الحرس الثوري الإيراني يهدد ترامب: ستمنى بهزيمة نكراء.. و«الصهاينة» بين الحياة والموت

الخميس، 08 نوفمبر 2018 11:00 م
الحرس الثوري الإيراني يهدد ترامب: ستمنى بهزيمة نكراء.. و«الصهاينة» بين الحياة والموت
الحرس الثورى- ترامب - الصواريخ الإيرانية

 
عبر قائد الحرس الثوري الإيراني، البريجادير جنرال حسين سلامي، عن قدرة بلاده على ما أسماه «الازدهار» في ظل العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على  طهران ودخلت حيز التنفيذ.
 
وقال سلامي، في وقت سابق من يوم الأربعاء، إن إيران يمكن أن تزدهر في ظل العقوبات وستهزم الولايات المتحدة في الحرب الاقتصادية التي تشنها عليها، مؤكدا على أن إيران قادرة على التقدم في أي مجال يفرض فيه العدو عقوبات.
 
وعاودت الولايات المتحدة فرض عقوبات في وقت سابق من يوم الإثنين الماضي، على قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيرانية، وهددت بإجراءات أخرى لوقف برامج إيران الصاروخية والنووية وتقليص نفوذها في دول مثل سوريا واليمن ولبنان.
 
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن سلامي، قوله، إن «العدو يحاول توجيه ضربة لإيران عبر حرب ناعمة وحرب اقتصادية لكنه سيمنى بهزيمة نكراء.. إيران قادرة على التقدم في أي مجال يفرض فيه العدو عقوبات على إيران الإسلامية».
 
وفي إطار منفصل، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، إن جماعة حزب الله اللبنانية وضعت إسرائيل في «قبضة الموت»، متابعا: «اليوم، الصهاينة (إسرائيل) محاصرون ويترنحون بين الحياة والموت».
 
يأتي هذا في الوقت الذي لايزال يترقب العالم فيه تداعيات الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران، وتبعاتها على الأوضاع الداخلية والخارجية، وسط تحدي الرئيس الإيراني حسن روحاني، للنظام الأمريكي، والذي ظهر في تأكيداته صراحة قدرة بلاده الالتفاف على العقوبات عبر اختراقها بالطرق الشرعية والغير شرعية.
 
العقوبات الأمريكية التي بدأت في التنفيذ الفعلي الإثنين المنصرم، شملت قطاعي البنوك وصادرات النفط الإيراني والمتمثلة في حظر المعاملات المتعلقة بالبترول مع شركات النفط الإيرانية الوطنية وشركة نفط إيران للتبادل التجاري ،وكذلك شركة الناقلات الإيرانية الوطنية، بما في ذلك شراء النفط والمنتجات النفطية والمنتجات البتروكيماوية من إيران .
 
وتأتى تلك العقوبات من أجل  إجبار طهران على الحد من الأنشطة النووية والصاروخية والإقليمية، وممارستها وتدخلاتها في الشئون الداخلية لدول الشرق الأوسط، وذلك للحد من التهديدات التي تسببها امتلاك طهران لتلك النوعية من الأسلحة، للمجتمع الدولي بأكمله.
 
ووسط حالة الترقب التي ينظرها العالم لطهران، واستطلاع ماستنتهي إليه تلك العقوبات وأثارها على إيران، عرضت قناة العربية، تقرير مفصلا عن أسباب خطورة تلك العقوبات الأخيرة على إيران، والتي وضعت على رأسها تقليل طهران من أهمية العقوبات ووضعها فى إطار الخلاف من الرئيس الأمريكى، وعدم اعتراف إيران بسبب العقوبات الممثل فى سلوكها المعادى، و سوء تقدير المسئولين الإيرانيين لها وهو مامثل الخطورة الكبرى لتلك العقوبات على المدى الطويل.
 
وأوضحت «العربية» في تقريرها، أن الشعب الإيراني سيعانى كثيرا نتيجة تلك العقوبات، ما يهدد بثورة عارمة تجتاح طهران نتيجة ممارسات حكومة روحاني التي وضعت الاقتصاد الإيراني في مرمى نيران «ترامب»، والتهديدات التى تطلقها الدائرة المحيطة بخامنئى، ومراهنة إيران على اوروبا لإنقاذها من العقوبات.
 
وبجانب التصريحات الحادة من قبل إيران، أجرت القوات العسكرية الإيرانية تدريبات دفاعية مشتركة مع وحدات الحرس الثورى على خلفية فرض واشنطن عقوباتها على طهران، مفيدًا موقع روسيا اليوم بأن مساعد المنسق للجيش الإيراني، حبيب الله سياري، أكد بأن مساحة إجراء المناورات المستمرة ليومين، تبلغ 500 ألف كيلومتر مربع.
 
وجاءت هذه التدريبات العسكرية فى إيران بالتزامن مع بداية سريان مفعول العقوبات الأمريكية الجديدة على صادرات الوقود الإيرانية، الأمر الذي دفع المبعوث الأمريكى الخاص بإيران براين هوك إلى الهجوم على طهران قائلًا: «إن إيران تمثل تهديدا للسلام والأمن العالمي، وأن الادارة الأمريكية تنتهج خطة شاملة لمواجهة أنشطتها وردعها».
 
وأضاف هوك ـ فى تصريحات تلفزونية أن أنشطة إيران تمثل تهديدا للأمن خاصة النووية منها، وأن هناك أنشطة آخرى لإيران كالصواريخ الباليستية والهجمات الإلكترونية والإرهاب وتمويله، مؤكدًا أن هناك عقوبات جديدة سيتم فرضها على طهران، مشيرًا إلى أن بلاده تدرك أن إيران ستعمل على الإفلات من العقوبات وإذا فعلت ذلك سنفرض المزيد من العقوبات سواء على إيران أو على الدول التى تتعامل معها.
 
وكشفت واشنطن خلال هذا السجال الكلامي مع طهران بعد فرض العقوبات عن أن إيران خسرت مليارى دولار من عوائد النفط ، منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق