تقرير أمريكي يجيب.. هل العراقيين قادرين على هزيمة داعش الإرهابي؟

الجمعة، 18 يناير 2019 04:00 م
تقرير أمريكي يجيب.. هل العراقيين قادرين على هزيمة داعش الإرهابي؟
داعش - أرشيفية

 
يقيم مكتب المفتش العام فى وزارة الدفاع الأمريكية ما إذا كانت المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة،وقوات التحالف للوحدات الخاصة العراقية كافية لجعل هذه القوات قادرة على الاستمرار فى هزيمة الجماعات الإرهابية.
 
جاء هذا الإعلان فى مذكرة أصدرها المفتش العام فى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، ووقعها نائب المفتش العام للخطط والعمليات الخاصة كينيث مورفيلد، وفقا لصحيفة "ميليترى تايمز" الأمريكية.
 
ويهدف المفتش العام إلى "تحديد ما إذا كانت المشورة والمساعدات والتجهيزات المقدمة لوحدات المشاة التابعة للقوات الخاصة العراقية كافية لهزيمة المتمردين، وفقا لأهداف الولايات المتحدة والتحالف الدولي".
 
وفى أحدث طلب للتمويل، أخبرت وزارة الدفاع الكونجرس، حسب الصحيفة، أنها بحاجة إلى دعم لتدريب وتجهيز لواء يتألف من ثلاث كتائب تضم 670 فردا لكل كتيبة.
 
وتابعت أن هذه الكتائب التابعة للقوات الخاصة العراقية ستمكن بغداد من "إنشاء ونشر قوة كاملة قادرة على تعطيل وتدمير، وهزيمة تنظيم داعش".
 
وتعرضت القوات الخاصة العراقية ومن ضمنها قوات مكافحة الإرهاب إلى خسائر أفقدتها نحو نصف قوتها خلال المعارك التى أدت إلى طرد تنظيم داعش من البلاد فى 2017.
 
وأشارت طلبات ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية للعام 2018 إلى أن التمويل "مهم فى إعادة بناء القوة القتالية الخاصة العراقية نتيجة معاناتها من خسائر المعارك بنسبة 40 فى المائة فى الموصل وحدها"، وفقا لـ"ميليترى تايمز".
 
وواصل البنتاجون، تقول الصحيفة، طلبات الدعم فى عام 2019، وطلب تدريب وتجهيز 24 كتيبة تابعة للقوات الخاصة العراقية تضم كل واحدة منها من 300 إلى 600 فرد، أى ما مجموعه 13 ألف عنصر.
 
وتأمل وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن يسهم التمويل فى عودة القوات الخاصة العراقية ووحدات مكافحة الإرهاب إلى "مهامها الأساسية المتمثلة فى مكافحة المتمردين والإرهابيين".

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قد قالت إن اتساع سيطرة الميليشيات الشيعية في العراق على العديد من المناطق السنية، التي ساعدوا في تحريرها من عناصر تنظيم داعش، عزز مشاعر الاستياء بين السكان المسلمين السنة التي يمكن أن تغذى أفكار مناهضة لاستقرار الدولة وهو ما قد يعيد الحياة للتنظيم الإرهابي من جديد.

 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية على موقعها الإلكتروني، أن بعد فوز الأحزاب الشيعية بحوالي ثلث المقاعد في الانتخابات البرلمانية، العام الماضي، تمتعت القوات الشيعية، بسلطة عسكرية وسياسية غير مسبوقة في العراق، الأمر الذي أثار مخاوف وشكوك بين السياسيين العراقيين والسكان السنة والمسئولين الأمريكيين من خلق قادة الميليشيات  دولة موازية تقوض الحكومة العراقية المركزية، وتعيد تنظيم داعش للواجهة بعد عملياتها التي تثير نعرات الكراهية.

 

واستفادت الميلشيات الشيعية من حربها على داعش، ودعم الحكومة العراقية لها لتطهير المناطق من المتطرفين، فخلال القتال من أجل طرد عناصر داعش، حشدت الميليشيات الشيعية قواتها لتأمين الأماكن المقدسة ثم نمت لتصبح مجموعة مقاتلة فعلية في خط المواجهة فى كل معركة مهمة، ليكتسبوا وضعا قانونيا في العراق تحت راية قوات الحشد الشعبي "PMF"، حيث جلبوا حوالي 150 ألف مقاتل تحت سيطرة الحكومة الرسمية.

 

وتقول الصحيفة الأمريكية، إن الميليشيات التى بعضها ذو جذور تعود إلى عهد صدام حسين، والبعض الآخر ظهر لمحاربة الاحتلال الأمريكي بعد الغزو عام 2003 وآخرين تشكلت عام 2014 لمحاربة داعش، يضعون أنظارهم على السياسية و الأهداف الاقتصادية.

 

 
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق