«استافة إردوغان».. الديكتاتور التركي يأمر بالتوسع في زراعة الحشيش

الإثنين، 21 يناير 2019 11:00 ص
«استافة إردوغان».. الديكتاتور التركي يأمر بالتوسع في زراعة الحشيش
إردوغان

 
 
يبدو أن سوق المخدرات على موعد لاستقبال نوع جديد، ولكنه هذه المرة سيحمل اسم واحدة من الدول التي كانت تصنف مع الدول الكبرى، قبل أن ينحدر بها الحال على يد الديكتاتور العثماني رجب طيب إردوغان. 
 
 
أردوغان هذه المرة لا يرتكب جريمة لها علاقة بالسياسة أو المعارضة أو القتل بالرصاص، ولكنه يرتكب جريمة لها علاقة بتجارة الحشيش، الذي قرر الرئيس التركي التوسع في زراعته من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصديره للخارج. 
 
حزب «العدالة والتنمية» بات مسؤولاً عن تسويق المخدر، والترويج له داخل البلاد، عن طريق قنواتها وصحفها، ضاربة بعرض الحائط الأضرار الخطيرة التي يسببها بتدمير صحة الإنسان.

إردوغان أعطى الضوء الأخضر لحكومته لزراعة نبات القنب الهندي، الذي يستخرج منه مخدر الحشيش، القاتل لخلايا المخ، لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والتصدير للخارج، هربا من نفق الأزمة الاقتصادية، وجلب العملة الأجنبية ولو عن طريق التجارة المحرمة دوليا.

محافظة كيركلاريلي كانت أول المحافظات التي استجابت سريعا لدعوة إردوغان، وأعلنت اقتراب جمع محصول القنب الهندي، لتكون أول مدينة تركية تنشىء خطا لإنتاج الحشيش من النبتة المخدرة.



عثمان بيلجين محافظ كيركلاريلي أعلن أن القنب الهندي سيعود بالنفع على الاقتصاد، معترفا بزراعة 2.5 مليون نبتة، مؤكدا أن السلطات لن تحرقها بعد اليوم، وفق صحيفة زمان التركية.


الموقف الرسمي المؤيد لزراعة الحشيش انعكس على مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم، سارعت عدة صحف مؤيدة لحكومة أنقرة بتخصيص مساحات واسعة لتأييد القرار دون تحفظ، واتهام الإمبريالية العالمية بالوقوف خلف قرار منع تركيا من زراعة القنب.

في 13 يناير الجاري، نشرت صحيفة ديريليش بوستاسي المؤيدة لحكومة العدالة والتنمية تقريرًا في صدر صفحتها الأولى توضح من خلاله فوائد الحشيش، دعمته برسم بياني كبير وضحت من خلاله فوائد القنب، بدءًا بقطاع الطاقة حتى صناعة النسيج.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق