الذهب يبقى ملاذا آمنا للمصريين في 2019.. متخصصون يتحدثون

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 02:00 م
الذهب يبقى ملاذا آمنا للمصريين في 2019.. متخصصون يتحدثون
الذهب

انتهى عام 2018، بارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب، بسبب زيادة الطلب عليه بوصفه ملاذا آمنا أمام المستثمرين، لكن السؤال هنا هل سيظل آمنًا ضد المخاطر فى عام 2019 أم سينخفض ويخسر قيمته؟

رفيق عباسي رئيس شعبة المجوهرات والحلي باتحاد الصناعات، قال إن الذهب عالميا ملاذ آمن فى أي وقت سواء للأفراد أو للمؤسسات الاقتصادية أو حتى للحكومات، وهنا فى مصر هو ملاذ معظم الأسر المصرية لأن وسيلة ادخارها الوحيدة هي الذهب لأنه لا يوجد أسرة ستفتح حسابا فى البنك لوضع 5 آلاف جنيه.

وأضاف أن الأسرة المصرية ترى أن الذهب ليس وسيلة للزينة فقط، لكنه بمثابة وسيلة تحافظ على الأموال، لافتا إلى أن معظم الطبقات التي تدخر فى الذهب بمصر تراجعت قوتها الشرائية فى العامين الماضيين وحاليًا نبيع 10% فقط من حجم الإنتاج إذن الأمر فى العام الجديد 2019 يرتبط بالقدرات الشرائية للمستهلكين.

وأشار رئيس شعبة المجوهرات ، إلى أن مستقبل الطلب على الذهب فى مصر، لا يمكن توقعه، لارتباطه بمعدل ارتفاع دخول المستهلكين، مؤكدا أن الأسر المصرية حاليا لا تضع الذهب فى أولوياتها لكن إذا توافرت لها موارد مالية إضافية تلجأ إلى الذهب مباشرة.

وتابع أن الذهب هو ملاذ آمن عند حدوث أي إضرابات اقتصادية تجعل الجميع يتجه نحوه بما فيها مؤسسات مالية ضخمة وكذلك فإن أي عمليات بيع فى الأسهم نتيجة أي حدث سياسي أو اقتصادي يقابله بالطبع ارتفاع فى الطلب على المعدن النفيس.

وكشف عباسي أن هناك اتجاها لدى الدول الآسيوية وتحديدًا دول شرق آسيا لجعل التعامل التجاري العالمي يستند على الذهب وليس الدولار وكذلك البرازيل لديها نفس الاتجاه، ودول كثيرة بدأت تقوم بجمع مخزون أكبر من الذهب.

وتابع رئيس شعبة المجوهرات والحلى باتحاد الصناعات إن الذهب لا يحقق لك مكاسب، كما يعتقد البعض، لكنه يحافظ لك على مدخراتك من المال، وحاليا يمكننا القول إن آليات السوق تدفع للحد من المصنعيات فكل تاجر يحاول خفض مصنعيته من أجل البيع، والمستهلك لا يقف كثيرا أمام المصنعيات العالية ويبحث عن تاجر آخر.

ويتوقع إيهاب واصف عضو مجلس إدارة شعبة الذهب فى الغرفة التجارية، ارتفاع الطلب على الذهب عالميا خلال عام 2019، وذلك لعدة أسباب أهمها اتجاه البنك الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة ربع نقطة خلال النصف الأول من العام ثم رفعها ربع نقطة مرة أخرى قبل نهاية العام، إضافة إلى أن اتجاه البنك الأمريكي يسعى لتقليل قيمة الدولار ليخلق نوعا من التنافسية مع العملات الرئيسية الأخرى.

وأضاف إيهاب واصف أن تشديد السياسة النقدية فى أمريكا يخلق نوعا من المخاوف لدى المستثمرين ومن ثم حدوث إقبال على شراء الذهب تخوفا من تأثير هذا التشدد على الاقتصاد، وهذا ما يفسر ارتفاع سعر الذهب رغم رفع أسعار الفائدة نهاية الأسبوع الماضى 25 نقطة أساس.

وبالنسبة للإقبال على الذهب فى مصر، أكد واصف، أنه بالنظر إلى معدلات استهلاك الأسر المصرية سنجد أنها بدأت تتعافى، فمثلا حجم استهلاك الذهب فى مصر عام 2016 كان 30 طنا ثم تراجع إلى 22 طنا خلال عام 2017 بانخفاض حاد جدا، متوقعا أن يتخطى حجم استهلاك الذهب 30 طنا خلال عام 2018.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق