أرجوحة النفط تستقر من جديد.. مخاوف النمو تشعل بورصة سوق المحروقات العالمي

الخميس، 27 ديسمبر 2018 02:00 ص
أرجوحة النفط تستقر من جديد.. مخاوف النمو تشعل بورصة سوق المحروقات العالمي
النفط _ أرشيفية

لازال التوتر مسيطر على سوق النفط العالمي، خاصة بعد حالات التخبط المتتالية، وإعلان أوبك خفض إنتاجها، ومع تزايد التوقعات باستمرار هبوط أسعار النفط خلال الفترات المقبلة، هبطت أسعار النفط (الاثنين) بأكثر من 6% إلى أدنى مستوى في أكثر من عام، مع تضرر الأسواق من مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي.
 
ارتفع النفط (الأربعاء) إلى 51 دولارا للبرميل بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ يونيو 2017 وسط تقديرات بأن تراجع السعر الناتج عن المخاوف بشأن الاقتصاد العالمى قد بلغ مداه وفى ظل جهود بقيادة أوبك لكبح المعروض.
 
وعلق الخام فى شباك ضعف أسواق المال عموما فى ضوء إغلاق الحكومة الأمريكية وارتفاع أسعار الفائدة بالولايات المتحدة والنزاع التجاري بين واشنطن وبكين وجميعها عوامل أثارت قلق المستثمرين وأدت إلى تفاقم المخاوف بشأن النمو العالمى.
 
وفى الساعة 9:49 بتوقيت جرينتش كان خام القياس العالمى برنت مرتفعا 43 سنتا إلى 50.90 دولار للبرميل. ونزل السعر فى وقت سابق إلى 49.93 دولار وهو أقل مستوياته منذ يوليو 2017 وقد خسر 6.2 بالمئة فى الجلسة السابقة. وزاد الخام الأمريكى 74 سنتا إلى 43.27 دولار.
 
وقال أوليفييه جاكوب المحلل فى بتروماتركس "أعتقد أن التراجع تجاوز الحد بعض الشيء بسبب مخاوف السوق العالمية.. الأمر برمته يتعلق بالأسهم. أظهرت أوبك رغبتها فى أسعار أعلى وهى تعمل صوب ذلك الهدف.
 
واتسمت التعاملات بالضعف بسبب عطلات عيد الميلاد. وتراجعت أسواق الأسهم الآسيوية مجددا اليوم فى حين تظل الأسواق مغلقة فى بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
 
وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي وخام القياس العالمي مزيج برنت أدنى مستوى منذ عام 2017 خلال الجلسة، مما جعل الخامين على مسار الهبوط بنحو 40 % خلال الربع الأخير من العام. وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي أدنى مستوى منذ 22 يونيو 2017، بينما بلغ خام برنت أدنى مستوى منذ 17 أغسطس 2017.
 
وتعرضت الأسواق على كافة مستويات الأصول لضغوط مع تنامي المخاوف بشأن النمو بفعل إغلاق الحكومة الأميركية. واتجه المستثمرون إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب وأدوات الدين الأميركية. وجرت تسوية العقود الآجلة للخام الأميركي عند 42.53 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 3.06 دولار، أو ما يعادل 6.7%، خلال الجلسة. وانخفض خام برنت 3.35 دولار للبرميل، أو 6.2%، في التسوية إلى 50.47 دولار للبرميل.
 
وهبط برنت 11 يالمئة الأسبوع الماضي مسجلا أدنى مستوى منذ سبتمبر 2017، بينما سجلت العقود الأميركية الآجلة أدنى مستوى منذ يوليو 2017، ليصل حجم هبوط العقدين إلى 35%. واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا في وقت سابق هذا الشهر على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا بدءا من يناير لكبح المعروض. وقال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، الأحد، إن أوبك وحلفاءها سيعقدون اجتماعا استثنائيا إن لم تكف التخفيضات لتحقيق التوازن في السوق.
 
وفي ظل القلق من أن يؤدي فائض الإنتاج الذي بدأ يظهر إلى انهيار الأسعار، كما حدث في عام 2014، تضغط أوبك من أجل خفض الإمدادات بين مليون و1.4 مليون برميل يوميا.

مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات الاقتصادية العالمية إلى تراجع الطلب على النفط
وفي ظل قيام المتداولون بتخفيض مراكزهم في سوق خيارات النفط، وسط مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات الاقتصادية العالمية إلى تراجع الطلب على النفط، سجلت نسبة هبوط أسعار النفط أمس 7%، وهو أدنى مستوى له منذ 8 أشهر.

نتيجة بحث الصور عن النفط

ويأتي ذلك الانخفاض الكبير في أسعار النفط لعده أسباب يأتي على رأسها ارتفاع حجم إنتاج النفط بالولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا كانت من الأسباب الأساسية خلال الفترة الماضية لانخفاض أسعار النفط، هو الخوف من تراجع الطلب على النفط، وذلك كنتيجة لتباطؤ النمو العالمي.

أسباب هبوط أسعار النفط 
ونجد أن قيام الولايات المتحدة الأمريكية عند فرضها المرحلة الثانية من العقوبات على طهران، قامت باستثناء ثماني دول  كانت أحد الأسباب لانخفاض أسعار النفط لاستمرارها في استيراد النفط من طهران، كما أن الموجه التي شهدتها أسواق المال خلال شهر أكتوبر الماضي بعد أسبوع من وصول سوق مستقبليات النفط إلى ذروتها، تراجعت ثلثّا أسهم مؤشر ستاندرد أند بورز 500، وجذبت سوق المستقبليات معها إلى الأسفل ،قوة الدولار، والتي تجعل البترول أعلى تكلفة للبلدان التي لا ترتبط عملتها بالعملة الأمريكية.

نتيجة بحث الصور عن النفط

تخمة معروض نفطي في 2019 في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي
وجاءت تحذيرات "أوبك" أمس، من تخمة معروض نفطي في 2019 في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي، وتنامي معروض المنتجين المنافسين، بوتيرة أسرع من المتوقع، معززة المبررات لتحول كامل في السياسة صوب خفض الإنتاج خلال اجتماع المنظمة الشهر المقبل.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق