برلمانيون يجبيبون عن السؤال الشائك .. لماذا تحرص قطر على التطبيع الكامل مع إسرائيل؟

الإثنين، 12 نوفمبر 2018 06:00 م
برلمانيون يجبيبون عن السؤال الشائك .. لماذا تحرص قطر على التطبيع  الكامل مع إسرائيل؟
المتسابقة الإسرائيلية فى قطر

من السرية إلى التطبيع العلني، تطورت شكل العلاقات القطرية الإسرائيلية يومًا بعد يوم، على حساب القضية الفلسطينية التي أصبحت هامشية للنظام القطري، وهو ما ظهر مؤخرًا في استضافة الدوحة منتخب إسرائيل للجمباز، وتعليق المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي أوفير جندلمان عن سعادته بفوز الفارسة الإسرائيلية دانبيل جولدشتاين التي فازت بالمرتبة الثانية في بطولة قفز الحواجز التي أقيمت في دولة قطر.

التطبيع السياسي القائم بين قطر وإسرائيل أظهرته محاولات الدوحة عبر مسئوليها وخاصة محمد العمادي مبعوث قطر لغزة في التنسيق المستمر مع قادة إسرائيل عبر مشاريع بالقطاع، في محاولة لاستمرارية انقسام الفصائل الفلسطينية، وبث حالة من التراشق الإعلامي بين القطاع والضفة، ولكن التطبيع في المجالات الأخرى جاء واضحًا للعلن، وذلك بعد تصريحات أوفير جندلمان عبر توتير والتي قدم فيها الإشادة لمشاركة الوفد الإسرائيل في بطولات رياضية تستضيفها قطر.

 

وقال أوفيرجندلمان، عبر تويترعن فوز اللاعبة الإسرائيلية في بطولة قفز الحواجز: «ألف مبروك للفارسة الإسرائيلية دانييل غولدشتاين التى فازت بالمرتبة الثانية فى بطولة قفز الحواجز التى أقيمت فى قطر. نفتخر بك يا دانييل وإلى الأمام فى هذه الرياضة النبيلة التى تحظى بإعجاب كبير فى الدول العربية».

 

وهذه المرة لم تكن الأولى لدولة قطر التى يتم من خلالها التطبيع الرياضي مع إسرائيل، حيث استضافت الدوحة من قبل لاعب التنس الإسرائيلى فى بطولة قطر المفتوحة للتنس، بالإضافة إلى مشاركة منتخب الاحتلال الإسرائيلى فى بطولة العالم لكرة يد المدارس، وفريق الجمباز فى بطولة العالم.

وأثار هذا التطبيع العلني جدل كبير من قبل مجلس النواب حيث قال اللواء يحيى كدوانى، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إنه ليس بجديد على قطر وتنظيم الحمدين التطبيع مع إسرائيل، وهذا تكرر فى أكثر من مرة سابقة، ولا ننسى التجنيس الذى يتم للاعبين فى قطر فى كل الالعاب الرياضية، فقطر تعتمد على الأجانب وإسرائيل وغيرها فى الكثير من الدورات الرياضية التى تقيمها قطر على أرضها .
 
 
 
يحي كدواني أكد أن الدوحة لم تطبع مع إسرائيل فقط في المجال الرياضي، ولكنها لها تطبيع كامل مع في كافة المجالات، حيث تتعاون مع تل أبيب لغرض السيطرة والتحكم الإسرائيلي، مشيرًا أن قطر تدفع لإسرائيل أموال باهظة لأجل ذلك وليس العكس .
 
 
 
في سياق متصل علق الدكتور عمر حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب على هذه الخطوة القطرية، مؤكدًا أن الدوحة هى أول دولة عربية تطبع بهذا الشكل مع الاحتلال، وهو ما ظهر فى العديد من اللقاءات والصفقات التى تعقدها قطر مع إسرائيل، وتخرج بتصريحات بعدها أنها تساند القضية الفلسطينية، فالغريب أن قطر كما تعد هى كيان وملاذ الإرهاب فى المنطقة العربية، فهى أيضًا ملاذ إسرائيل .
 
 
 
وعن تأثير ذلك على عملية السلام، أكد أمين دينية البرلمان في تصريحات صحفية أن  قطر لم نجدها فى مرة تسعى وتسير فى عملية السلام، أو أنها تساند القضية الفلسطينية فى مؤتمر أو حتى ندوة، مؤكد أن كل هذه التحركات القطرية لأجل بقاء إسرائيل وخدمتها، وللأسف تنظيم الحمدين يعمل فى فتح علاقات موسعة مع الاحتلال فى العديد من المجالات فليست الرياضة فقط، بل هى بوابة لفتح علاقات متمددة معها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق