141 عاما من «الكاسيت».. كيف اخترع أديسون أول فونوغراف في التاريخ؟

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 06:00 م
141 عاما من «الكاسيت».. كيف اخترع أديسون أول فونوغراف في التاريخ؟
فونوغراف
كتب مايكل فارس

تطورت التكنولوجيا سريعا خلال العقدين الأخيرين فى تاريخ البشرية، فأصبحنا نسمع الأغاني ونشاهد الأفلام على هواتفنا المحمولة، فى طور جديد من التكنولوجيا، بعد أن كانت هناك أجهزة مستقلة لذلك منها أجهزة الكاسيت والراديو وغيرها، واليوم 21 فبراير تحل ذكرى مرور 141 عاما من اختراع العالم أديسون لأول جهاز تسجيل واستعادة الصوت والذى ظهر للبشرية باسم فونوغراف.

فونوغراف
فونوغراف

الفونوغراف أو الغرامافون فى ترجمته العربية هو "الحاكي،  هو أول جهاز استخدم لتسجيل واستعادة الصوت أخترعه الأمريكي توماس إديسون في عام 1877 اشتهر اسمه بالفونوغراف وفقًا للنقل الحرفي من كلمة فونوغراف ومعناها الكاتب الصوتي مشتقة من اليونانية حيث تشتق من كلمتي فونو وتعني الصوت وغراف وتعني الكتابة، فهو يستعيد أصواتاً مسجلة تماثلياً على أسطوانات من الشمع أو أي أداة أخرى.

اقرأ أيضا: وهب حياته للاختراعات.. هكذا كان لـ«التاء المربوطة» دور كبير في حياة إديسون؟

تاريخ اختراع الجهاز

فى البداية قام المخترع الفرنسي إدوار ليون سكوت دو مارتنفيل بتركيب أول جهاز يستغل اهتزازات قلم على أقراص ورقية لتسجيل الصوت، دون أن يفكر فى إعادة تشغيل الأصوات المسجلة، كان الجهاز يعرف حينها باسم فونوتوغراف ويهدف لدراسة خصائص الصوت، إلا أن المخترع لم يتنبه إلى أنه عمليا قد سجل الصوت،  وفي عام 1877م بدأ الشاعر والمخترع الفرنسي شارل كروس بتطوير الفونوتوغراف إلى الباليوفون ولكن المخترع الأمريكي الشهير توماس أديسون سبقه، فاخترع الفونوغراف الذي يمكنه إعادة تشغيل الصوت المسجل، وقد سجل الصوت على صفائح قصدير وكان الهدف من استخدامه حينها إعطاء الأوامر الرسمية، وقد تم في عام 2012 استرجاع تسجيل على صفيحة قصدير يرجع تاريخه إلى العام 1878 باستخدام التقنيات الحديثة.

أديسون
أديسون



كيف كان يعمل جهاز أديسون

المخترع الأمريكي توماس أديسون، تمكن من اختراع أول جهاز تسجيل صوتي عملي، حيث تمكن من تسجيل صوت على أسطوانة معدنية صغيرة ملفوفة داخل رقيقة من الصفيح، ثم أعاد ترديد الصوت مرة ثانية.

 كانت الأسطوانة تدور على محور،  وفوق هذه الأسطوانة وُضعت إبرة ملحقة بحاجز غشائي لقرص هزاز، وعند تكلم أي شخص في جهاز يوضع بين الشفتين تنتشر الموجات الصوتية وتجعل الغشاء والإبرة يهتزان، وكانت هذه الاهتزازات تمكن الإبرة من عمل نقرات رقيقة على الأسطوانة الدائرة.

كاسيت
كاسيت

أما لاستعادة الصوت، يتم وضع إبرة ملحقة بحاجز غشائي على الأسطوانة، وأثناء دوران الأسطوانة، تسبب النقرات على الرقيقة في اهتزاز الإبرة والحاجز الغشائي، ومن هذه الاهتزازات تصدر أصواتًا تشابه تقريبًا الصوت الأصلي، الأمر الذى أحدث نقلة نوعية فى عالم الصوتيات فى تاريخ البشرية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا