قطر حصلت على تنظيم المونديال بصفقة مع ساركوزي .. ووهم «بلاتيني» بأحقية الدوحة للتنظيم

الإثنين، 05 نوفمبر 2018 04:00 م
قطر حصلت على تنظيم المونديال بصفقة مع ساركوزي .. ووهم «بلاتيني» بأحقية الدوحة للتنظيم
تميم بن حمد والرئيس الفرنسي
منة خالد

لاتزال تسريبات المواقع الأوروبية حول فساد قطر في ملف استضافة مونديال كأس العالم 2022 تتوالى، والتي كان آخرها الاتفاق الذي تم بين تميم بن حمد، أمير قطر، والرئيس الفرنسي ساركوزي، لإيهام بلاتيني رئيس الإتحاد الدولي «فيفا» بأحقية قطر في تنظيم المونديال، بحجة ما لديها من إمكانيات وامتلاكها فريق فرنسي شهير، بجانب شبكة قنوات عالمية.

جزءا من التسريبات كشفها موقع «فوتبول ليسك»، ونقلها «ميديا بارت» الفرنسي، وأهما عقد صفقة بين رئيس فرنسا الأسبق نيكولا ساركوزي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، قبل 9 أيام من إعلان البلد المضيف لكأس العالم 2022، تحديدا في 23 نوفمبر 2010، حينما ضم الاجتماع الذي عقده «ساركوزي» في قصر الإليزيه، بحضور تميم بن حمد.

كما حضر الاجتماع رئيس الاتحاد الأوروبي آنذاك ميشيل بلاتيني، ورجل الأعمال الفرنسي سيباستيان بازين، الذي كان يمثل صندوق كولوني كابيتال للاستثمار، أكبر مساهم في نادي باريس سان جيرمان الذي أراد بيع النادي المتعثر مالياً، وخلال الاجتماع اقترح ساركوزي، أحد مؤيدي باريس سان جيرمان، صفقة لأمير قطر يشتري من خلالها النادي وينشئ قناة تلفزيونية رياضية في فرنسا، في مقابل مساعدة بلاتيني لتأمين مركز بلاده كمضيف لكأس العالم 2022.

كان كل شيء يسير بشكل جيد بالنسبة لكل من الأمير تميم والرئيس الفرنسي، حيث إن قطر اشترت بالفعل النادي الفرنسي عام 2011 ودمجت شبكة «بي إن سبورت» القطرية، وفي المقابل، صوّت بلاتيني لصالح حصول قطر على كأس العالم.

ووسط تهاوي الاقتصاد القطري، وفشل حكومة الحميدين في السيطرة على الخسائر المتتالية التي تشهدها قطر في الآونة الأخيرة، وقع خبر الإتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» منذ أيام، في سحب التنظيم الفردي لمونديال 2022 وزيادة عدد المنتخبات المشاركة في المنطقة بجانب قطر، كضربة قاضية لذلك النظام، خاصةً وأن الدوحة صرفت مليارات الدولارات على تنظيم كأس العالم، بمعدل 500 مليون دولار أسبوعيًا، وفقًا لما أدلى به وزير المالية القطري على العمادي في العام الماضي.

وانقطعت آمال الدوحة في استضافة تنظيم كأس العالم 2022، بعد قرار الإتحاد الدولي لكرة القدم الرافض لانفرادها بتنظيم البطولة وزيادة أعداد الدول المُشاركة في مونديال 2022 إلى 37 دولة، وذلك بعد إرتماء قطر في أحضان تركيا ودعمها للإرهاب، ومُقاطعة دول الرُباعي العربي لها، ما أثار حولها حالة من الجدل كدولة مُنظمة لأهم بطولة كروية يشهدها العالم. 

وبناء على قرار «الفيفا» بدأت الدوحة تفنيد أجندتها لتعويض الخسائر والسيطرة عليها بأيادِ مرتعشة، لاسيما وأن اقتصادها يواجه تحديات كبيرة من شأنها أن تعصف بكثير من الاستثمارات الخارجية والداخلية، وهو ما يعد شهادة سلبية للمستثمرين ودفع أصحاب رؤوس الأموال لسحب استثماراتهم من قطر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق