هكذا تحاول قطر تعزيز الانقسام الفلسطيني.. فتح تفضح مؤامرة العمادي في غزة (فيديو)

الخميس، 13 ديسمبر 2018 12:00 م
هكذا تحاول قطر تعزيز الانقسام الفلسطيني.. فتح تفضح مؤامرة العمادي في غزة (فيديو)
محمد العمادي مبعوث قطر في غزة

في خطوة توضح استمرار النظام القطري في المتاجرة بالقضية الفلسطينية وتعزيز الانقسام الفلسطيني، أعلن محمد العمادي مبعوث قطر لقطاع غزة، أنه اقترح بناء مطار في القطاع تحت إشراف قطري وإسرائيلي مشترك، وهو ما يزيد من الخلاف بين الفصائل الفلسطينية وبالأخص بين السلطة وحماس، حيث تعترض السلطة على هذا المقترح وتصفه بأنه يعد تدخل في الشئون الفلسطينية.
 
وتعكس هذه الخطوة أن  قطر لا تزال تعبث بأمن المنطقة وقضاياها الرئيسية، عبر مؤامراتها التي تخطط لها من وراء الستار، حيث كانت القضية الفلسطينية ضمن القضايا العربية التي تستهدفها الدوحة في الفترة الأخيرة، وهو ما أظهرته حركة فتح الفلسطينية عندما استنكرت طلبا تقدم به الدبلوماسي القطري محمد العمادي إلى إسرائيل يقضي بإعادة بناء مطار غزة وإطلاق الرحلات باتجاه الدوحة فقط، ما اعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية.
 
 
واتهم رئيس المكتب الإعلامي في حركة فتح، منير الجاغوب، قطر بأخذ بصمات المواطنين وتسليمها للموساد الإسرائيلي خلال تسليمهم رواتبهم، واصفا الأمر بـ«الخطير جدًا»، وأن له علاقة بالحالة الأمنية، وليس فيما يتعلق بتقديم مساعدة مالية للشعب الفلسطيني.
 
أضاف الجاغوب في تصريحات للوكالة الوطنية للإعلام الفلسطينية: «كنا نأمل من القطريين أن يعملوا على فتح ممر آمن يربط بين الضفة وغزة، كما جاء في اتفاق أوسلو، بدل الادعاء بإنشاء مطار وميناء ومعبر بعيدًا عن الأراضي الفلسطينية».
 
وطالب الجاغوب السفير القطري العمادي، بعدم التدخل في الشؤون الفلسطينية حتى لو كان يريد المساعدة، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين لا يتدخلون في السياسة الداخلية لأي دولة عربية.
 
وكشف الجاغوب، عن إرسال السلطة الفلسطينية مبعوثًا إلى قطر خلال الأيام الماضية، للحديث حول التدخل القطري، مؤكدًا أن القيادة الفلسطينية قدمت أكثر من احتجاج للحكومة في الدوحة.
 
وما حدث من مبعوث «الحمدين» يؤكد مجاهرته الواضحة بالتطبيع مع إسرائيل، حيث كشفت قطريليكس المحسوبة على المعارضة القطرية، أن تصريحات العمادى تزامنت مع مديح من رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، تجاه قطر، إذ قال لوزراء حزبه الليكود، (الأحد): «إن آلية مراقبة الأموال القطرية أفضل من مراقبة الرئيس الفلسطينى محمود عباس».
 
الزيارة السابقة، والتبادل التجاري والثقافي والاقتصادي بين قطر وإسرائيل- بمعنى أخر التطبيع المفتوع مع جيش الاحتلال- يؤكد متاجرة قطر بالقضية الفلسطينية، لتحقيق مصالحها الخاصة، وهو ما دعى حركة فتح لشن هجوما لاذعا على قطر وسفيرها في غزة محمد العمادي، مشيرة إلى أن تحركات الدوحة بشأن القضية الفلسطينية تثير الشبهات الأمنية والسياسية.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق