مستشفي الأهلي في حاجة إلى تأهيل.. ما السبب في تأخير مدة علاج اللاعبين؟

السبت، 29 ديسمبر 2018 11:00 ص
مستشفي الأهلي في حاجة إلى تأهيل.. ما السبب في تأخير مدة علاج اللاعبين؟
فريق الأهلى

فجأة وبدون أي مقدمات، ضربت عدد من الإصابات فريق الكرة بنادي الأهلي في "مقتل"، وهو ما كان أحد أسباب خسارة بطولة أفريقيا أمام الترجي التونسي ثم الخروج من البطولة العربية، في أسبوع واحد، في مباراة الوصل الإماراتي، وهو ما جعل الكثيرون يتساءلون عن سر اللعنة؟
 
بالطبع فإن أي فريق تضرب صفوفه إصابات، لكنها ضربت الأهلي في توقيت هام، يصعب تعويضه، فكانت قبل الأدوار الحاسمة من نهائي بطولة أفريقيا الأخيرة، كما أنها ضربت لاعبين مؤثرين أمثال جونيور أجاي وعلى معلول ووليد آزارو وصلاح محسن وحسام عاشور وأحمد فتحي ووليد سليمان وعمرو السولية وسعد سمير ومن قبلهم رامي ربيعة كما ضربت لاعبين يؤدون أحياناً دور البديل الكُفء أمثال محمد نجيب وباسم علي.
 
 
الحديث عن "لغز" الإصابات المُتتالية في الاهلي فتح الباب على مصراعيه أمام أزمة الأجهزة والمعدات الطبية الموجودة في القطاع الطبي بالأهلي، فالنادي العريق يعاني بشكل واضح من عدم وجود أجهزة حديثة تُساعد في علاج المُصابين بسرعة.
 
الأمر الأكثر إثارة أن أندية أخرى في مصر يتواجد فيها معدات طبية تساعد على سرعة علاج المُصابين، والأهلى لا، وهو ما يؤكد أن الأهلي يحتاج "ثورة" علاجية، لا بد أن تسير جنبا إلى جنب مع ثورة التصحيح التي يعيشها الفريق الكروي، من خلال تدعيم الفريق بصفقات جيدة بجانب الاستغناء عن لاعبين غير مؤثرين فضلاً عن التعاقد مع مدرب جديد هو الأجورياني مارتن لاساراتي.
 
في السابق، اشتكى أكثر من مدير فني أجنبي من سوء حالة الأجهزة الطبية، وربما يكون ذلك السبب في مُطالبة لاساراتي بالاستعانة بأجهزة حديثة في صالة "الجيم" وشراء معدات هامة من مصر وخارجها، وهو ما دفع الإدارة الحالية لمناقشة الأمر، تقول مصادر إنه تم نحو 25 مليون جنيه، لتحديث وشراء أجهزة طبية طلبها أكثر من جهاز فني سابق.
 
ويرغب لاساراتي في وجودها بالنادي لمساعدته في مهمته التى ستبدأ في غضون الأيام المقبلة بشكل رسمي.
 
المؤكد أن الأهلي يحتاج لعدد من الأجهزة، حسب تصريحات من فرقه الفنية في السابق، مثل "جهاز بولار" والخاص بمراقبة معدل نبضات القلب، وكذلك جهاز تقنية الليزر العميق.
 
وطلب الجهاز الطبي شراء أجهزة تُسهم في اختصار مدة علاج اللاعبين، ففي حالة تعرض اللاعب إلى كدمات تتسبب في وجود "ورم" يحتاج إلى خمسة أيام في الحالات العادية، لكن مع الأجهزة الجديدة سيحتاج إلى يومين فقط، كما أن التهاب الأوتار يحتاج أربعة أيام للشفاء، وفقاً للأجهزة الموجودة في الأهلي حالياً لكن في حالة وجود أجهزة حديثة ستحتاج هذه الإصابة يوماً واحداً لشفاء اللاعب.
 
يكفي الفريق أنه تعرض لـ20 إصابة عضلية والتواءات خلال 4 شهور، وهو ما يؤكد حاجة الفريق لإجهزة حديثة تُنقذه من لعنة الإصابات التى باتت العدو الأكبر للمارد الأحمر في المباريات والبطولات، بجانب ضرورة إيجاد حل للأسباب الأخرى المُتهمة في هذه الإصابات وهي سوء أرضية ملعب التتش الذى يتدرب عليه الفريق وكذلك سوء معظم الملاعب التى يخوض عليها الفريق مبارياته.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق