لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة من النهاردة.. سر منطقة في المخ تمنع الخوف عند الإنسان

السبت، 03 نوفمبر 2018 01:00 م
لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة من النهاردة.. سر  منطقة في المخ تمنع الخوف عند الإنسان
الشعور بالخوف - أرشيفية

 
قال موقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن دراسة علمية حديثة كشفت عن منطقة جديدة فى الدماغ تتحكم فى التعبير وتثبيط الخوف.
 
أوضح الموقع الباحثون أن نتائج الدراسة لها آثار مهمة على علاج اضطراب ما بعد الصدمة.
 
ووفقاً للتقديرات الأخيرة، فإن 3.6% من السكان البالغين فى الولايات المتحدة عانوا من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) العام الماضى، فى حين أن 7% منهم تقريباً لديهم الحالة فى مرحلة من حياتهم.
 
على الرغم من أن ما يقرب من نصف البالغين فى الولايات المتحدة يعانون من حدث صادم واحد على الأقل خلال حياتهم، إلا أنه ليس جميعهم يعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، والتى تشمل ذكريات الماضى المخيفة للحدث الصادم ومشاكل النوم وصعوبة محاربة الخوف.
 
وتشمل العلاجات الحالية لـ PTSD الأدوية والأشكال المختلفة للعلاج، بما فى ذلك العلاج السلوكى وبالكلام، ومع ذلك فإن معظم أدوية PTSD تستهدف جميع الخلايا العصبية فى الدماغ بشكل عشوائى، فى حين أن العلاج السلوكى لا يمنع الانتكاس بالكامل.
 
إلا أن الأبحاث الجديدة قد تقرب العلماء من تطوير علاجات اضطراب ما بعد الصدمة التي تكون أكثر استهدافًا وفعالية وطويلة الأمد.
 
ووجد "ستيفن مارين"، الأستاذ المتميز فى العلوم النفسية والدماغية بجامعة تكساس خلال دراسة على القوارض، منطقة جديدة فى مهاد الدماغ تتحكم فى استجابتنا للخوف.
 
وعلى الرغم من أن الدراسة كانت على القوارض، فإن النتائج تساعد على إلقاء الضوء على استجابة الدماغ البشرى للخوف، وكذلك الاستراتيجيات السريرية الجديدة المحتملة لعلاج اضطراب الإجهاد اللاحق للصدمة.
 

يذكر أن الخوف هو الشعور الناجم عن الخطر أو التهديد المتصور ويحدث في أنواع معينة من الكائنات الحية، ويقوم بدوره بالتسبب في تغير في وظائف الأيضية والعضوية ويفضي في نهاية المطاف إلى تغيير في السلوك، مثل الهروب، الاختباء، أو التجمد تجاه الأحداث المؤلمة التي يتصورها الفرد. وقد يحدث الخوف في البشر ردا على تحفيز معين يحدث في الوقت الحاضر، أو تحسبا كتوقع وجود تهديد محتمل في المستقبل كوجود خطر على الجسم أو الحياة عموما. وتنشأ استجابة الخوف من تصور لوجود خطر ما، مما يؤدي إلى المواجهة معه أو الهروب منه وتجنبه "المعروف أيضا باسم استجابة القتال أو الطيران"، وهذه الاستجابة في الحالات القصوى من الخوف "الرعب والإرهاب" يمكن أن تؤدي إلي التجمد أو الشلل.

 

ووفق علماء النفس فإنه في البشر والحيوانات، يتم تعديل الخوف من خلال عملية الإدراك والتعلم. وبالتالي فيمكن الحكم علي الخوف بأنه خوف عقلاني "منطقي" أو الخوف المناسب، وهناك أيضا الخوف غير العقلاني "غير منطقي" أو الغير لمناسب. ويسمى الخوف الغير عقلاني بالرهاب.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق