درس قاس لسياسي قطري على الهواء: «الحمدين» خان سوريا وخطط لقتل الملك عبد الله

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 10:00 ص
درس قاس لسياسي قطري على الهواء: «الحمدين» خان سوريا وخطط لقتل الملك عبد الله
أمجد طه

 

لقن أمجد طه، المحلل السياسي، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، سياسي قطري درسا قاسيا بعدما أحرجه، في مقابلة على قناة روسيا اليوم، حول مزاعم السياسي القطري  بأن الدوحة أفضل حالا مما كانت عليه قبل مقاطعة الدول الخليجية لها.

وزعم سياسي قطري في مقابلة له على قناة روسيا اليوم، أن قطر لا تبالي بالعودة إلى الصف الخليجي، وأنها أفضل بكثير على جميع المستويات، عما كانت عليه قبل المقاطعة، زاعما أن قطر لها شروط لرفع المقاطعة عنها.

الأمر الذي دفع طه لإحراج السياسي القطري، قبل أن يرد عليه ساخر: «نظام قطر الذي خان شعب سوريا واليمن وليبيا وخطط لقتل الملك عبد الله، ودعم إرهابيي الإخوان في الوطن العربي يتحدث عن معنى الخيانة».

اقرأ أيضاً: عبودية وإجرام "تنظيم الحمدين".. «نيبال» تكشف الفضيحة القطرية في مونديال 2022

من ناحية أخر، أكد حكم قضائي بحريني على تورط قطر في محاولاتها التي امتدت لسنوات طويلة في ضرب أمن واستقرار المنطقة، من خلال استهداف دول بعينها والإضرار بمصالح شعوبها، من خلال تمويل ودعم المنظمات الإرهابية والجماعات المعارضة التي تعمل على تأليب وإثارة الرأي العام.

وقضت محكمة الاستئناف العليا بمملكة البحرين، بإدانة المتهمين الـ 3 في قضية «تخابر قطر»، ومعاقبتهم بالسجن المؤبد، حيث أثبتت تواصلهم وتلقيهم أموالًا من شخصيات قطرية بارزة، بهدف الإضرار بمصالح البحرين القومية، ونقل معلومات وبيانات تمس الأمن القومي البحريني، إلى جهات خارجية.

 

وقال الإعلامي الكويتي الشهير، فؤاد الهاشم، إن هذه الأحكام البحرينية كانت متوقعة منذ مدة طويلة في ظل ما رأيناه من دلائل وشواهد على الملأ بالصوت والصورة؛ أكدت عمالة هؤلاء المتهمين لقطر.

وقال في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»: «العالم أجمع سمع المكالمات التي كانت بين حمد بن جاسم والمتهمين، وعلم نوايا قطر للإطاحة بالنظام البحريني، تلك الأحلام القطرية التي تعود إلى أكثر من 15 عام»، لافتًا إلى رؤيته بأن قطر لم تتوقف عن تلك المحاولات حتى لحظتنا الحالية، تمامًا مثلما تستمر في دعم وتمويل الإرهاب، لاستهداف أمن مصر واستقرارها بالتعاون مع المخابرات التركية، ودعم عمليات تهريب السلاح، على حد تعبيره.

وعن انتقاد بعض من الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين - حكومة قطر - للأحكام البحرينية، قال «الهاشم»: «من المضحك أن قطر التي طردت وسحبت جنسية أكثر من 6000 مواطن قطري فقط لأنهم وقفوا مع الأمير الجد ضد انقلاب الابن عليه في عام 1995، تأتي الآن لينتقد أتباعها قيام دولة أخرى بحماية سيادتها وأمنها القومي.. من كان بيته من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة».

أما حول احتمالات وقوع أعمال شغب من خلال أتباع المحكوم عليهم؛ فأوضح رئيس جمعية الصحفيين البحرينية، مؤنس المردي، أنه لا يتوقع وقوع ردة فعل، وإن حدثت فإنها ستُخمد في بدايتها.

اقرأ أيضاً: مؤلف كتاب «النظام القطري» يكشف لـ«صوت الأمة» دوافعه لفضح تنظيم الحمدين

وقال في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»: «البحرين مستعدة لأي قلاقل يمكن أن يقوم بها أتباع المتهمين، فالأمن البحريني مستعد، والآن القضية في القضاء البحريني وهو من يقول كلمته بشكل نهائي».

يذكر أن النيابة العامة البحرينية قد قدمت تسجيلات تثبت تورط المتهمين الـ3 في التهم السابق ذكرها، وعملهم على استمرار تصعيد الاضطرابات والفوضى التي شهدتها البحرين في عام 2011، وما تبعها من أحداث.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق