باتريك شاناهان بدلا لماتيس يثير الجدل: ليس لديه خبرات عسكرية ومهام البنتاجون ثقيلة عليه

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 05:00 م
باتريك شاناهان بدلا لماتيس يثير الجدل: ليس لديه خبرات عسكرية ومهام البنتاجون ثقيلة عليه
دونالد ترامب وماتيس

أثار قرار الرئيس الأمريكي بتعيين باتريك شاناهان لتولى وزارة الدفاع الأمريكية بالوكالة عقب استقالة الوزير جيمس ماتيس، حالة من الجدل في الساحة الأمريكية، وسط شكوك بعدم قدرة الوزير الجديد على أداء مهام تلك الحقيبة الهامة.

 

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أعلنت تخوفها من وزير البنتاجون الجديد، مشيرة إلى أنه عمل من قبل كمسئول تنفيذي فى شركة بوينج، لكن ليس لديه خيرة عسكرية ولم يكن لديه أي خبرة فى العمل الحكومي ناهيك عن أن خبرته قليلة فى السياسة الخارجية.

 

شاناهان عندما واجه لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي قبل 17 شهرا خلال جلسة التصديق على تعيينه كنائب لوزير الدفاع، واجه ضغوطا شديدة من السيناتور الراحل جون ماكين، بحسب الصحيفة، حيث شكك ماكين، رئيس اللجنة فى هذا الوقت، فى قدرته على إدارة العمليات اليومية بالبنتاجون بالرغم من علاقته بشركة بوينج.

 

وأوضحت واشنطن بوست، أن القرار يدفع شاناهان، إلى دائرة الضوء فى ظل خطط الرئيس لسحب آلاف القوات من سوريا وأفغانستان، ومع استعداد البنتاجون للدفاع عن طلب ميزانية بـ 750 مليار دولار للكونجرس.

 

ويتولى شانهان المهام الجديدة بعد أن عمل لـ 30 عاما فى بوينج، حتى وصل إلى منصب نائب الرئيس فيها، ومثل ماتيس، يعد من مواليد ولاية واشنطن وروج لإستراتيجية الدفاع الوطني التي تبناها البنتاجون العام الماضي، والتي تركز بشكل كبير على إعداد الجيش للمعركة ضد منافسين مثل الصين وروسيا.

 

تقول الصحيفة إن بدأ العمل الحكومي بانضمامه لإدارة ترامب، ووصف عمله بأنه فرصته لخدمة الأمريكيين. فى سبتمبر الماضي قال فى مقر البنتاجون، إنه أحيانا كان لديه تجارب "خارج الجسم".

 

 وكان دور شاناهان الرئيسي فى البنتاجون كنائب للوزير ، هو التركيز على إدارة العمليات اليومية داخل المبنى، بينما تولى ماتيس، دور يركز على العمليات والجغرافيا السياسية. ويعد هذا ترتيب شائع بين أي وزير للدفع ونائبه. إلا أن شاناهان، وهو ابن أحد محاربي فيتنام، تولى دورا رئيسيا فى تشكيل سياسة تتوافق مع رغبة ترامب فى إنشاء قوة فضائية، وشارك فى مداولات داخلية متوترة حول كيفية إنفاق وزارة الدفاع الأمريكية لأموالها.

 

من ناحية أخرى، قالت شبكة "بي بي سي" إن وجود مسئول تنفيذي سابق من شركة بارزة فى صناعات الدفاع، ليدير البنتاجون حتى ولو بشكل مؤقت أمر غير معتاد، حيث أن هذه المهمة يتولاها سياسيين ممن لديهم خبرة عسكرية بارزة  لكن يبدو أن الرئيس يحاول إخماد النيران التي بدأت هذه الأزمة الشخصية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق