«الراجل الديكتاتور بسلامته».. الحكومة والخارجية والدفاع في جلباب نتنياهو

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 06:00 ص
«الراجل الديكتاتور بسلامته».. الحكومة والخارجية والدفاع في جلباب نتنياهو
نفتالى بينيت ونتنياهو

أثار رفض رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو منح حقيبة وزارة الدفاع لـ" نفتالى بنيت" رئيس حزب البيت اليهودى ، جدلًا واسعًا في الداخل الإسرائيلي بعد المفاوضات التى جرت بينهما، حيث احتفظ نتنياهو بالمنصب بعد استقالة افيجدور ليبرمان، ليصبح  رئيس الوزراء الوحيد فى تاريخ إسرائيل الذى يجمل ثلاثة مناصب سيادية في وقت واحد الحكومة والدفاع والخارجية.

ويبدو أن ما فعله نتنياهو يشبه كثيرًا ما أقدم عليه في مارس 2015 عندما رفض منح وزارة الخارجية  لأى حزب مشارك فى الائتلاف الحكومى الذى شكله بعد فوز الحزب بـ 30 مقعدا بالكنيست، حيث رفضت أحزاب اليسار المشاركة فى الحكومة لتشكل جبهة المعارضة بعد حصولها على 24 مقعدا.

 

 

ويبرر نتنياهو سيطرته على الوزرات الكبري بأن حزبه الليكود هو الحزب المشارك بأكبر مقاعد في الكنيست لذلك ينبغى عليه الاحتفاظ بالوزارت السيادية وفى مقدمتها الخارجية، بينما عين "تسيبى حوطبلى" نائبة له تشغل بأعمال وزير الخارجية فى حال انشغاله أو استقباله مسئوليين كبار فى تل أبيب، كما كذلك إلى نفسه وزارة الاتصالات لتعجيل تشكيل الحكومة رغم مطالبة أحزاب أخرى مشاركة فى الائتلاف بها، وبعد ضغوط عدة من قبل الأحزاب الدينية واليمينة المتطرفة، عين "نتنياهو" الليكودى الدرزى أيوب قرا وزيرا للاتصالات منذ عام فقط .

 

أيوب قرا وزير الاتصالات 

وبعد مفاوضات جمعت نتنياهو ونفتالي يوم الجمعة الماضية لتسليم وزارة الدفاع لحزب البيت اليهودي، ادعى "نتنياهو" أنه الوحيد القادر على إدارة وزارة الدفاع فى أعقاب التحديات الأمنية الكبيرة التى تواجه إسرائيل، وعدم قدرة شخصيات أخرى غير مؤهلة على قيادتها، مؤكدًا أنه معنى بكافة الأمور الخاصة بوزارة الدفاع مشيرًا أن طائرات التجسس الإسرائيلية لا تتوقف عن التحليق فى سماء سوريا بهدف جمع المعلومات اللازمة.

 

نفتالى بنيت 

ويحاول نتنياهو أن يستقطب كافة الجبهات السياسية في إسرائيل وذلك عبر التحدث عن الأمور العسكرية حيث قال الطائرات الإسرائيلية لا تتوقف عن جمع المعلومات منذ سقوط المقاتلة الإسرائيلية بالجولان، موضحاً أن العلاقات مع روسيا طيبة للغاية ، مضيفا أن محادثاته المستمرة مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين كانت مثمرة، حيث اقترح عليه زيادة التنسيق بين الجيش الاسرائيلى والروسى فى سوريا .

 

 

في سياق متصل، ارتفعت أصوات المعارضة الإسرائيلية الغاضبة من احتفاظ نتنياهو بالحقائب الوزارية السيادية، حيث احتجت الأحزاب اليسارية فى إسرائيل والتى تمثل المعارضة  على الاحتفاظ بمنصب وزير الدفاع، والخارجية، وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبى ليفنى إن نتنياهو يستغل وجود تحديات أمنية تواجه الدولة، لكى يحتفظ بها رغم موجود شخصيات أخرى مستعدة لقبول المنصب واجتياز هذه التحديات.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا