خلاف قطري حمساوي.. و20 مليون دولار لمعالجته

السبت، 26 يناير 2019 02:00 م
خلاف قطري حمساوي.. و20 مليون دولار لمعالجته
السفير القطري في غزة محمد العمادي

قبل يومين أعلنت حركة حماس الفلسطينية رفضها للمنحة القطرية لرواتب موظفيها في قطاع غزة، بالآلية الجديدة، الأمر الذي يعد تطورا كبيرا في سياق العلاقات بين الجانبين.

وللتحايل على الأموال المقدمة من الجانب القطري إلى حماس لجأ المبعوث القطري إلى قطاع غزة محمد العمادى، إلى حيلة المشاريع الإنسانية للموافقة على دخول الأموال، بالتنسيق والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة سواء مشاريع لمساعدة الأسر الفقيرة أو وزارة الصحة أو تشغيل أو غيرها، مؤكدا أنه سيتم توقيع أولى الاتفاقيات مع الأمم المتحدة يوم الاثنين المقبل بمبلغ 20 مليون دولار للتشغيل المؤقت من 4 إلى 6 أشهر.

 المبعوث القطري إلى قطاع غزة محمد العمادى
 
المبعوث القطري إلى قطاع غزة محمد العمادى

واعتبر مراقبون الرفض الحمساوي لآلية توزيع منحة المرتبات، يعد صفعة للشخصية القطرية التي تحاول مضنية كسب نفوذ في القطاع حيث كان إعلان حماس عدم قبول أموال المساعدات القطرية مفاجئا بالنسبة لهم. وأبلغت حماس قطر بأنها لن تقبل أموالها، المقدرة بـ 15 مليون دولار. 

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس،  إن إسرائيل فشلت فى الالتزام باتفاقها للسماح بدخول الأموال إلى القطاع كل شهر. مضيفًا أن غزة لن تصبح بيدقا فى الانتخابات الإسرائيلية القادمة. وكان تحويل الأموال قد تأخر أكثر من أسبوعين بعد تصعيد على الحدود الإسرائيلية مع غزة.

وأكدت إسرائيل، الخميس، موافقتها على تحويل 15 مليون دولار من قطر عقب توصيات من مسئولى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وكان من المتوقع توزيع الأموال للموظفين الفلسطينين فى غزة. ووصل العمادى إلى إسرائيل يوم الأربعاء للتجهيز لتحويل الأموال.

 تظاهرات قطاع غزة على الحدود الاسرائيلية 

يقول الخبير الاقتصادى في غزة محمد أبو جياب، إن قطر أبلغت قادة حماس بأن إسرائيل وضعت شروطًا جديدة بشأن آلية دفع الأموال، ورفض المسئولون الإسرائيليون التعليق.

وأعاقت إسرائيل في بادئ الأمر أحدث تحويل قطري للأموال قبل أن تتراجع عن موقفها الخميس بعدما قبلت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "توصية" من الجيش الإسرائيلي بالسماح بدخول الأموال.

وتقول وكالة رويترز" إن العاملين المدنيين قد أصبحوا رمزا لصراع مرير بين حماس وفتح. فهؤلاء الموظفون وظفتهم حماس بعد فوزها فى انتخابات 2006، وبعد سنوات من الحصار الإسرائيلى والحروب المتعاقبة وفشل جهود إعادة الإعمار، لم يعد هناك الكثير من فى خزائن حماس. ومع رفض عباس دفع أجور الموظفين، أصبحوا عالقين فى المنتصف. وقد أغضب تدخل قطر عباس الذى كان يسعى للضغط على حماس للعودة إلى طاولة المفاوضات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق