صراع انتخابات الرئاسة الأمريكية يشتعل مبكرا: من يقف في وجه ترامب؟

السبت، 17 نوفمبر 2018 08:00 ص
صراع انتخابات الرئاسة الأمريكية يشتعل مبكرا: من يقف في وجه ترامب؟
جون كيرى- هيلارى كلينتون- ترامب

 
توقع خبراء أن تكون الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، واحدة من أشرس الانتخابات خاصة بعدما أكد الرئيس دونالد ترامب عزمه الترشح في سباق البيت الأبيض المقبل، في الوقت الذي يستعد فيه فوز الديمقراطيون للدفع بمرشح أمام ترامب، خاصة بعد سيطرتهم على مجلس النواب.
 
وستكون المعركة على أشدها داخل الحزب الديمقراطي للفوز بترشيح الحزب، لاسيما وأن هناك مجموعة من الوجوده القديمة التي تسعى إلى مواصلة التواجد في الوقت الذي يغيب فيه عن المشهد حتى الآن وجوه جديدة.
 
وبسحب محللين، فإن التكهنات تدور داخل أروقة الحزب الديمقراطي، حول ترشح هيلاري كلينتون مرة أخرى في سباق الرئاسة رغم خسارتها الانتخابات الماضية وبشكل غير متوقع أمام ترامب، مشيرين إلى تصريحاتها قبل أسبوع من الانتخابات النصفية الأخيرة، التي قالت فيها إنها تؤيد أن تكون رئيسة.
 
وأجابت هيلارى كلينتون على سؤال كارا سويشهير خلال جلسة حوارية معها، عما إذا كانت ترغب فى الترشح مجددا، بقولها: «لا»، ما آثار ضحك من الجماهير الحاضرين، لكن عندما ضغطت عليها المحاورة بشكل أكبر قالت: «أريد أن أكون رئيسة».
 
وأشارت كلينتون، إلى أنها تشعر أنها مستعدة جيدا للقيام بهذا العمل بعد خدمتها في مجلس الشيوخ لثمانى سنوات وتوليها وزارة الخارجية، في تناولها للمؤهلات التي عليها من قبل في معركتها الانتخابية السابقة، وقالت إنها لن تفكر في احتمالات الترشح قبل إجراء الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.
 
وأوضحت مرشحة الرئاسة السابقة، أنه سيكون هناك الكثير من العمل بحاجة لإنجازه بعدما يفوز ديمقراطى، كما تأمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
تكهنات الخبراء حوال ترشح كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، عززتها مارك بين، وهو مساعد سابق لكلينتون، إذ قال إن وزيرة الخارجية الأمريكية السابق ستترشح للبيت الأبيض مجددا فى عام 2020.
 
وكتب بين يقول في مقال في صحيفة «وول ستريت جورنال» إن كلينتون لن تسمح بهذه الخسارة المذلة على يد هاو أن تنهي قصة مسيرتها، وهو ما أثار سخرية من جانب بعض الجمهوريين، وعلى رأسهم مستشارة البيت الأبيض كيلياني كونواي التي تمنت أن تترشح كلينتون بالفعل حتى يتمكن ترامب من هزيمتها مجددا.
 
لم يكن اسم هيلاري كلينتون هو الاسم الوحيد الذي تشير التوقعات باحتمالية ترشحهم أمام ترامب، بعدما تردد اسم خلفها في وزارة الخارجية في عهد أوباما جون كيرى كمرشح أيضا لخوض لسباق.
 
وبحسب صحيفة «واشنطن بوست»،  فإن كيري لم يغلق الباب تماما أمام فكرة الترشح، وأشارت في وقت سابق من سبتمبر الماضي إلى أن التركيز ينصب فقط على الانتخابات النصفية. ومع انتهائها الآن، فإن كيري ربما يكشف عن نيته بشأن هذا الأمر قريبا.
 
وخسر كيري انتخابات الرئاسة أمام منافسه بوش عام 2004، وحصل على 252 من أصوات المجمع الانتخابى مقابل 286 لمنافسه الجمهوري. وكان هامش التصويت الشعبى بينهما ضئيل أيضا حوالي ثلاثة ملايين صوت أي حوالي 3%.
 
وبحسب خبراء، فإن مسألة ترشح كيري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة لن تكون سهلة، فالمتوقع أن تكون المنافسة على أشدها داخل الحزب الديمقراطيين فى سبيل تحقيق هدفه. 
 
لكن حظوظ «كيري» قد لا تكون كبيرة هذه المرة، فاتجاهات الناخبين في السباق التمهيدي للحزب الجمهوري تدعم النساء والأقليات على حساب الرجال البيض بشكل غير مسبوق، وفقا لمؤشرات الانتخابات.
 
من ناحية أخرى، ترددت عدة أسماء قوية للمشاركة في السباق التمهيدي لاختيار مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية، من بينها نائب الرئيس السابق جو بايدن، والسيناتور إليزابيث وارين والسناتور كامالا هاريس.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق