«إن لم تستحى فافعل ما شئت».. قطر تجاهر بالتطبيع مع إسرائيل سياسيًا ورياضيًا

الجمعة، 02 نوفمبر 2018 12:00 م
«إن لم تستحى فافعل ما شئت».. قطر تجاهر  بالتطبيع مع إسرائيل سياسيًا ورياضيًا
تنظيم الحمدين

ما زالت تداعيات استضافة الدوحة لوفد رياضي إسرائيلي في رياضة الجمباز، تلقى بظلالها على الداخل القطري، لاسيما مع حالة الغضب العارمة التي أظهرتها ردود الأفعال القطرييين والشعب العربي، لتنطبق على النظام القطري عبارة «إن لم تستحى فافعل ما شئت»، لاسيما بعدما سمحت للاحتلال برفع علمه وسط أبنائها.
 
يوم تلو الأخر، يثبت تنظيم الحمدين حجم التطبيع الذي يمارسونه مع إسرائيل والتعاون القطري مع تل أبيب، والذي أخذ عدة أشكال من بينها استضافة المسؤوليين الإسرائيليين على شاشاتهم، فبعد أيام قليلة من استضافة الدوحة، لوفد رياضي إسرائيلي للجمباز وعزف النشيد الإسرائيلي، كشفت المعارضة القطرية عن مشاركة ممثلين عن إسرائيل في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية.

وكشف "شباب قطر ضد التطبيع" مدى التعاون القطري الإسرائيلي، حيث قال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على "تويتر": «وصلنا خبر للتو بمشاركة ممثلين من الكيان الصهيوني في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية».

11
 

 

"شباب قطر ضد التطبيع" أضافوا في تغريدته، ندعو القطريات والقطريين التعبير عن استنكارهم ضد هذا التطبيع الفاضح الذي تقوده جهة رسمية، وبعد كشف هذه الرابطة القطرية المعارضة، لهذه المعلومات، خرج النشطاء القطريون ليفتحون النار على تنظيم الحمدين، والنظام القطري، مستنكرين وقائع التطبيع القطري مع إسرائيل.

وكان المعارض القطرى محمد المري، شن هجوما عنيفا على النظام القطري، قائلا في تغريدات له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": المسألة أبداً ليست هيّنة، الجميع يرى ويعلم ولكن فقط تأتي القضية للمناكفة بين قروبات الواتساب داخلياً أو بين جماعة وأخرى خارجياً، فقط في هذه الحالة تحضر في ذهنهم، الآن يا أهل قطر، المؤتمر ليس مسابقة رياضية ولا دعوة خاصة، هو مؤتمر ترعاه الدولة ممثلة بوزارة.

 

22
 

 

وأضاف المعارض القطري، أن الدولة إن كانت ترى في التطبيع رؤية ما أو موقف ما عليها أن تناقش ذلك مع المجتمع، المجتمع ليس بأقل وعياً من ذي قبل، ، مؤكدا: الثمن الذي قد ندفعه في دفعنا للتطبيع لن يكون بسيطاً وهذا طبيعي لاعتبارات المبدأ، ولكن ثمن قبول التطبيع أكبر وأغلى، فالقضية الفلسطينية هي آخر الباقي كمظلة تعلمنا من نحن وماذا نريد ومن نواجه، التصفية التي تواجهها القضية هي تصفية لهويتنا، وهذا غير مقبول.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق