التلويح بغلق مضيق هرمز يعود من جديد.. هل تصمت واشنطن تجاه تهديدات الحرس الثوري؟

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018 01:00 م
التلويح بغلق مضيق هرمز يعود من جديد.. هل تصمت واشنطن تجاه تهديدات الحرس الثوري؟
حسن روحانى رئيس ايران
كتب أحمد عرفة

 

لا يزال مضيق هرمز، أحد الأوراق التي تلعب عليها إيران للتصعيد ضد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تستمر تهديداتها بشأن غلق المضيق، رغم تراجع الرئيس الإيراني في وقت سابق عن تلك التهديدات.

رسائل عديدة تسعى طهران إلى أن تحققها من وراء تلك التهديدات على رأسها أن تزعم بأن العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها ضد طهران لم تؤثر عليها وهو على عكس الحقيقة، فالأزمات الداخلية تلاحق نظام الملالي من كل لنواحي.

وكالة الأنباء الإيرانية، نقلت عن قائد البحرية بالحرس الثوري الجنرال علي رضا تنكسيري مزاعمه أن إيران تسيطر تماما على مياة الخليج و القوات البحرية الأمريكية لا مكان لها هناك، مشيرا إلى أن طهران قد تقوم بعمل عسكري في مياة الخليج لمنع صادرات النفط من دول أخرى في المنطقة ردا على فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات من المقرر أن تبدأ في 4 نوفمبر المقبل، تتضمن منع شراء النفط الإيراني، حيث إن إيران لديها سيطرة كاملة على مياه الخليج ذاته وعلى مضيق هرمز، وقد يكون إغلاق المضيق أكثر الطرق مباشرة لوقف عمليات الشحن من الخليج، متابعا: نستطيع ضمان الأمن في الخليج الفارسي وليس هناك حاجة لوجود غرباء مثل الولايات المتحدة والدول التي لا مكان لها هنا، فكل الناقلات والسفن العسكرية وغير العسكرية ستتم السيطرة عليها وهناك مراقبة شاملة على الخليج الفارسي.

من جانبها ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات جديدة استهدفت صناعة السيارات الإيرانية وتجارة الذهب والمعادن الثمينة ومشتريات طهران من الدولار الأمريكي ، حيث دخلت حيز التنفيذ في مطلع أغسطس، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستفرض حزمة أخرى من العقوبات، ستكون أقوى، في نوفمبر وتستهدف مبيعات النفط والغاز اللذين يلعبان دورا أساسيا في الاقتصاد الإيراني.

وأوضحت الصحيفة، أن مضيق هرمز يعد ممرا مائيا استراتيجيا لشحنات النفط التي هدد الحرس الثوري الإيراني بمنع مرورها ردا على دعوات الإدارة الأمريكية لحظر كل صادرات النفط الإيراني، لافتة إلى أن طهران ومن خلال هذه التصريحات تريد استعراض قوتها أمام العالم والتظاهر بأن الضغوط الأميركية لم تؤثر فيها، رغم أن كل التقارير تثبت حالة الارتباك الإيرانية الكبيرة على المستوى السياسي والشعبي على خلفية فرض العقوبات وما تبعه من خروج جماعي لشركات عالمية كانت داعما أساسيا لاقتصادها. 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق