خطوة على طريق حظر الجماعة.. برلمانيون يشيدون بتحرك ألمانيا لتحجيم « الإخوان الإرهابية»

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 11:00 ص
خطوة على طريق حظر الجماعة.. برلمانيون يشيدون بتحرك ألمانيا لتحجيم « الإخوان الإرهابية»
مجلس النواب

 

تنوي المستشارية الألمانية اتخاذ موقف جديد تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي التقى خلالها المستشارة الألمانية، والرئيس الألماني وكذلك رئيس البرلمان الألماني «البوندستاج»، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين والسياسيين ورجال الأعمال.

وجاء التحرك الجديد بعدما رصدت أجهزة الأمن الألمانية تحركات لجماعة الإخوان وهيئة الأوقاف التركية في شوارعها، الأمر الذي يعد تهديدا لأمنها القومي.

تقارير صحفية قالت إنه تم اعتبار الجماعة منظمة إرهابية بالفعل، وقت زيارة الرئيس السيسي، وأضافت أن دائرة حماية الدستور الألمانية (مديرية الأمن العامة) فى ولاية بافاريا أول دائرة تضع في تقريرها الجديد حول التطرف تقييماً جديداً لتنظيم الإخوان.

وجاء في تقرير حماية الدستور في بافاريا، أن تنظيم «الجماعة الإسلامية»، واجهة جماعة الإخوان في ألمانيا، يطرح نفسه منظمة منفتحة تدعو إلى التسامح، وتبدى استعدادها للحوار، لكنها تتستر على أهدافها الحقيقية فى ألمانيا والغرب.

التحرك الأخير نال إشادة نواب مصريين، حيث أكدوا أن ذلك خطوة على طريق انتصارات مصر في جهودها الخارجية، ومؤشر مبشر لاتخاذ الدولة قرار رسمي فى شأن هذا الصدد.

السفير محمد العرابي، عضو لجنة العلاقات الخارجية، قال إن الموقف المعادى الذى كانت تتخذه ألمانيا تجاه مصر تلاشى في الفترة الماضية، بفضل تحركات القيادة السياسية وجهودها.

وأضاف أن الزيارات المكثفة التي أجراها البرلمان المصري ومؤسسة الرئاسة أسهمت فى تغير الموقف لدى المسؤولين الألمان، واتضحت لديهم حقيقة ما يجرى بمصر وما تواجهه من إرهاب، مؤكدا أن لجنة حماية الدستور والمعنية بالأنشطة الداخلية داخل الدولة، تراقب نشاط الجماعة وتقييمها لها منذ فترة تصل إلى 3 سنوات بأنها إرهابية ومتورطة فى أعمال متطرفة، والكثير من دول العالم يدرك ذلك.

النائب يحيى كدواني، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، قال إن ألمانيا تعلم جيدا ما تفعله الجماعة من تصرفات تجعلها فصيلا إرهابيا، منذ سنوات باعتبار وجود المقر الرئيسي لتنظيم الجماعة لديهم.

وأشار إلى أن هناك نوعا من الموائمات تجعل هناك صعوبة فى اتخاذ مثل القرار والاعتراف الرسمي من قبل الدولة، معتبرا أن خروج لجنة حماية الدستور بمثل هذا القرار جيد ومؤشر بدلالة عن وجود اتجاه لدى الدولة باتخاذ ذات القرار.

الأمر الذي أكدته النائبة مايسة حسونة، إن لجنة حماية الدستور المعنية بالشأن الداخلي يمثل مؤشر إيجابيا بما يعنى تصاعد نوع من الرأي العام الألماني تجاه الجماعة وذلك يعود بفضل الجهود المصرية لشرح ما تقوم به الجماعة الإرهابية.

وأشارت إلى أن مصر تحذر دائما من الجماعة وأعمالها، مطالبة الدولة والسلطات التنفيذية بألمانيا لأن تنظر بجدية للأفلام الموثقة والمستندات التى لديها عن أعمال الإرهابية، مؤكدا خروج قرار رسمي من الدول نفسها يعنى عقوبات خاصة بمراقبة التمويل ومنع دخول الأعضاء وتتبع الحسابات فى البنوك والكثير فى هذا السياق.

وتوقعت حسونة أن إعلان هذا التقييم للجنة حماية الدستور بألمانيا يعنى أن الهواجس الخاصة بالجماعة تتصاعد ولكن يصعب إعلانها رسميا، خاصة وأن هذه الجماعات الإرهابية بنت لها تواجد قوى فى بعض الدول منها ألمانيا وإنجلترا.

النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية، اعتبر اتجاه ألمانيا لحظر جماعة الإخوان «بشرة خير»، وهو خطوة على طريق انتصارات مصر فى جهودها الخارجية، مشيرًا إلى أن تغير الموقف الألماني بعد لقاء الرئيس مع أنجيلا ميركل، وأصبحت ألمانيا تمثل رقم 1 فى الدول التى تزور مصر سياحيًا، وأيضا فرنسا، وهو ما يجعل غير مستبعد أن تأخذ مثل هذا القرار.

وشدد أن القيادة السياسة المصرية عملت على جهود عدة أسهمت فى تغيير الموقف الدولي تجاه مصر وما تواجهه من إرهاب.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق