قطر «الحمدين» تواصل تعنتها تجاه قائمة المطالب العربية.. ماذا فعلت؟

الثلاثاء، 15 يناير 2019 08:00 م
قطر «الحمدين» تواصل تعنتها تجاه قائمة المطالب العربية.. ماذا فعلت؟
قطر «الحمدين» تواصل تعنتها تجاه قائمة المطالب العربية
شيريهان المنيري

يواصل النظام القطري سياساته المتعنتة تجاه محيطه العربي والخليجي على الرغم من تحذيرات الدول الأربع الداعية لمقاطعة الإرهاب «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، للدوحة في 5 يونيو من العام 2017 دبلوماسيًا وتجاريًا، بعد ثبات الدعم القطري للإرهاب وسبل زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

دول الرباعي العربي قدمت للدوحة قائمة بعدد من المطالب التي من شأنها احتواء أزمتها في حال قبولها، ما سيثمل بادرة لحسن النوايا وإمكانية طيّ صفحة الماضي وبدء عهد جديد من العلاقات. فيما أن تنظيم الحمدين يرفض تلك المطالب متجاهلًا أيضًا مجهودات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في طريق الوساطة ومنذ اللحظة الأولى لبداية الأزمة الخليجية.

وظهر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الأسبق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عبر قناة «روسيا اليوم» مجددًا، وعلى الرغم من كونه أحد الأسباب الرئيسية في هذه الأزمة، محاولًا الترويج لادعاءات النظام القطري بأنه مُحاصر على الرغم من براءته من تهمة دعم وتمويل الإرهاب، كما واصل إساءاته إلى دول الرباعي العربي مستهدفًا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب إساءة مباشرة إلى مصر.

وجاء ظهور حمد بن جاسم قبل أيام قليلة من تصريحات وزير الخارجية القطري الحالي، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بأن قطر على استعداد للحوار مع دول الرباعي العربي ولكن بلا شروط مسبقة على حد تعبيره.

وقال خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس المفوضية الإفريقية، موسى فاكي الأثنين: «الحوار يعني أن يكون هناك التزام من قبل طرفين، لكنهم يواصلون تصعيدهم وتدابيرهم غير العادلة في حق قطر»، على حد زعمه.

 وحاول الوزير القطري الإستقواء بزيارة وزير الخارجي الأمريكي مايك بومبيو إلى الدوحة الأحد الماضي، لافتًا خلال تصريحاته إلى مناقشتهما حول الأزمة الخليجية وضرورة حلها. بينما الواقع أن الجانب الأمريكي أوضح موقفه تجاه الإرهاب وداعميه ومن على علاقات بإيران، التي أكدت الإدارة الأمريكية على ضرورة التصدي لها ونشاطاتها في المنطقة.

يذكر أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب أعلنت قطع العلاقات مع قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في 5 يونيو من عام 2017، إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. ورفض النظام القطري قبول قائمة المطالب العربية التي من شأنها احتواء تلك الورطة القطرية، والتي جاءت أبرزها في قطع العلاقات مع إيران، وطرد القاعدة العكسرية التركية من الدوحة، وإغلاق قناة الجزيرة، إلى جانب ضرورة توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب وتسليم الهاربين من دولهم ممن يهددون الأمن القومي للمنطقة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق