أبرزهم عمر بن سعد بن أبى وقاص.. هؤلاء متهمون بقتل الإمام الحسين في "كربلاء"

الخميس، 25 أكتوبر 2018 04:00 ص
أبرزهم عمر بن سعد بن أبى وقاص.. هؤلاء متهمون بقتل الإمام الحسين في "كربلاء"
معركة كربلاء

 
فى مثل هذا اليوم حسب التاريخ الميلادى، وقعت معركة كربلاء، فى 24 أكتوبر 680 ميلادية،وفى السطور التالية نتذكر معا قادة الحزب الأموى فى هذه المعركة غير المتكافئة التى راح ضحيتها الإمام الحسين وعدد كبير من أهل بيته.
 
 
وفى كتاب البداية والنهاية  لابن كثير فى الجزء الثامن، كتب يقول فكل مسلم ينبغى له أن يحزنه قتله رضى الله عنه ويقصد "الحسين"، فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التى هى أفضل بناته، وقد كان عابدا وشجاعا وسخيا.
 
 
قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء الجزء الرابع بشأن يزيد بن معاوية: وكان فظا غليظا جلفا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس. ولم يبارك فى عمره. وخرج عليه غير واحد بعد الحسين.
 
 
 
استمد عبيد الله جبروته وبطشه بالمعارضين من موافقة يزيد بن معاوية، فعندما أقدم على قتل مسلم بن عقيل النائب الأول عن الحسين بالكوفة، وداعيته هانئ بن عروة الزعيم لقبيلة مراد المشهورة، استحسن يزيد هذا الفعل، ولم يعترض عليه بل إنه لم يخف إعجابه به وبطشه وعسفه، فقد قال فى ردِّه على رسالته: أما بعد، فإنك لم تعد إن كنت كما أحببت، عملت عمل الحازم، وصلت صولة الشجاع الرابط الجأش، فقد أغنيت وكفيت، وصدقت ظنى بك، ورأيى فيك.
 
 
قائد جيش "يزيد" هو عمر ابن الصحابى الجليل سعد بن أبى وقاص، والغريب أن عمر بن سعد لم يخرج ابتداءً لقتال الحسين، لكنه كان خارجاً لقتال الديلم فى أربعة آلاف مقاتل، فلما بلغ ابن زياد أمر الحسين سيره إليه، وقال له: قاتل حسيناً فإذا انتهيت فانصرف إلى الديلم.
 

يذكر أن عدد الذين قاتلوا الحسين عليه السلام فذكر أنّهم : ثلاثين الفاً ، وقيل : أكثر بكثير ، وقد جمع بين الأقوال بعض المحققين بأنّ : الذين كانوا في أرض المعركة هو العدد الأوّل ، وأمّا بقية الأعداد فكانت تمثل طوق عسكري لمنع وصول المدد والنصرة لسيد الشهداء عليه السلام من الأطراف والنواحي ، حتى أنّه ذكر في التواريخ أنّ الطوق العسكري كان يمتد من كربلاء إلى الكوفة.

أمّا عدد أصحاب الحسين عليه السلام فقد اختلف المؤرخون في ذلك ومنهممن قال إنّهم اثنان وثلاثون فارساً ، وأربعون راجلاً.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق