إسرائيل مسئولة عن حياة أبو مازن.. هكذا ردت رام الله على ملصقات اغتيال الرئيس الفلسطيني

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 12:00 ص
إسرائيل مسئولة عن حياة أبو مازن.. هكذا ردت رام الله على ملصقات اغتيال الرئيس الفلسطيني
صائب عريقات

مفاجأة كشفتها إعلانات منتشرة باللغة العبرية على بعض الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، دعت لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، حيث كتب على الملصقات «لتصفية ممولي القتل.. ممول القتل قاتل»، الأمر الذي عكس الحملات المدروسة والممهنجة والمتواصلة لاستهداف الفلسطينين صباح اليوم الثلاثاء، ما دفع مسئولين فلسطينين إلى تحميل إسرائيل المسئولية الكاملة عن حياة الرئيس الفلسطيني.
 
من جانبه حمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات الدعوات التحريضية الصريحة لاغتيال الرئيس الفلسطينى أبو مازن، مؤكدًا على أن هذه الدعوات تترافق مع حملة مدروسة وممنهجة ومتواصلة من التحريض على أبناء الشعب الفلسطينى وحقوقه الوطنية المشروعة، وسط خروقات تصعيدية متسارعة وعدوان مستمر على الأرض والإنسان الفلسطينى.
 
وردًا على ملصقات الإعلانات المدون عليها عبارات اغتيال للرئيس الفلسطيني، أدان عريقات، استهداف أبو مازن شخصيًا وجسديًا، موضحًا أن إعلانات قتل رئيس الشعب الفلسطينى تشكل إعلانًا للاغتيال العلنى لمسار السلام الذى ينتهجه الرئيس والقيادة الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين ودعوة إلى فتح المنطقة على مواجهات وأعمال عنف تتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال وإدارة ترامب التى شجعت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على تصعيد ممارساتها وأعمال التطهير العرقى بحق شعبنا وفرض نظام الأبارتايد.
 
عريقات أشار إلى أخذ القيادة والشعب الفلسطينى التهديد على محمل الجد، مطالبًا المجتمع الدولى ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد رئيس الشعب الفلسطينى وأبنائه، ودعاها إلى التحرك الفورى للجم سياسات أسرائيل وممارساتها المخالفة للشرعية الدولية قبل فوات الأوان، ومحاسبتها على خروقاتها وجرائمها، مشيرًا إلى أن السكوت على هذه الجرائم يصب فى خدمة استمرار الاحتلال وقتل المزيد من الأبرياء من أبناء شعبنا وتهجيرهم قسرًا تمهيدًا للقضاء على وجودهم، مشددًا على ضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة.
 
انتشرت إعلانات باللغة العبرية على بعض الحواجز العسكرية الإسرائيلية فى الضفة الغربية تدعو لاغتيال الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن،  الإعلانات كتب عليها” لتصفية ممولى القتل، ممول القتل قاتل” ، حيث تفاجأ بها مواطنون إسرائيليون صباح اليوم الثلاثاء.
 
وفى سياق مختلف كان وزير الدفاع الإسرائيلى المستقيل رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" افيجدور ليبرمان، قد هاجم العملية العسكرية على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، لتدمير أنفاق تقول إسرائيل إن "حزب الله" حفرها عند الحدود اللبنانية.
 
ونقل راديو "سوا" الأمريكي عن ليبرمان قوله اليوم الخميس، خلال جولة فى القرى المجاورة لقطاع غزة، إنه كان من الأفضل للجيش الإسرائيلى أن يستمر بعمله ضد حركة "حماس" في قطاع غزة، بدلا من التركيز على تلك العملية العسكرية على الحدود اللبنانية.
 
وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أن عملية تدمير أنفاق حزب الله على الحدود ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وقال الجيش الإسرائيلى أمس الأول إن "حزب الله" حفر أنفاقا لشن هجمات على إسرائيل عبر الحدود مع لبنان.
 
وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى أن الجيش على علم بعدد من الأنفاق العابرة إلى إسرائيل من لبنان وسيبدأ عمليته داخل إسرائيل وليس عبر الحدود.
 
 
 
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق