قمة الرياض تفضح سياسات قطر وتركيا تجاه المملكة.. سياسي سعودي يكشف التفاصيل

الإثنين، 10 ديسمبر 2018 06:00 م
قمة الرياض تفضح سياسات قطر وتركيا تجاه المملكة.. سياسي سعودي يكشف التفاصيل
شيريهان المنيري

محاولات إعلامية مستمرة من قبل تنظيم الحمدين (حكومة قطر) وأعوانه في تركيا ومن جماعة الإخوان الإرهابية للإساءة إلى منظومة التعاون الخليجي وبالأخص الممكلة العربية السعودية.

هذا ونشطت وسائل إعلامية تابعة لقطر تمويلًا وتوجهًا في تناول قضية مقتل الإعلامي والمواطن السعودي، جمال خاشقجي في محاولة لتشويه السعودية والتشويش على نجاح القمة الخليجية في دورتها الـ39، والتي شهدتها العاصمة السعودية، الرياض الأحد.

القمة بإجماع الخبراء السياسيين والمتابعين للشأن الخليجي كانت ناجحة إلى حد كبير، وخاصة ما أعلن عنه بياناها الختامي الذي أكد على وحدة الصف بمجلس التعاون الخليجي في مواجهة تحديات المنطقة وبالأخص في ملفي الإرهاب والتهديدات الإيرانية.

المحلل السياسي السعودي والباحث في العلاقات الدولية، سامي بشير المرشد وفي تقييم شامل حول القمة الخليجية وما تبعها من تجمع لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في احتفالية افتتاح حي الطريف يقول: «قطر مشكلتها صغيرة جدًا وإن كانت مزعجة، ولكنها لن تؤثر في جهود المملكة وأشقاءها في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة»، لافتًا إلى أن القمة الخيلجية نجحت بكل المقاييس، واصفًا كلمة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز بـ«الوافية»، وقال: «القمة أكدت على مسيرة التعاون الخليجي وهذا الكيان بغض النظر عن أزمة قطر، أي أنقادة المجلس بحكمتهم تجاوزوا محاولات قطر وإيران وغيرهما من الدول لتخريب المجلس من الداخل، فهو بقى متماسكًا كأمل لكل المنطقة وخدمة لطموحات شعوب دول الخليج التي تحقق الكثير منها وبقى القليل الذي هو في طريقه للتحقق».

وأضاف «المرشد» أن «قطر مع الأسف وفدها كان معزولًا ووجوده كان مجرد تأكيد على أن المجلس قائم بكافة أعضاءه على أمل أن تعيد الدوحة النظر في سياساتها وتعود إلى وضعها الطبيعي والتوقف عن دعم الإرهاب وتحديد بوضوح موقفها في التعامل مع إيران».

وأشار إلى اقتراح وقف الحملات الإعلامية من أمير الكويت، وقال: «طبعًا هذا هو المطلوب من قطر التي هي بادرت بهذه الحملات الإعلامية المشبوهة، وأنا متأكد أنه إذا التزمت قطر ستلتزم بقية دول المجلس بذلك، ولكن لا أعتقد أن ذلك سيتحقق لأن قطر ليس لديها أي سلاح إلا الإعلام الموجه والمفبرك الذي تمارسه من خلال الجزيرة وأخواتها، ودفع الأموال من خلال شراء ذمم الصحفيين في المنطقة والعالم».

وعن حضور قادة الخليج عدا قطر في إحتفالية حي الطريف، قال السياسي السعودي البارز: «بعد القمة تمت احتفالية الدرعية وحضر قادة الدول والوفود المشاركة باستثناء وفد قطر الذي غادر من الرياض، وهذا طبيعي فهو يعلم أنه منبوذ، ولكن مقتضيات البروتوكول فرضت أن يحضر هذا المستوى المتدني لتمثيل قطر في القمة».

أما بالنسبة للإعلام القطري والتركي الذي بدأ منذ مساء الأحد في إعادة قضية جمال خاشقجي إلى الواجهة، واستضافة قناة  الجزيرة لخطيبة «خاشقجي» المزعومة، قال بشير المرشد «الحملات الإعلامية القطرية والتركية على السعودية فشلت فشلًا ذريعًا وهم سيستمرون بالتمسك بخديجة وغيرها، ولكن المملكة دولة مركزية كبيرة ولا يعنيها ولا تهتز من مثل هذه المؤامرات، والعالم أجمع يعلم الآن أن هذه الحملة الإعلامية مزيفة وقد تجاوزتها السعودية، والدول الشقيقة والصديقة تؤيد السعودية في خطواتها؛ فهي ماضية في تحقيق التعاون الخليجي والعربي من خلال الجولات التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتعاون مع مصر والإمارات وغيرهما من الدول العربية  المعتدلة لإعادة لم الشمل العربي والحفاظ على الأمن القومي للمنطقة».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق