تفاصيل إنشاء أكبر محطة تبريد بالشرق الأوسط داخل العاصمة الإدارية الجديدة (صور)

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 09:00 ص
تفاصيل إنشاء أكبر محطة تبريد بالشرق الأوسط داخل العاصمة الإدارية الجديدة (صور)
العاصمة الإدارية الجديدة

 
تعد العاصمة الإدارية الجديدة أيقونة معمارية عصرية، تضم وحدات سكنية على أحد الطرز المعمارية، بالإضافة إلى مباني المؤسسات الحكومية من وزارات، ومبنى البرلمان، وغيرها من المقرات الإدارية للحكومة المصرية، بالإضافة إلى محطات كهرباء ومياه، في إطار تنفيذ رؤية الدولة 2030 لإحداث نهضة معمارية واسعة خلال الأعوام المقبلة.
 
العاصمة الإدارية الجديدة
العاصمة الإدارية الجديدة
 
وانتهت الشركات المنفذة لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تعمل تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، من تنفيذ أعمال الأسوار والوحدات السكنية، وأهم المقرات التي من المقرر أن تصبح مؤسسات حكومية، وهيو المشروع الذي تراهن الدولة عليه كأفضل المدن العصرية المتكاملة في العالم، ويتم حاليا العمل على إنشاء أكبر محطة تبريد بالشرق الأوسط ضمن مشروعات العاصمة.
 
اللواء أحمد زكي عابدين، رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة، قال إن محطة التبريد المقرر إنشائها داخل العاصمة الإدارية الجديدة تعد أكبر مشروع تبريد فى الشرق الأوسط، كما أنها نقلة اقتصادية كبرة، مشيرا خلال توقيع اتفاقية توقيع إنشاء أول محطة تبريد مركزى، بحضور وزير البترول المهندس طارق الملا، إلى أن الشركة كانت تفكر فى إنشاء هذه المحطة بنظام حق الانتفاع، ولكن تم تعديل الدراسة، لتشمل عملية الإنشاء حكومية خالصة.
 
اللواء أحمد زكي عابدين
اللواء أحمد زكي عابدين
 
وأضاف «عابدين» أن كافة المواد المستخدمة فى هذه المحطة تكون من الناتج المحلى المصرى، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى للتوسع فى محطات التوليد لتكون كافة مبانى العاصمة الإدارية تعمل بنظام التبريد، كما أن الطاقة الإنتاجية لهذه المحطة تتراوح من 50 إلى 60 طنا يوميا، وتصل تكلفتها الإنتاجية لـ3.2 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن المحطة تستخدم تكنولوجيا حديثة تمكنها من توفير الطاقة، مشددًا على أن المحطة تخدم الحى الحكومى، والمنطقة المركزية، والمنطقة التجارية، ومنطقة البنوك، حيث أن فترة التنفيذ تصل 12 شهرا.
 
وأعلن رئيس شركة العاصمة الادارية الجديدة، عن إنشاء محطتين آخرتين للتخديم على كافة مناطق المرحلة الأولى بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، مضيفًا: «حرصنا منذ البداية على إسناد تنفيذ هذه المحطة لشركات مصرية، بالإضافة إلى أنه تم التاكيد على أن تكون كافة المواد المستخدمة محلية الصنع، وذلك لدعم الصناعة المصرية»، مؤكدا أن المحطة صممت بحيث تواكب أحدث المحطات فى العالم وهى تعتبر الأكبر فى مصر وأفريقيا حيث تنتج 120 ألف طن سنويا على مرحلتين، كما أنها الأولى فى العالم من خلال استخدام وحدات تعمل بالكهرباء وأخرى تعمل بالغاز الطبيعي مجتمعة.
 
طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول
 
ويؤمن عمل المحطة حال انقطاع أي من مصادر الطاقة، ماتتيحه المحطة من إمكانية التخزين الحراري thermal storage، ما يحفظ استمرار الخدمة فى كافة الأوقات، كما تعتمد المحطة على نظام تخزين الطاقة أثناء الليل لاستخدامها فى فترات الذروة وهو ما يحقق وفر إضافى فى القدرة الكهربائية المطلوبة بـ20%، موضحا أن الشركة المنفذة للمشروع «جاز كول»، إحدى الشركات الوطنية التابعة لوزارة البترول والثروة المعدنية واستعانت شركة العاصمة الإدارية بالمكتب الاستشارى للمهندس أحمد عبد الغنى Allied Consultants علما بأنه سيجرى تطبيق نظام التبريد المركزى فى عدة مناطق بالعاصمة الإدارية مثل حى السفارات وحى الأعمال المركزية.
 
وعلى جانب آخر قال الدكتور طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، إن شركة جاز كول، لديها سابقة خبرة فى هذا المجال، من خلال تنفيذ محطتين تبريد سابقتين، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام الغاز الطبيعى لتشغيل هذه المحطة فى إطار تعظيم استخدام الغاز الطبيعى نظرا لأن مصر لديها اكتفاء ذاتى من الغاز الطبيعي، وأن الوزارة تسعى إلى إدخال الغاز الطبيعي في مختلف الصناعات المصرية كمحاولة لتقليل المبالغ المخصصة لاستيراد الوقود.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق