"علا" السيدة الخمسينية تلجأ لمحكمة الأسرة لخلع زوجها.. والسبب صادم

الأربعاء، 09 يناير 2019 12:00 ص
"علا" السيدة الخمسينية تلجأ لمحكمة الأسرة لخلع زوجها.. والسبب صادم
إسراء بدر

خرجت "علا" من منزلها فى الصباح الباكر كعادتها،وبداخلها قوة وحماس تملأ قلوب المحيطين بها، لكن فى هذا اليوم خرجت ودموعها تبلل خديها وتحاول إخفاءها بقدر الإمكان، فلم تعتاد على أن يراها أحد فى حالة ضعف أو عيون باكية، فالسيدة الخمسينية اعتادت على أن تظهر بقوة فائقة حتى مع تقدم سنها الذى لم يمنعها من العمل الجاد لساعات طويلة من اليوم فى وظيفتين.

وبدأت تتذكر فى خطوة تخطوها سبب هذه الدموع والذى يرجع إلى زوجها الرجل الستينى الذى كان دائما مصدر قوتها وحثها على العمل ومساعدتها فى الأعباء المنزلية، ومراعاة أطفالهما الأربعة، ولم يعترض يوما على عملها وقضاء ساعات طويلة من اليوم خارج المنزل، إلى أن كبر الأطفال وتزوج اثنان منهما والاثنان الآخران تخرجا من الجامعة والتحقا بوظائف حكومية ولكل منهما عمله الخاص جانب وظيفته.

ولكن فى ذاك اليوم وجدته يعترض على خروجها للعمل وعندما سألته عن سبب التغيير فأخبرها بأن المهمة الأساسية لعملها هو سد احتياجات الأسرة ودراسة الأطفال وزواجهم وفى الوقت الحالى لم تكن الأسرة فى حاجة إلى عملها، فصدمت من كلماته وسألته لماذا لم تعمل أنت بكل هذه الجدية من أجل الأسرة، واكتفيت براتب شهرى من وظيفتك لا يستطيع الإنفاق على مصروفاتك الشخصية، ولكنه امتنع عن الرد وأصر على حديثه بأنه ليس فى حاجة حاليا لعملها وعليها الالتزام بالمهام المنزلية.

لم تستطع "علا" الوقوف صامتة أمام هذا الحديث فأخبرته أنه من أهم الأسباب التى كانت تجعلك تحفزنى على العمل واتخاذ خطوات سريعة هو تحقيق نجاحات عديدة مثلما كنت تخبرنى وليس من أجل المال فقط، وإذا كان مهمتى تجاه الأسرة من نفقات انتهت فأنا بحاجة لأحقق أهدافى سواء كانت نجاحات أو أموال، فكنت دائما ما أتمنى أن أخرج لحج بيت الله الحرام ولم أتمكن من ذلك بسبب مصاريف الأسرة وحاليا أزيحت من أعناقى الكثير من المصاريف وحان الوقت لأعمل لأدبر أموال لتحقيق حلمى.

فوقف زوجها وعيونه مليئة بالغضب وبدأ يصرخ فى وجهها مطالبا بحقه كرجل بأن يوافق أو يرفض خروج زوجته للعمل، وحينها لم تجد "علا" الرد المناسب لكلماته وأصرت على الخروج وتركته يصرخ بمفرده، فوقف على سلالم العقار وأخبرها بأنها إذا لم تعد إلى المنزل فى الحال سيكون اليوم نهاية حياتهما الزوجية، وهو الأمر الذى جعلها بدلا من توجهها لعملها ذهبت إلى أحد المحامين للسير فى الإجراءات القانونية لحصولها على حقوقها من هذا الزوج، لتضع حد إلى الأنانية فى العلاقة الزوجية وتبدأ صفحة جديدة فى طريق نجاحاتها، وتحقيق أهدافها وتجتهد لتلبى رغبتها الحارة فى زيارة بيت الله الحرام وغيرها من الأهداف التى خططت لها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق