افتتاح قناطر أسيوط الجديدة أبرزها.. قائمة مشروعات الري في 2018

الجمعة، 28 ديسمبر 2018 02:00 م
افتتاح قناطر أسيوط الجديدة أبرزها.. قائمة مشروعات الري في 2018
سيول - ارشيفية

بهدف تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه، شهدت وزارة الموارد المائية والرى، العديد من الأحداث على الصعيدين المحلى والدولى خلال عام 2018، لخدمة الشأن المائى، حيث تم انجاز العديد من المشروعات جاءت كالتالى:
 
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى ، خلال النصف الثانى من عام 2018 ، أحدث منشأ مائى على مجرى النيل الرئيسى، وهو قناطر أسيوط الجديدة  ، التى تمثل  نقلة فى  مجال السدود والخزانات الكبرى على نهر النيل، بتكلفة اجمالية 6.5 مليارات جنيه، لتحسين حالة الرى فى مساحة مليون و650 ألف فدان، فى 5 محافظات، هى أسيوط، والمنيا، وبنى سويف، والفيوم، والجيزة، بما يعادل نحو %20 من المساحة المنزرعة بمحافظات الجمهورية، وتضم القناطر هويسين ملاحيين على أعلى مستوى تقنى ومحطة كهرباء تنتج نحو 32 ميجاوات، بقيمة 100 مليون جنيه سنويًا.
 
كما تم البدء فى تنفيذ المرحلة العاجلة من الخطة القوميه للموارد المائية للبلاد تتناول الخطة القومية للموارد المائيه المصرية حتى "2030" عدد من المشروعات والاجراءات ودور 9 وزارات فى تنفيذها، حيث تتضمن مشروعات، وإجراءات تحسين نوعية المياه وأهمها زيادة نسبة التغطية بخدمات الصرف الصحى خاصة فى الريف، ورفع كفاءة شبكات الرصد والمراقبة للصرف الصناعى، والتحكم فى استخدام واستيراد وانتاج الكيماويات الزراعيه، ومنع استخدام الأقفاص والمزارع السمكيه فى المجارى المائية.
 
و تتضمن الخطة عدد الاجراءات لترشيد استخدام المياه حوالى 26 إجراء وأهمها التوسع فى تطبيق نظم الرى المطور بالترع الفرعية مع مشاركة المزارعين واستعاضة التكاليف، وفرض عقوبات على استخدام الرى التقليدى فى الأراضى الجديدة، والتوسع  فى نظم الزراعات المحمية والهيدروبونيك، وتدعيم برامج المشاركة اللامركزية على المستوى المحلى، وتشجيع المحافظة على مياه الشرب وخفض الاستهلاك من خلال القياس الدقيق بالعدادات.
 
وللمرة الأولى انعقد اسبوع القاهرة للمياه تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى يعد محفلا دوليا من حيث حجم المشاركة ونوعية القضايا العلمية والموضوعات المرتبطة بالتحديات المائية التى تواجه العالم والمنطقة ، و أكد الأسبوع على مشاركة وتضافر جهود كافة الجهات المعنية في قضية إدارة المياه من أجل التنمية المستدامة والخروج بموائمة لتحقيق أكبر عائد اقتصادي من وحدة المياه، كما أكد محورالتغيرات المناخية على أهمية البحث عن  آليات جديدة في مجال دراسة التغيرات وتوافر التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات التي تخدم هذا الإطار، فيما أكد محورالمياه العابرة للحدود، على أهمية تحقيق المنافع والتأكيد على مبدأ الشفافية وعدم تعارض المصالح على مستوى الأحواض ، والنظر بشأن تحقيق المنافع المشتركة، و أكد محور ندرة المياه ، وتأثيرها على الصحة العامة والصرف الصحي على أهمية معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها بطريقة آمنة، وأنه لابد من تحقيق الإستدامة المائية من خلال تحسين نوعية المياه وتعظيم الناتج من وحدة المياه في خدمة مختلف الأغراض، مع تنفيذ المشروعات المطلوبة فى هذا الصدد، كذلك تم التأكيد على أهمية استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد فى الزراعة الدقيقة وتحديد كميات المياه المطلوبة، حيث يمكن توفير نحو 50% من احتياجات الزراعة عن طريق الاستفادة من تقنيات التكنولوجيا الحديثة فى الرى والزراعة.
 
وقامت وزارة الرى بتركيب أكثر من 25 وحدة طوارىء، فى منطقة غرب الدلتا بالقرب من المحطة الحرجة، خاصة محطات الصرف، ضمن استعدادات موسم السيول لرفع مياه الصرف ومياه الأمطار، وذلك بعد أزمة سيول 2015 التى أغرقت عدة مناطق  وهو ما تطلب تزويد هذه المناطق بمحطات طوارئ، وذلك لأن هذه السيول كانت شىء طارىء وغير متوقعة، وأكبر من طاقة المحطات بالكامل، لذلك تم تركيب وحدات طوارىء فى كافة المحطات الحرجة التى كانت تعمل بشكل كبير.
 
وقبل نهاية العام فازت مصر بمقعد فى مجلس المحافظين للمجلس العالمي للمياه وذلك فى إطار الدور الذى تلعبه مصر فى المحافل الدولية فى مجال إدارة الموارد المائية على كافة المستويات ونتيجة لمخرجات اسبوع القاهرة الأول للمياه بتفعيل دور المجتمع الدولى فى مجابهة التحديات المائية التى تواجه العديد من بلدان العالم من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
 
كما نجحت وزارة الرى للمرة الأولى فى تخفيض المساحات المنزرعة بمحصول الأرز من مليون و100 ألف فدان إلى 824 ألف فدان، موزعة على 9 محافظات "الدقهلية - الشرقية - بورسعيد - دمياط - كفر الشيخ - البحيرة - الإسماعيلية - الغربية - الإسكندرية"، وهى المساحة التى تم زراعتها الموسم الحالى فى المحافظات المقررة، و تم تحديدها فى ضوء الحصة المائية المتاحة والمقررة للزراعات الصيفية، مع الأخذ فى الإعتبار السعة التصميمية لشبكة الرى بالمحافظات، وكذلك التصرفات القصوى المسموح بها خلال فترة أقصى الاحتياجات من أجل وصول المياه إلى جميع الأراضى المنزرعة بالكميات المناسبة والأوقات المحددة، حيث تم شن حملات مستمرة لإزالة شتلات الأرز المنزرعة فى الأراضى المخالفة، حتى لا تتأثر مياه الشرب أو تحدث معاناة ومشاكل فى نهايات الترع.
 
كما نفذت وزارة الرى، خلال 2018 حوالى 32 منشأ حماية من السيول فى محافظتى جنوب سيناء والبحر الأحمر، بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحه، وذلك بعدما وضعت الوزارة الخطة عام 2014 عقب الكوارث التى تعرضت لها القرى السياحية والفنادق فى مدينتى شرم الشيخ وطابا، وتم تحديثها العام قبل الماضى بعد أحداث غرق مدينة رأس غارب"، لحماية الأرواح فى المقام الأول، والممتلكات العامة والخاصة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق