مولود كل 15 ثانية.. هذة المحافظات لم تنجح معها وسائل منع الحمل

الثلاثاء، 05 فبراير 2019 08:00 م
مولود كل 15 ثانية.. هذة المحافظات لم تنجح معها وسائل منع الحمل
هالة زايد وزير الصحة

إجراءات مكثفة تبذلها وزارة الصحة والسكان لخفض معدلات الزيادة السكانية، والتي تعد واحدة من أسباب تراجع مستويات الاقتصاد، والخدمات، وأدت إلى تدهور الأوضاع على مختلف المناحي، وتآكل مقدرات الدولة، ما دفع بها إلى مصاف الدول المتأخرة، وتحاول الحكومة حاليا الخروج من تلك الأزمة والقضاء عليها لتحقيق التنمية الشاملة التي تنشدها للمجتمع.

وتشكل الزيادة السكانية، خاطرا داهما على موارد الدولة وجهودها في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى والاجتماعي، الأمر الذي دفع نواب البرلمان للحديث عن تلك القضية الاستراتيجية، محذرين في الوقت نفسه من مغبة الاستمرار في هذا الوضع لأنه «لن يكون هناك أمل أو تحسن للواقع».
 
كما حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي، مرارًا وتكرارًا من أضرار الزيادة السكانية في ظل قلة موارد الخزينة العامة للدولة وزيادة العباء التى تتحملها الدولة في ملفات الدعم وغيرها اللازمة للإصلاح الاقتصاد ى الشامل، وهو ما شغل بالتابعية نقاشات أعضاء مجلس النواب، الذى بادر البعض منهم بإطلاق مبادرات لتحديد النسل بينما سارع البعض الخرب لتوعية بمخاطر الزيادة السكانية.
 
ويخوض قطاع السكان وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة والسكان حربا لخفض المواليد، فيما يطلق علية المناطق الساخنة التى تتميز بأنها الأقل، استخداما فى وسائل تنظيم الأسرة والأعلى فى معدلات الإنجاب، حيث تبلغ 128 منطقة فى 27 محافظة، لاسيما بعدما زادت معدلات الإنجاب لتصل إلى مولود جديد كل 15 ثانية، ما يعني أن هناك 2.5 مليون طفل يولد سنويا وهذا الرقم يعد تعداد دول كاملة.
 
ولمواجهة ذلك الطوفان من المواليد الذي يشهده المجتمع المصري لابد من وضع خطط واستراتيجيات من نوع خاص، لاتتوقف فقط عند توفير وسائل منع الحمل، والتي لم تتمكن من الحد من تلك المشكلة، حيث أكدت الإحصائيات الرسمية أن هذا العدد السنوي من المواليد يحدث في ظل حصول أكثر من 18.6 مليون سيدة على وسائل منع الحمل، ما يتطلب جهدا خاصا لتحسين الخصائص السكانية فى المناطق الساخنة، لوقف زحف المواليد.
 
من جانبه قال النائب على بدر، عضو مجلس النواب، إن الزيادة السكانية في مصر أصبحت كالوحش الذي يلتهم كل جهود الدولة، ولها تأثيرها السلبي على موارد الدولة وما تشكله من تهديدا مرعبا للجهود المبذولة من جانب الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن مصر تعد في مقدمة الدول من حيث تعداد السكان الآن، وهذا أمر في منتهى الخطورة ولا يحتمل السكوت عليه، ويجب وضع استراتيجية قومية سريعة تساهم في الوقوف في وجه هذه الظاهرة، التي من الممكن أن تعيدنا للمربع صفر في الإصلاح الاقتصادي.
 
كما وقعت وزارة الصحة والسكان عددا من بروتوكولات التعاون، والمبادرات التي تستهدف تحديد النسل، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، ومؤسسات المجمتع المدني، كمبادرة «2 كفاية»، و «كفاية عيال»، لحث المصريين على خفض المواليد، مشيرة إلى أن البروتوكول يهدف إلى تطوير وتجهيز عيادات تنظيم الاسرة فى الجمعيات الأهلية مع استثمار طاقة الرائدات الريفيات التابعات لوزارة الصحة فى تنفيذ برامج التوعية للأسر المستفيدة.
 
ومن جانبها طورت وزارة التضامن الاجتماعي 33 عيادة لتنظيم الأسرة بالتنسيق مع وزارة الصحة  كمرحلة أولى، في إطار مشروع «2 كفاية» للحد من الزيادة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة».
 
وأكدت الدكتورة سحر السنباطى رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة، أن المناطق الساخنة التى تتميز بارتفاع المواليد والأقل استخداما فى وسائل تنظيم الأسرة تشمل 128 موقعا بالجمهورية، على النحو التالي:

- بورسعيد
حي الزهور، وحي الضواحي.

- الإسكندرية
برج العرب، والجمرك، والعجمي.

- السويس
حي فيصل، والأربعين.

- القاهرة
المرج، والسلام 2، باب الشعرية، عابدين، الأزبكية، الموسكى، الشرابية، وروض الفرج، وشبرا، وحدائق القبة، و15 مايو، ومصر القديمة، والمقطم، والسيدة زينب، والقلعة، ودار السلام.

- دمياط
كفر سعد، وفارسكور.

- الإسماعيلية
القصاصين، وأبوصوير، وفايد.

- البحيرة
الرحمانية، وكوم حمادة، وقسم دمنهور، وكفر الدوار، وإدكو، والدلنجات، ورشيد، وحوش عيسى، وأبوالمطامير.

- الدقهلية
ميت سلسيل، والجمالية، ودكرنس، وطلخا، وتمى الأمديد، والمنصورة، ونبروة وميت غمر.

- الشرقية
أبوحماد، وديرب نجم، وكفر صقر، وفاقوس، والحسينية، والزقازيق، وأبوكبير، ومينيا القمح، والمنزلة، شربين، والقرين، ومشتول السوق.

- الغربية
بسيون، والمحلة، وسمنود، وقطور، وطنطا، وزفتى.

- القليوبية
بنها، والقناطر الخيرية، وشبرا شرق، والخانكة، وشبرا أول، وطوخ.

- في المنوفية
بركة السبع، وشبين الكوم، والشهداء، والباجور، وتلا.

- كفر الشيخ
الحمول، وسيدى سالم، وبلطيم.

- أسوان
مركز أسوان، وكوم أمبو.

- الفيوم
يوسف الصديق، وأبشواى.

- بنى سويف
الوسطى، والفشن، وسمسطا، وإهناسيا.

- أسيوط
حى شرق، ومركز أسيوط، ومنفلوط، وديروط، وأبوتيج.

- سوهاج
المنشأة، والبلينا، ودار السلام، وساقلتة.

- قنا
فرشوط، ونقادة، وأبوتيشت، ودشنا.

- الأقصر
الزينية.

- المنيا
أبوقرقاص، ومغاغة، وسمالوط، وبنى مزار،

- الجيزة
مركز كرداسة، وحى إمبابة، وحى الوراق، والعمرانية، وبولاق الدكرور، وأوسيم، ومنشأة القناطر، والبدرشين، والعياط، وأطفيح، والصف.

- الوادى الجديد
باريس، والداخلة، والفرافرة.

- شمال سيناء
رفح، وبئر العبد، والعريش.

- جنوب سيناء
أبورديس، وأبوزنيمة

- البحر الأحمر
سفاجا، وحلايب وشلاتين.

- مطروح
السلوم، والضبعة، وبرانى.
 
وأوضحت الدكتورة سحر السنباطى، أن هذه المناطق سيتم توفير الوسائل لهم بالمجان مع نشر التوعية بشكل منتظم بينهم، وتوفير وسائل جديدة لمنع الحمل وتنظيم الأسرة لحل المشكلات الطارئة وطويلة المفعول.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق