«ديل» تميم عمره ما يتعدل.. قطر تعمل على إعادة حركة طالبان إلى السلطة

الإثنين، 04 فبراير 2019 05:00 م
«ديل» تميم عمره ما يتعدل.. قطر تعمل على إعادة حركة طالبان إلى السلطة
حركة طالبان- أرشيفية

 
«ديل الكلب عمر ما يتعدل»، مثل شعبي ينطبق على قطر بكل ما تحمله الكلمات من معنى، فرغم التحركات الدولية والعربية الساعية إلى تقييد حركتها وخطواتها الداعمة للإرهاب، إلا أنها مازالت تفتح أبوابها للجماعات المتشددة حول العالم لإعادتها إلى الحكم، وكان آخر دليل على ذلك هو سعى الدوحة لدعم حركة طالبان الإرهابية من جديد، من أجل مواصلة النشاط الإرهابي المشبوه للحركة، من أجل تحقيق أهداف تنظيم الحمدين الخبيثة.
 
وقال موقع قطرليكس المعارض المعني بفضح النظام القطري، إن العلاقة التي تربط قطر بالتنظيمات المتطرفة المختلفة حول العالم، من جماعة الإخوان إلى تنظيمي القاعدة وداعش، لم تعد خافية على أحد، الأمر الذي دفع الكثير من دول العالم العربي لمقاطعتها.
 
وأضاف الموقع القطري المعارض، أن هناك تعاون واضح للعلن بين قطر وحركة طالبان، من خلال احتضان الأولى للعديد من الاجتماعات والمفاوضات التي جمعت قادتها بمسئولين أمريكيين، مشيرًا أن الحركة أكدت مؤخرًا على تعيين الملا عبد الغني برادر مديرًا للمكتب السياسي في الدوحة، على خلفية محادثات تجريها الحركة مع ممثلين أمريكيين في الدوحة.
 
وتأتي هذه الخطوة بتعيين مديرًا جديدًا للمكتب السياسي بقطر، حسب الحركة في بيان لها، تعزيزًا لعملية المفاوضات الجاري عقدها مع الولايات المتحدة، مشيرة أن برادر يعد أهم مؤسس الحركة ويتمتع بنفوذ واسع، كما يعد الرجل الثاني في طالبان الإرهابي.
 
وتلعب الدوحة دورًا كبيرًا في بروز حركة طالبان، من خلال إيواء العديد من القيادات المتطرفة حول العالم، رغم الانتقادات الدولية الواسعة لها، سواء باستضافة قادة من جماعة الإخوان، أو عبر فتح سفارات غير رسمية لحركات تصنف إرهابيًا حول العالم مثل طالبان الأفغانية.
 
وتحظى الحركة الإرهابية بدعم كبير من قطر، حيث يفتح تنظيم الحمدين مكتبا للحركة في الدوحة، ورغم إعلان الإدارة الأمريكية من قبل عن مساعيها لإغلاق المكتب وإنهاء وجود مبعوثي طالبان هناك، إلا أن الدوحة مستمرة في فتح أبوابها للحركة، حيث قالت صحيفة «The Wall Street Journal» في تقرير لها في 2017، إن إدارة ترامب تدرس خطة الهدف منها إغلاق  المكتب السياسي لحركة «طالبان» في قطر، إلا أن هذه المبادرة  أدت إلى اعتراض مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية اعتبروا أن هذا الأمر يمكن أن يضر بالمصالح الأمريكية في أفغانستان.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق