قصة منتصف الليل.. تزوجها من أجل صغيره فتحولت لـ «أمنا الغولة»

السبت، 05 يناير 2019 10:00 م
قصة منتصف الليل.. تزوجها من أجل صغيره فتحولت لـ «أمنا الغولة»
تزوجها من أجل صغيره فتحولت لـ «أمنا الغولة»
إسراء بدر

 

وقف «عامر» ودموعه ترفض الظهور يحاول حبسها بين جفونه رغم سيطرت الغضب على قلبه ومشاعره لما شاهده من قسوة زوجته على طفله، الذي كتب الله له أن يولد يتيم الأم ولصعوبة رعايته واحتياجه لأم بديلة اضطر الزواج من أخرى بعد ثلاثة سنوات من وفاة زوجته الأولى، وكان السبب الرئيسي لزواجه هو أن يجد طفله حضن أمه الذي حرم منها عسى أن تحنو عليه وتعوضه عن مشاعر الأمومة الضائعة.

وكانت تتعمد الزوجة الثانية، أن تظهر بشكل ملائكى أمامه طوال عامين من زواجهما إلى أن أنجبت طفلها الأول وأصبح الاهتمام الأكبر بالمولود الجديد ولم يغضب من الأمر فهو طبيعي أن يكون للمولود الجديد اهتمام كبير حتى إذا كان الطفل الأكبر من ذات الأم والأب، ومع مرور السنوات لم يتغير الأمر فقد كان الاهتمام الأكبر لطفلها وهو ما بدأ يصعب عليها اخفاءه ولكن «عامر» كان يحاول دائما أن يسد هذه الفجوة باهتمامه بابنه وتعويضه عن الاهمال، ولبراءة الطفل لم يكن يتحدث عن أى شيء يؤذيه، ولكن «عامر» كان يشعر بعدم ارتياح من الطفل والخوف والقلق يسيطر على عينيه فور رؤية أو سماع اسم الزوجة.

وقرر «عامر»، أن يتتبع الطفل ومعاملة زوجته له فأخبرهم بخروجه للعمل ولكنه اختبأ خلف ستائر غرفة الاستقبال وهي المطلة على أغلب نواحيالمنزل وبدأ يتابع كل ما يحدث فوجدها تصفع الطفل يمينا ويسارا كلما طلب شيء فإذا طلب تناول الطعام صفعته ووبخته ولم تقدم له الطعام، إلا بعد الكثير من الوقت لتفرغها للاهتمام بطفلها حتى إذا كانت تداعبه ولم يكن هناك أمر مهم.

وإذا أخطأ الطفل في شيء بشكل خارج عن إرادته كأي طفل في عمره كأن يقع أو تسقط من يده شيء ممسكا به، فلم يجد منها سوى الضرب والسب بأبشع الألفاظ وكانت حركتها المفضلة للطفل أن تمسك بشعره وتسحله على الأرض، إلى المكان الذي يريد الوصول إليه للحصول على شيء معين.

كل هذا شاهده «عامر» وهو أشبه بالمتجمد لم يستطع الحركة ولكنه تدخل في لحظة سحل الطفل على الأرض لعدم قدرته على الوقوف صامتا أكثر من ذلك وإذ به يمسكها من شعرها ويسحلها خارج المنزل، وعندما صرخت مطالبة بأخذ طفلها أعطاها إياه بهدوء لتأكده أنها سترعاه وتهتم به عكس معاملتها لابنه من زوجته الأولى تماما، واحتضن الطفل اليتيم الذي التزم الصمت عما مر به طوال الفترة الماضية على أن يبدأ فى إجراءات الطلاق من هذه الزوجة المتوحشة خائنة الأمانة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق