بسبب ندرة المياه وانتشار الأمراض..

قرى سوهاج تعاني الإهمال.. والمحافظ يرد: انتظروا طفرة خلال 5 سنوات

السبت، 19 يناير 2019 03:00 م
قرى سوهاج تعاني الإهمال.. والمحافظ يرد: انتظروا طفرة خلال 5 سنوات
سوهاج تعاني الإهمال
أمين قدرى

 
لا تختلف قرى ونجوع سوهاج كثيرا من حيث الشكل وأسلوب الحياة، لكنها تختلف في تفاوت نسبة الفقر وتباين الأنشطة التي يمارسها الأهالي، خاصة الأنشطة التي يمارسها الخارجون على القانون، ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية التي تم افتتاحها مؤخرا، لكن لا تزال كثير من قرى الصعيد تفتقر إلى الخدمات وتعاني الإهمال الشديد.
 
قريتا الشيخ مسعود والصفيحة، مثال على تلك الحالة التى تعيشها الكثير من قرى سوهاج، فمعظم أهل القريتين لا يعملون فى وظائف حكومية أو خاصة، لتفشى الأمية وعدم وجود مدارس داخل المجالس القروية، أو أعمال ثابتة، بل إن أغلبهم «أرزقية»، يكسبون قوت يومهم بالكاد، كما تعانى قرى «الصفيحة، والجريدات، ونزلة خاطر» وقرى أخرى من نقص المياه، فهذه القرى تعتمد على المياه الجوفية التي تتركز بها نسبة أملاح عالية لوقوعها بالقرب من الجبل، ما يهدد حياة الالآف من المواطنين ويعرضهم للفشل الكلوى نتيجة المياه الملوثة التي يتعرض لها الأطفال والشباب، وتقدم الأهالى بالعديد من الشكاوى إلى الجهات المختصة، ولم يتم اتخاذ أى إجراء حتى الآن غير أخذ العينات لتحليل طبيعة المياه الجوفية ومدى صلاحيتها للشرب في هذه القرى.
 
ومن بين القرى التي تعاني من مشكلات «قرية الشيخ مسعود» بدائرة مركز طهطا، وتعد من أكثر قرى الصعيد فقرا وانتشارا للأمراض بين سكانها بسبب أكوام «القمامة» المنتشرة فى أرجائها، والتى تعانى نقص العديد من الخدمات الهامة والأساسية التى لا يمكن الاستغناء عنها بالمقارنة بالقرى المجاورة، فهى فقيرة لعدم وجود تلك الخدمات أو البنية التحتية للمصالح الحكومية وغيرها، وحسب ما قاله أهلها لـ«صوت الأمة»، فقد تقدموا بمئات الشكاوى للمسئولين عن القرية بالمحليات والمحافظة لكن دون جدوى.
 
«صوت الأمة» حملت شكاوى الأهالى ووضعتها على مكتب الدكتور أحمد الأنصارى، محافظ سوهاج، الذى وعد أن تشهد سوهاج خلال الخمس سنوات المقبلة تغيرا كبيرا فى كافة الخدمات وعلى مستوى كل القطاعات، خاصة الصحة ومشروعات الصرف الصحى ومياه الشرب والبنية التحتية والطرق، مضيفا أن محافظة سوهاج هى المحافظة رقم 2 على مستوى الجمهورية فى مبادرة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تم بالفعل وضع خطة موسعة لتهيئة المحافظة بالكامل، وسوف تشاهدون التغييير خلال 6 أشهر من الآن».
 
وأشار  «الأنصاري» إلى أن المحافظة ستتمكن من تشغيل المناطق الصناعية المتوقفة غرب طهطا، وهناك تنسيق بين وزارة التجارة والصناعة من خلال المخطط الموجود وهو ما سيحدث نقله نوعية للمناطق الصناعية، حيث ستتم تغطية كافة المحافظة بمياه الشرب، خاصة الموجودة داخل الحيز العمرانى، وكذلك مشروعات الصرف الصحى، مؤكدا أن نسب التنفيذ فى تلك المشروعات مرتفعة جدا بسوهاج طبقا لما هو مخطط لها، وسوف تكون سوهاج رائدة بين محافظات الصعيد من خلال مشروعات تنموية تقوم بخلق فرص عمل مباشرة للشباب والتخلص من البطالة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا