النواب يواصل مناقشة مواد قانون نقابة الإنشاء الديني.. اعرف التفاصيل

الأحد، 09 ديسمبر 2018 11:00 م
النواب يواصل مناقشة مواد قانون نقابة الإنشاء الديني.. اعرف التفاصيل
اللجنة الدينية بمجلس النواب

 
واصلت اللجنة الدينية في مجلس النواب، مناقشة مواد قانون إنشاء نقابة للإنشاد الديني، وذلك لتنظيم العمل بين المنشدين والمبتهلين، والحفاظ على حقوقهم القانونية.
 
ويتضمن مشروع القانون: ينشأ نقابة الإنشاد الديني وتكون مقرها القاهرة ويشكل مجلس النقابة من الجمعية العمومية طبقا للائحة الداخلية، وتضم نقابة الإنشاد الديني جميع المشتغلين بالإنشاد الابتهالات والباحثين والثقافة الإنشادية.
 
وبحسب مشروع القانون، فإن النقابة تهدف إلى الحفاظ على التراث الديني من ابتهالات وتواشيح ومدائح نبوية من الاندثار، كما تهدف النقابة على تنمية فنون الإنشاد الديني من خلال فرق الإنشاد وتشجيع كل ما هو جديد، بالإضافة إلى دعم جميع الأعضاء. كذلك تنقسم العضويات في النقابة حسب القانون إلى عضوية عاملة وأخرى منتسبة وثالثة شرفية.
 
كان الدكتور أسامة الأزهري، قد أعلن دعمه لإنشاء نقابة للإنشاد الديني، موضحا أن الله أختص مصر بالإبداع في تلاوة كتابه وتعليمه للبشرية عبر سلسلة من القرّاء العمالقة أمثال المشايخ: محمد صديق المنشاوي، ومصطفى إسماعيل، ومحمد رفعت، ومحمود علي البنّا، وَعَبَد الباسط عبد الصمد، وكذلك في مجال الإنشاد الديني الذي برع فيه عمالقة رحلوا بأجسادهم وذكرهم ممتد، مثل المشايخ: سيد النقشبندي، وطه الفشني، ونصر الدين طوبار، ومحمد عمران.
 
وأشاد الأزهري، في تصريحات صحفية في وقت سابق، بالشيخين، محمد محمود الطبلاوي نقيب قراء القرآن الكريم، واصفا إياه بآخر حبة في مسبحة عمالقة التلاوة، والشيخ محمود التهامي نقيب المنشدين الدينيين، مطالبهما بالعمل على اكتشاف المواهب المصرية في المدن والأقاليم، وإعادة صناعة أجيال من الرواد في المجالين.
 
 وشدد الأزهري، أن الإنشاد الديني وجه من وجوه الريادة المصرية، إضافة إلى أثره في الارتقاء بالذوق السمعي للمواطنين، مما ينعكس أثره على منظومة أخلاقهم ومنهجهم في التعامل اليومي حتى نملأ الأسماع بالجمال والحب والذوق والسمو والرقي والوفاء والانتماء وننقيها من القبح والكره والدمار الذي سيطر على الآذان من تيارات التطرف في المجالات المختلفة.
 
وأعلن مستشار رئيس الجمهورية دعمه الكامل لنقابتي قراء القرآن الكريم والمنشدين للخروج من عنق الزجاجة وتجاوز العقبات التي تحول دون وصولهما لأهدافهما، واختتم الأزهري بقوله، إن مصر سترجع على أيدى المصريين فوق السحاب، وفي طليعة الأمم، وسيبقى هذا الوطن عزيز الجناب، مرفوع الهامة.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق