حكاية قتيل القليوبية: «الميراث» كلمة السر في خراب بيوت الأشقاء (صور)

الإثنين، 21 يناير 2019 10:00 ص
حكاية قتيل القليوبية: «الميراث» كلمة السر في خراب بيوت الأشقاء (صور)
والد ضحية شبين القناطر
أشرف أمين

 

باتت الخلافات الأسرية واحدة أشهر القضايا التي تعج بها محاكم الأسرة، والجنايات، خلال الأعوام الماضية، وهو أمر غريب على عادات وتقاليد المجتمع المصري، إلا أنها أصبحت واقعا نحياه يوميا، ونشاهده في دفاتر وسجلات تلك المحاكم من نزاعات وجرائم تلفظها البشرية، لأباء يقتلون أبنائهم وزوجاتهم دون شفقة أو رحمة، وأبناء لا يرحمون شيخوخة والديهم.

في قلب محافظة القليوبية، تحديدا في منطقة شبين القناطر، دارت تفاصيل أكثر تلك القصص بشاعة وألما، فالمتهمون تجردوا من مشاعر الرحمة والإنسانية وأعماهم الشيطان بسبب خلاف على قيراط أرض، انتهى بقتل شاب في مقتبل عمره.

 
1 (2)
 
«طول عمري في حالي».. هكذا بدأ رزق عبد الكريم، والد ضحية شبين القناطر، سرد تفاصيل الواقعة البشعة، قائلاً: «تزوجت وربنا رزقني بولدين هما محمد ولطفي، وسافرت خارج البلاد للعمل من أجل لقمه العيش، ومرت الأيام وكبر أولادي، فقررت أستقر ببلدتي كفر طحا مركز شبين القناطر، لأعيش ما تبقى من حياتي وسط أولادي».
 
1 (1)
 
ويضيف والد المجنى عليه: «منذ أن ذهبت الي بلدتى، بدأ شقيقي الخلافات على كل كبيرة وصغيرة بسب الميراث، رغم أن كل واحد له حق مثبت بورق قانونى بذلك، إلا أن الطمع والجشع ملأ قلبه تجاهي أنا وأبنائي، فكان هناك خلاف بيننا على قطعه أرض حوالى قيراط و18مترًا، كنت أريد بنائها كمسكن لعائلتي، ومعي عقود بذلك ولخلافه معي قدمت دعاوي بالمحكمة والتى مكنتني من الأرض، ولكنه لم يكف عن شجاره معي». 
 
1 (1)
 
وأكمل والد المجنى عليه، فوجئت يوم الواقعة بعد الخروج من المسجد بصحبة أولادي «لطفي، ومحمد»، بتوك توك، ينزل منه هو وأولاده ومعهم عدد من الشوم والأسلحة البيضاء وقام بضربي أنا وأولادي، وعندما سقطت على الأرض قام هو وأولاده بتكتيف نجلى «لطفي» وضربه بالشوم على رأسه حتى سقط  غارقًا في دمائه أمام عيني، ولم يستمر 12 ساعة بعد تحويله للمستشفى حتى لقى مصرعه، متابعا: «المتهمون هربوا ولم يتم القبض عليهم حتى الآن»، مشيرًا إلى أن النيابة العامة وجهت لهم تهمتي القتل مع سبق الإصرار والترصد، كما ورد تقرير الطب الشرعي الذي أقر أن وفاة نجله جاءت نتيجة كسر بالجمجمة وتجمع دموي وارتجاج بالمخ، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 8375 جنايات شبين القناطر.
 
وتستكمل والدة المجنى عليه: «عايزة أشوف المتهمين فى السجن عشان قلبي يبرد، وكل يوم دموعي على مخدتي لأنهم حرموني من ابني".. ورددت الأم وهي تبكي: "عندما أشاهد أصدقاءه بالمدرسة أذهب لسؤالهم عنه لأنه مماتش.. ابني مات على ايد عمه وأولاده عشان الأرض، يخدوا كل حياتي وابني يرجع لحظة أشوفه، وأطالب الأجهزة الأمنية بضبط الجناة الذين لا يعرفون الرحمة».
 

1 (2)

 

1 (3)

1 (4)

1 (5)
 

1 (6)

1 (7)

1 (8)

1 (9)

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق