رمضان صبحي يعود من الدكة إلى الأهلي.. هل يستعيد العفيجي بريقه المفقود؟

السبت، 29 ديسمبر 2018 04:00 ص
رمضان صبحي يعود من الدكة إلى الأهلي.. هل يستعيد العفيجي بريقه المفقود؟
رمضان صبحي

 
قضى رمضان صبحي، لاعب النادي الأهلي موسمان ونصف في الدوري الإنجليزي، بعد أن رحل ناشئ القلعة الحمراء في نهاية موسم 2016 لخوض تجربة الاحتراف، قبل أن تضطر إدارة الأحمر إلى استعارته مجددا ليعود العفيجي إلى البيت الكبير بعد تجربة غير موفقة في البريميرليج، سواء مع نادي ستوك سيتي أوهيديرسفيلد تاون.
 
وخفت بريق رمضان صباحي في الدوري الإنجليزي إذ تحول نجم الأهلي الصاعد بقوة إلى بديل على الدكة طوال فترة احترافه، ولم يشارك سوى دقائق معدودة مع الفرق التي لعب لها، ليقرر صبحي في النهاية العودة إلى الأهلي لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.
 
العودة مجددا للاحتراف
 
يترقب رمضان صبحي خوض تجربة احترافية جديدة بعد استعادة بريقه في النادي الأهلي خلال فترة إعارته، وهو ما سيمنح اللاعب قبلة الحياة قبل العودة إلى الدوريات الأوروبية من جديد، خاصة في فترة الانتقالات الصيفية.
 
 
استعادة بريقه
 
شارك رمضان  فى 46 مباراة فقط خلال فخلال موسمين كاملين مع الفريق الأول في ستوك سيتي، ما أفقده بريقه بعد أن بات حبيس دكة بدلاء ستوك سيتي، وكذلك هيديرسفيلد تاون، ويمثل الأهلي طوق النجاة لناشئ القلعة الحمراء الذي يبحث عن فرصة حقيقية للمشاركة واستعادة مستواه السابق على الاحتراف، الذي كان قد أهله للمشاركة مع الفراعنة بصفة أساسية.
 
سجل رمضان صبحي خلال مشواره في الدوري الإنجليزي، 3 أهداف وصنع ثلاثة أخرى مع ستوك سيتي، أما مع هيديرسفيلد تاون فلم يكن الوضع أكثر اختلافاً مع ستوك، فخلال نصف موسم لم يشارك صبحي سوى في 4 مباريات لم يسجل أو يصنع خلالها أهدافا.
 
 
حصد البطولات مجددا
 
 لم يتذوق رمضان صبحي طعم البطولات سوى مع النادي الأهلي،  إذ توج رمضان ببطولتين دوري عام، وبطولتين كأس السوبر المصري، وبطولة كأس الكونفدرالية، فيما لم يحصد لاعب الأهلي أي بطولات مع الفرق الإنجليزية التي لعب في صفوفها، وتنتظر رمضان مزيد من التحديات بعد العودة للأهلي والألقاب، حيث ينافس المارد الأحمر على دوري أبطال أفريقيا والدوري العام وبطولة كأس مصر.
 
طرق أبواب المنتخب
 
 انضم رمضان صبحي إلى منتخب مصر في فترة ولاية هيكتور كوبر الإدارة الفنية للمنتخب الوطني، بعدما أثبت اللاعب جدارته بارتداء قميص المنتخب عقب موسم مميز خاضه مع الأهلي في 2015.
 
خاض صبحي 28 مباراة دولية سجل هدفاً وحيداً وصنع آخر، لكنه بعد احترافه بات بعيداً عن الحسابات الفنية للمنتخب أو على الأقل بات مكانه محجوزاً على دكة البدلاء، بعدما كان أحد الأوراق الرابحة، وتمثل عودته للأهلي بمثابة طوق النجاة من تجميد الدكة بين البدلاء، الأمر الذي يساعده على العودة بقوة إلى حسابات المكسيكي خافير أجيري مدرب المنتخب الوطني.
 
 
مصالحة جماهير الأهلي 
 
 ودع رمضان صبحي النادي الأهلي في موسم 2016 للخروج إلى الاحتراف، بطريقة رأتها جماهير الأهلي غير مناسبة، بعدما أصر اللاعب على خوض التجربة غير مهتم بما سيعقب قراره من تحديات يواجهها الأهلي لعدم وجود البديل المناسب في مركزه، وبعودة رمضان صبحي في هذا التوقيت الذي بات المارد الأحمر بحاجة ماسة إلى جهود أبنائه لاستعادة البطولات من جديد، ستذوب جميع الخلافات بين الجماهير الأهلاوية وصبحي الذي رأت فيه المنقذ المنتظر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق