"أنا ايه مشكلتي في اللي متنفذش من مشروعات".. هكذا برأ وزير قطاع الأعمال نفسه أمام البرلمان

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 06:00 م
"أنا ايه مشكلتي في اللي متنفذش من مشروعات".. هكذا برأ وزير قطاع الأعمال نفسه أمام البرلمان
هشام توفيق وزير قطاع الأعمال
مصطفى النجار

 
أكد هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال،أن بداية التنفيذ لخطة إعادة هكيلة الشركات التابعة لوزارته في الربع الأول من عام 2019، ستظهر نتائج خطط التطوير التي بدأتها الوزارة.
 
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة القوى العاملة في مجلس النواب، برئاسة جبالي المراغي.
 
وردا على النائبة إلهام المنشاوي، بشأن وجود العديد من الخطط التي طرحها وزراء قطاع الأعمال، إلا أنه لا توجد أي نتائج ملموسة على أرض الواقع، قال الوزير: أنا ايه مشكلتي في اللي لم ينفذ.
 
واستكمل وزير قطاع الأعمال حديثه، قائلاً: أنا قدمت خطتي لكافة الجهات، بداية من رئيس الجمهورية وكذلك مجلس الوزراء،  وهناك متابعة مستمرة بشأن كل ما يتم من تحركات في هذا الشأن أولا بأول، من خلال المتابعة مع كافة الشركات المعنية بخطة التطوير.
 
من جانبه، أثار النائب محمد وهب الله، عضو لجنة القوى العاملة بالبرلمان، تدهور أوضاع العمال في هذه الشركات، ليرد عليه الوزير مؤكدًا على أن "العمال مظلومين"، ولكن مع خطة التطوير لن تكون هناك أي تأثيرات سلبية عليهم.
 
دافع الدكتور هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، عن رجال الأعمال، قائلا: هم مصريون ووطنيون ويعملون لصالح البلد.
 
جاء ذلك أمام اعتراض بعض النواب خلال اجتماع لجنة القوى العاملة في مجلس النواب اليوم، على تمثيل بعض رجال الأعمال في مجالس إدارات بعض شركات القطاع العام، وهو ما يمثل مشكلة في تضارب المصالح.
 
وأثار النائب عماد محروس وجود أصحاب مصالح في بعض الشركات وفي نفس الوقت هم رجال أعمال، ولديهم مصالح مشتركة، ونفس الأمر استعرضه النائب تامر عبد القادر.
 
وأكد الوزير، أن مشاركة القطاع الخاص أمر ضروري في الوقت الحالي، لاسيما في ظل استمرار نزيف الخسائر بالقطاع العام، مشيرا إلى أن تضارب المصالح موجود في كل مكان، ولكن الأمر يتم حسمه من خلال قانون الحوكمة وتضارب المصالح.
 
وأعلن الوزير، أنه  سيتم استبعاد أي رئيس شركة غير كفء خلال الفترة المقبلة، موضحا أن مكاسب شركات قطاع الأعمال العام تصل إلي 15 مليار جنيه مكاسب، والشركات الخاسرة تصل الخسارة إلي 7،5 مليار سنويا، ليكون المكسب 7،5 مليار جنيه.
 
وقال: "لدينا 121 شركة لا أدعي إن رؤسائها كلهم كويسين، كلمنا معهد إعداد القادة يضع مواصفات ومعايير لقدرات رؤساء الشركات وسيتم استبعاد أي قيادة لا تصلح، لأنه يؤثر بالسلب علي مرؤوسيه، وبالتالي يؤثر بالسلب علي الإنتاج".
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق