«الإنتاج مش بالوقت».. قاعدة «الإنتاجية» في العمل ستعيد تشكيل تفكيرك

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 04:00 م
«الإنتاج مش بالوقت».. قاعدة «الإنتاجية» في العمل ستعيد تشكيل تفكيرك
عمل
كتب- مايكل فارس

يحاط الكثيرون منا بمهام عدة، قد لا يسعفهم الوقت لتنفيذها كلها، ويحيط الإنسان تفكيرة بأفكار متوارثة عن الوقت الذي يجب أن يستغله في تنفيذ كل ما يريده، ولكن هناك قاعدة هامة في إدارة الأعمال تعتمد على الإنتاجية فهي التى تجعلك تنجز المزيد في وقت أقل.

عند زيادة الإنتاجية ستجد وقتا متاحا للقيام بالمزيد من الأشياء، فهي تساعدنا على إعداد وتنفيذ  قوائم المهام بشكل أسرع، ويعتمد ذلك على التركيز في أداء كل مهمة على حده بعيدا عن التشويشات التي قد تعطلها مثل  وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، فسوف تنجز بشكل أفضل في وقتك، وستكون قادرًا على الانتقال بشكل سلس من مهمة لأخرى، لأنك  ستكسبُ المزيد مع وقتك من خلالِ زيادة إنتاجِيتك (أو اعتبارك أكثر إنتاجية)، ستزيدُ من إمكانية تحقِيق الأرباح. يمكن أن يكون هذا صحيحًا، إذا كنت على استعدادٍ للعمل على هذا على المَدَى الطَّويل.

من فوائد استخدام قاعدة الإنتاجية سيؤدى ذلك إلى تسهيلِ الحياةِ عليك، خاصّة إذا كنت ملتزمًا بالنظام الذي يعمل بشكل أفضل للحفاظِ على الأمور، سيكون لديك وقت لفعلِ شيءٍ مُختلف، فإن كنت تكرهُ ما تفعله، أو إذا كنت تريد ممارسة هواية كنت تبحثُ عنها منذ فترة، ولكن الوقت لن يسمحَ بذلك - على الأقل ليس بالطَّريقة التي تستخدم بها وقتَك الآن، فعندما تكون أكثر إنتاجية في وقتِك، فيمكن أن يتحوَّل «نفس وقتِك القديم» إلى فرصٍ لأشياء جدِيدة ومُختلفة.

في احال استنفاذ وقتك دون إنتاجية، سيبدو أن الوقت يهرُب منك، الساعة تعمل ضدك ولا يوجد شئ يمكنك فعله حيال ذلك، فالوقت يكرهُ أن يُساء إليه.! أنت تُسيء إلى الوقتِ عن طَريق إهدارِه، لذلك، لا يمكنك أن تكون أكثر إنتاجًا دون أن تبحث عن كثبٍ في كيفيةِ معاملةِ الوقت، حتى تستطيع التخطيط السَّليم ومعرفة متى تتركه سيقطعُ شوطًا طويلاً في جعلِ الوقت صديقك بسُرعة.

توفير الوقت يمثِّل مجموعةً هامة ومتنوعة من الأشياء التي يُمكنك فعلُها، والأماكن التي يمكن الذهاب إليها، والأشخاص الذين تُريد رُؤيتهم والمزيد، فعليك أن تركز أكثر على الرحلة بدلا من التركيز على الوجهة كما يقول خبراء التنمية البشرية، فإن الطريقة التي تتحسَّن بها بمُرور الوقت تكون ذاتية عندما تهدِف إلى أن تكون أكثر إنتاجية. يمكنُ أن يكُون في العمل أو الحياة أو في أيِّ مكانٍ آخر. يمكن أن يكون ذلك في العديدِ من المجالات، مع التركيز على التحسُّن الذي يتمّ تغييره عندما تتغيَّر الأولوِيات أو الحالة المِزاجية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق