرة بسبب استمرار التهاوي المستمر في عملة الليرة التركية.

 

وجعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأثار والقصور التركية الفخمة في أيدي القطريين والإيرانيي، في ظل التطبيع التركي الإيراني، والتعاون الملحوظ بين مثلث الشر في المنطقة وهما أنقرة وطهران والدوحة.

 

صحيفة "أحوال تركية"، أكدت أن القطريين يستغلون أزمة حليفهم التركي لشراء قصور عريقة على البوسفور في إسطنبول في وقت تتزايد فيه الصعوبات الاقتصادية على تركيا، حيث أصبحت المنازل والقصور العريقة المطلة على البوسفور في إسطنبول معروضة للبيع بعد استمرار الأزمة الاقتصادية الاقتصادية في تركيا، بعد أن كانت تلك القصور التي كانت مملوكة للنخبة العثمانية والأجانب الأثرياء الذين كانوا يعملون في القسطنطينية سابقا، اشتهرت في روايات قديمة وصولا إلى تركيا الحديثة وفي مسلسات تلفزيونية.

 

من جانبها ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن التراجع الكبير في قيمة الليرة التركية، دفع كل من القطريين والإيرانيين للتفكير في شراء قصور ومنازل فخمة تقع على مضيق البوسفور مباشرة في مدينة إسطنبول التركية، وهو ما من شأنه أن يحدث تغييرا جذريا في نخبة ملاك العقارات التركية الفخمة ، حيث ستؤدي عمليات الشراء، إلى تعزيز النخب القطرية والإيرانية من نفوذها داخل تركيا، لاسيما مع حصول المشتريين على الجنسية التركية، وفقا لتعديلات القانون التركي الأخيرة.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أن قيمة الليرة التركية تراجعت هذا الصيف فيما ردت الأسواق بشكل سلبي على خلاف مع الولايات المتحدة. ويعتقد العديد من الشارين أن الفترة الحالية هي الأفضل لشراء عقارات فيما لا تزال العملة متدنية، حيث إن البيع يجب أن يكون بالليرة التركية، فحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منعت بيع أو تأجير العقارات بالعملات الأجنبية أو ربطها بها.

 

وكانت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أصحاب أفران الخبز، جددوا مطالبهم برفع أسعار الخبز بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج في ظل الأزمة الاقتصادية القائمة بتركيا، فيما ترفض الحكومة التركية زيادة أسعار الخبز، الذي قرر أصحاب الأفران رفعه من تلقاء أنفسهم، موضحة أن أصحاب الأفران في العاصمة أنقرة أقدموا على زيادة سعر رغيف الخبز الواحد 25 قرشًا، إلا أن الوزارة التركية المعنية أعلنت أن تلك الزيادة غير قانونية، حيث إن رغيف الخبز زنة 200 غرامًا سيتواصل بيعه بليرة واحدة، أما رغيف الخبز الذي يزن 250 غرامًا فيباع بليرة و25 قرشًا.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة