أميرها لم يحضر قمة الرياض.. وزير خارجية البحرين يفضح تناقضات قطر بشأن دعوتها للحوار

الأحد، 16 ديسمبر 2018 02:00 ص
أميرها لم يحضر قمة الرياض.. وزير خارجية البحرين يفضح تناقضات قطر بشأن دعوتها للحوار
الشيخ خالد بن أحمد وزير خارجية البحرين

دائما ما تكذب دويلة قطر بشأن الحوار والاحترام المتبادل، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية، وكذلك تروج الأكاذيب بشأن الحصار المزعوم عليها من قبل الرباعى العربى وهو ما كشفه الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحرينى.

 
وتابع الشيخ خالد بن أحمد: "قطر تدعو  للحوار ولا يحضر أميرها قمة الرياض، و تدعو للاحترام المتبادل وهى تهاجم قياداتنا ودولنا على مدار الساعة، وتدعو لعدم التدخل فى الشئون الداخلية و هى التي تتدخل و لا تكف عن التآمر ، وفوق ذلك لا ندرى عن أى حصار يتكلمون".
 
33159-Capture
 
يذكر أن تميم زعم فى كلمة له اليوم، أن الحوار هو الحل لأزمة الخليج، من خلال الحوار القائم على الاحترام، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول.
 
 
 
فى سياق آخر كانت بيانات مؤسسة رفينيتف قد أظهرت أن أستراليا أطاحت بالدوحة من على رأس القائمة للتجاوزها وتصبح في المركز الأول، الأمر الذي يعكس فقدان الدوحة السيطرة على أهم مورد من مواردها الطبيعية وهو الغاز. 
 
جميع الأرقام الرسمية الداخلية في قطر والدولية تؤكد تراجع الدوحة عالميًا في انتاج الغاز، وهو ما سيؤثر على موازنتها العامة، واقتصادها، حيث كشفت البيانات التي نشرتها مؤسسة رفينيتف أن أستراليا شحنت في نوفمبر  6.7936 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في حين صدرت قطر 6.2025 مليون طن، لتقفز صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي بأكثر من 15% مقارنة بالشهر السابق، بينما تتراجع قطر 3% لتهبط لأول مرة منذ عام 2014 إلى المركز الثاني.
 
وكانت الكثير من التقارير الدولية رجحت فقدان قطر صدارتها كأكبر مصدر غاز طبيعي في العالم، حيث أوضح التقرير الربع السنوي للموارد والطاقة لشهر سبتمبر أن سباق أستراليا نحو تصدر قائمة الدول المصدرة للغاز الطبيعي تم تدعيمة بموجة من مشاريع الغاز الطبيعي في العام الماضي، ورغم أن استراليا تعتبر دول غنية بالموارد إلا أنها تأثرت بتأخر هذه المشاريع وانخفاض إنتاج الغاز في السنوات الماضية.
 
بيان وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية الصادر أمس أكد أيضًا عن تراجع الرقم القياسي للمنتج الصناعي في قطر خلال أكتوبر الماضي بنسبة  لتراجع نشاط التعدين، وإمدادات الكهرباء والماء، فيما سجل الرقم القياسي للمنتج الصناعي القطري في أكتوبر الماضي 108.1 نقطة، مقابل 108.8 نقطة في سبتمبر السابق له.
 
وكانت تقارير سابقة أكدت أن الدوحة تعاني في الفترة الأخيرة، من تدنى كبير في قطاعات وموارد الدولة الصناعية والطبيعية، وخاصة قطاع الغاز الذي يعتبر المصدر الأول لتدفق السيولة في الخزينة القطرية، حيث يواجه هذا القطاع تهديد واسع من ناحيتين، الأولى من ناحية لما يواجهه من إهمال شديد من قبل تنظيم الحمدين، وأخرى مع دخول الدول الإفريقية والعالمية كمنافس قوى لقطر في هذا المجال.
 
ووفقًا لموقع قطر مباشر فأن الدوحة ستفقد مركزها الأول في إنتاج الغاز عالميًا بسبب عدم تطويرها لهذا القطاع بشكل يصبح تنافسي مع الدول المنافسة الأخري، حيث يقول الموقع القطري المعارض أن الدوحة لا تنتبه لذلك واقعة في أزماتها الداخلية والخارجية، لاسيما مع تدني كبير في قطاعات وموارد الدولة الصناعية والطبيعية.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق