خطوة نووية استفزازية قد تشعل شراراة الحرب.. إيران تبتعد أكثر عن العالم

الثلاثاء، 15 يناير 2019 09:00 ص
خطوة نووية استفزازية قد تشعل شراراة الحرب.. إيران تبتعد أكثر عن العالم
إيران تبتعد أكثر عن العالم

 

بدأت إيران في أنشطة أولية تمهد لرفع نسب تخصيب اليورانيوم فوق النسبة التي حددها المجتمع الدولي في الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه عام 2015، في خطوة تهدد استمرار الاتفاق النووي الإيراني برمته.

ومن شأن تصريحات رئيس منطقة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي بشأن زيادة تخصيب اليورانيوم تهديد الاتفاق النووي، حيث أكد أن بلاده تباشر أنشطة أولية لتصميم عملية حديثة لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لمفاعلها النووي الذي يبلغ عمره 50 عامًا في طهران، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة اسوشيتد برس عن التليفزيون الإيراني، وأضاف صالحي «نحن على شفا» الاستعداد لأمر التخصيب، ولم يدل بتفاصيل أخرى .

وكشف مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، عدم التزام إيران بشروط الاتفاق، التي تحد من نسبة التخصيب إلى نحو 3.5%، حيث أكد البند الأول في الاتفاق النووي الذي تبلغ مدته 10 سنوات، وضع حدا لتخصيب اليورانيوم لا يتجاوز عتبة 3.67، ويمكن للدول استخدام اليورانيوم المنخفض التخصيب في محطات الطاقة النووية للأغراض السلمية، أما النسبة المرتفعة في التخصيب فتشير إلى أن الأمور تتجه نحو صناعة سلاح نووي.
 
ويساعد مثلا اليورانيوم المخصب بنسبة لا تزيد عن 5% في توليد الكهرباء، بينما المستويات التي تصل إلى 80-90 % تعني صناعة سلاح دمار شامل، فيما تتقلص بدرجة كبيرة القفزة الفنية المطلوبة لتخصيب اليورانيوم اللازمة لصنع قنبلة نووية بمجرد الوصول إلى نسبة 20% في اليورانيوم.
 
يشار الى أن الولايات المتحدة التي انسحبت مؤخرًا من الاتفاق النووي، كانت قد تبرعت في عام 1967 بالمفاعل الذي تحدث عنه صالحي لإيران، 
 
وتضمن الاتفاق النووي الإيراني عدة شروط على طهران، بغية منعها من امتلاك سلاح نووي، مثل تقليل مخزونها من اليوارنيوم المنخفض التخصيب إلى 300 كليو جرام، وتحويل مفاعل فوردو، المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، إلى مركز لأبحاث الفيزياء والتكنولوجيا النووية، وأيضا خفض عدد أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين لمدة عشر سنوات لتصل إلى نحو 5 آلاف.
 
وانسحب أمريكا من الاتفاق مؤكدة عبر ترامب أنه لم يردع إيران عن مساعيها للحصول على سلاح نووي، ومواصلة التجارب على الصواريخ الباليستية التي تهدد جيرانها، كما أنها استغلته لدعم الميليشيات التي تزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق