فتش عن إسرائيل.. لماذا أرجأت مصر استقبال وزير خارجية البرازيل؟

الخميس، 08 نوفمبر 2018 02:00 م
فتش عن إسرائيل.. لماذا أرجأت مصر استقبال وزير خارجية البرازيل؟
أبناء الرئيس البرازيلى الجديد

طبيعى أن يرتدى أبناء الرئيس البرازيلى الجديد جائير بولسونارو قمصان عليها شعارات جهاز "الموساد"، وجيش الاحتلال طالما أعلن والدهما اعتزامه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس العربية.

ونشرت صحيفة "هاآرتس"، صور إدواردو وكارلوس ابنى بولسونارو الذى فاز برئاسة البرازيل الأسبوع الماضى وهما يرتديان قميصين عليها شعارات جهاز "الموساد"، وجيش الاحتلال فى زيارة لهما مع شقيقهما فلافيو خلال 2016 إلى دولة إسرائيل المحتلة.

الصور التى التقطت لابنى رئيس البرازيل الجديد فى 2016 أعيد نشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعى بعدما كتب إدوارد ابرن رئيس البرازيل الجديد فى تغريدة عبر حسابه بـ "تويتر":إسرائيل هى أول دولة فى العالم تقدر قواتها المسلحة والشرطة.

 

ابناء الرئيس البرازيلى
أبناء الرئيس البرازيلى

 

وقالت الصحيفة العبرية أن بولسونارو - المنتمى لحزب اليمين المتطرف فى البرازيل- أعلن عن سعيه لتنفيذ وعده الانتخابى المتمثل فى نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس ، وزعم أن إسرائيل دولة ذات سيادة، وعلى البرازيل احترام سيادتها، وأن صوت البرازيل فى الأمم المتحدة سيكون لصالح دولة الاحتلال بل ذهب الرئيس البرازيلى إلى ما هو أخطر عندما ألمح للعبث باستقلال فلسطين بتصريحه:يجب أن تكون فلسطين دولة حتى يكون لها الحق فى السفارة بالبرازيل.

 

 

تدوينة نجل رئيس البرازيل الجديد
تدوينة نجل رئيس البرازيل الجديد

 

وكان طبيعيا أن تبارك إسرائيل فوز بولسونارو بمنصب رئيس البرازيل، ونوه مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلى زيارة نتنياهو إلى البرازيل للمشاركة فى حفل تنصيب بولسونارو ورد الرئيس البرازيلى الجديد  بأن تكون إسرائيل ضمن جولته الأولى خارج البلاد.

وكان طبيعيا أكثر أن تتهرب مصر من استقبال وزير خارجية البرازيل فى زيارته إلى مصر والتى كانت مقررة فى الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر الجارى.

وأكد مصدر مسئول بوزارة الخارجية تأجيل زيارة وزير خارجية البرازيل نونيز فيريرا، إلى مصر مبررا ذلك بارتباطات جديدة طارئة لدى المسئولين فى الخارجية المصرية.

ويبدو أن الرئيس البرازيلى الجديد شعر بصعوبة توجهه فتراجع  عن تصريحاته بنقل سفارة بلاده إلى وقال لصحفيين إن هذا الموقف لم يتم حسمه حتى الآن.

 
جانب من تقرير هاآرتس
جانب من تقرير هاآرتس

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق